الرئيسية » الآداب » مهرجان القيثارة للثقافة والفن بمناسبة أعياد أكيتو

مهرجان القيثارة للثقافة والفن بمناسبة أعياد أكيتو

تحت شعار الثقافة والفن أساس لبقاء وتطور الأمم والشعوب أقيم متزامناً مع أعياد أكيتو مهرجان القيثارة للثقافة والفن في مدينة ليشوبينك/ السويد.
فعاليات المهرجان
اليوم الثاني
شهدت أحدى المسارح في مدينة لينشوبينك عرض لمسرحيتين في اليوم الثاني من مهرجان القيثارة للثقافة والفن وذلك في اليوم السبت المصادف 20090404 وبحضور جمع غفير من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري.
المسرحية الأولى كانت بعنوان لن تضيع لغتنا في الغربة قدمها لنا مجموعة من أطفال شعبنا الكلداني السرياني الآشوري. والمسرحية الثانية بعنوان عظمة الماضي وغربة اليوم قدمتها لنا فرقة القيثارة للمسرح. تأليف مشترك الفنان عوديشو موشي والفنان شومير البازي , التصوير والأخراج سعد دانيال وجورج زكريا الأضاءة والصوت نورس عمانوئيل الديكور والملابس نهرين أوراها عوديشو تصميم العربة أنويا أوراها عوديشو التصوير الفوتوغرافي شوان عوديشو وعريفي المهرجان السيد موشي داوود والآنسة نينوى كوركيس.

هذا وقد تحدث فناني القيثارة للمسرح كلٍ عن دوره قائلاً :ـ

ـ الفنان عوديشو موشي
المسرحية قصة حقيقية حدثت على أرض الواقع في بلدنا العراق في الفترة التي فيها زرع الأرهاب من قبل مجموعة من الحاقدين على بلدنا العراق. المسرحية تتحدث عن عائلة مسيحية متكونه من الأب والأم وأبنتان , حيث أختطفت أحداهن وأختصبت وقتلت بعد طلب الفدية من أهلها.
ويقول الفنان عوديشو لقد تأثرنا في الحدث كما تأثرنا لكل ماحدث ويحدث في العراق فأردنا أن ننقل هذا الحدث الى عمل مسرحي الغاية منه هو أن نجعله كوثيقة وكدلالة على الظلم الذي الحق ببلدنا ولكي نخلده أيضا للتأريخ لكي يكون لنا المرجع ولنستفاد من الأخطاء التي حصلت بحقنا وبحق كل فئة من أبناء شعبنا العراقي. هذا ويكمل الفنان عوديشو ليقول أعمال مسرحية أخرى في المستقبل.

ـ الفنان شومير البازي
شاركت في تأليف هذه المسرحية أما عن دوري فيها فكان دور الملك ننوي.والرسالة التي قدمها الملك ننوي لأبناء شعبه حول عاداتنا وتقاليدنا وكيفية المحافظة عليها. وأنهى الفنان شومير حديثه بتقديم الحب والتقدير لكل العاملين الذين شاركوا في أنجاح هذا العرض والشكر والتقدير لأعضاء القيثارة لأنجاز هذه المسرحية بنجاح وتألق ووعدنا الجمهور الكريم بتقديم أعمال مسرحية جديدة مستقبلاً.

ـ الفنان بشير السندي
دوري في المسرحية هو الوزير. وهنا أود القول لنا الفخر بتقديم أي عمل هادف ذو هدف نبيل الغاية منه توصيل رسالة محبة الغاية منها جمع شمل أبناء شعبنا بغض النظر عن عن التسميات والألقاب. وأود أن أستغل هذه الفرصة لتهنئة أبناء شعبنا بهذه المناسبة القومية ونقول لهم كل عام وأنتم بألف خير وتحيات خاصة الى أبناء شعبنا في الوطن وأود القول رغم بعدنا عن وطن الأم فأننا نشارككم آلامكم ونحس بمعاناتكم وكل مانطلبه من الرب أن يحل السلام والأستقرار الى بلدنا الحبيب العراق وشكرا
ً
ـ الفنانة سيتا ادور
هذه كانت مشاركتي الأولى ودوري كان الثانوي. في البدأ أحسست بالخجل ولكن بد ذلك تغير الوضع معي.

ـ الفنان أنويا اوراها عوديشو
في المسرحية كان لي دوران قصيران, الدور الأول هو ملك بابل والثاني كان أحد أعضاء عصابة الأرهاب والذي قام بأختطاف الفتاة.