الرئيسية » مقالات » باسم العوادي والعسكري والعراقية..محاولة بائسة لإبعاد الأنظار عن المصري..تخدم القاعدة

باسم العوادي والعسكري والعراقية..محاولة بائسة لإبعاد الأنظار عن المصري..تخدم القاعدة

بسم الله الرحمن الرحيم 
اهم استراتيجية لابو ايوب المصري.. بعد تسلمه القاعدة.. هو عدم الوقوع بخطأ الزرقاوي الفلسطيني الزعيم السابق للقاعدة.. والذي قتل قبل سنوات.. .. والغريب ان نرى سياسيين وإعلاميين و قنوات فضائية (حكومية).. كالعراقية تخدم سياسة القاعدة من حيث تعلم ولا تعلم..
ففي برنامج على قناة العراقية الفضائية استضافت.. الاعلامي باسم العوادي.. ومحمد العسكري المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع .. حول القاء القبض على (الكومبارس) ابو عمر البغدادي.. الذي تؤكد التقارير الاستخباراتية الامريكية بانه (واجهة لابو ايوب المصري).. وهو مجرد العوبة.. يتحكم بها ابو ايوب المصري.. زعيم القاعدة.. ووزير دفاع ما تسمى (دولة العراق الاسلامية السنية).. والراس لاستراتيجيتها والمدبر لعملياتها الارهابية بالعراق..
فنجد باسم العوادي ومحمد العسكري وطوال البرنامج في قناة العراقية الفضائية يوم 27/4/2009.. لم يذكرون اسم المصري.. زعيم القاعدة.. وحاولوا فقط ذكر المقبور الزرقاوي الفلسطيني وابو عمر البغدادي.. في وقت المصري هو اخطر من الزرقاوي.. واما البغدادي فهو العوبة بيد المصري.. كما تؤكد التقارير المخابراتية الامريكية..
وتناسى العوادي.. بان زعامة المصري للقاعدة.. هي اخطر بنوعيتها من الزرقاوي الفلسطيني المقبور.. واكثر خبثا.. حيث طرح المصري واجهة عراقية (ابو عمر البغدادي).. لتشريع عمليات العنف بالعراق تحت (شرعية زعامة عراقية).. صورية…. ليتدارك تجربة الزرقاوي الفلسطيني.. الذي تسبب التركيز الاعلامي على شخصه مع استهداف الحاضنة الفلسطينية بالعراق الزرقاوي الى مقتله.. فتجنب المصري الظهور الاعلامي بشكل او باخر.. وكذلك هدف المصري من طرح (واجهة عراقية صورية ).. هو لابعاد (الانظار) عن العرب الغير عراقيين الناشطين بالعنف بالعراق و الذين يتزعمون الجماعات المسلحة السنية كالقاعدة بالعراق.. وتوفير حماية للحاضنة المصرية للعنف بالعراق والتي توفر المرونة لتحرك المقاتلين الاجانب المصريين.. وهي اكبر حاضنة اجنبية للارهاب بالعراق..
ففي زمن المصري.. ظهرت (فتية الجنة) لتجنيد اطفال للقيام بعمليات انتحارية.. وظهور (كتائب الانتحاريات) لتجنيد نساء للقيام بعمليات ارهابية انتحارية ايضا.. وظهرت بشكل واسع استخدام الشاحنات المفخخة لقتل اكبر عدد من العراقيين.. واستخدام غاز الكلور.. الكيمياوي..ومهاجمة الجامعات والكليات العراقية كالجامعة المستنصرية والادارة والاقتصاد.. وادى لاستشهاد وجرح مئات الطلبة والطالبات .. وقتل شيوخ ا لعشائر بشكل موسع.. والتهديد بالاسلحة الجرثومية والنووية.. ببيان المصري الاخير بطلبه للحاجة لها بالعراق ..
وفي زمن المصري طرحت خارطة (دولة العراق الاسلامية السنية).. التي شملت الانبار وصلاح الدين والموصل وشمال الكوت وشمال الحلة وبادية كربلاء وبغداد وكركوك وديالى)..
واغلب الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين.. وزعيم القاعدة ابو ايوب المصري.. ومفتي القاعدة بالعراق ابو عبد الرحمن المصري.. ومسئول تفجيرات القاعدة بالعراق ابو يعقوب المصري.. وزعيم القاعدة براوة ابو مهيم المصري.. والمصريين الذين جلبهم البعث وصدام اكبر حاضنة للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم بالعراق..
فاين باسم العوادي من ذكر المصري.. وعن أي بغدادي يتحدث البعض.. ام افلاس حكومة المالكي امنيا.. بعد التفجيرات الارهابية البشعة التي ادت لاستشهاد وجرح المئات من العراقيين بيومين.. ضد الشيعة العراقيين العزل.. دفعت المالكي لاصطناع انتصارات وهمية بالقاء القبض على ابو عمر البغدادي.. متناسين بان المصري هو الزعيم الحقيقي للقاعدة وما يسمى (دولة العراق الاسلامية السنية)..
ونتسائل.. هل تشريع صدام لسياسات كسر عيون العراقيين كما خطط البعث .. عندما صرح صدام بالبصرة خلال الحرب العراقية الايرانية وتسويق شباب العراق اجباريا للجبهات.. (يا مصري لك الحق بطرد العراقي من العراق وان تقول له هذا العراق عراق المصريين. واذا ضربك العراقي فلك الحق يا مصري انت تضرب العراقي.. ).. وكذلك اعطى صدام الحق للمصري بالجنسية بعد شهر من دخوله للعراق.. وله الحق بالتملك ببغداد بدون أي ضرب شطر شرط.. في وقت تم التشكيك بعراقية العراقيين.. وعدم السماح للعراقيين بالتملك ببغداد اذا لم يطن يكن له احصائية سبعة وخمسين حتى لو سكن بغداد ثلاثين سنة..
واتبع صدام سياسات التنكيل بالعراقيين بان سلم حتى فراش نساء العراقيات الذين قتل صدام ازواجهن بالحروب والاعدامات لهؤلاء المصريين من صهاينة العرابق .. فشاهد اطفال عراقيين امهاتهم والمصري يدخل عليهن بفراش ابيهم… ضمن مخططات نخر العائلة العراقية.. وما مارسه المصريين من جرائم القتل والخطف والنصب والاحتيال وخداع العراقيات والمخدرات وغيرها..
فهل بعد ذلك كله كسرت هذه القوانين البعثية المدعومة مصريا.. اعين سياسيين واعلاميين عراقين . واصبحوا يتقبلون الذلة من المصريين.. تجاه العراقيين..
باسم العوادي..يبعد الانظار عن المصري..ووفيق السامرائي..يبعد الانظار عن البعث
وهنا يذكرني باسم العوادي.. ومحمد العسكري.. والعراقية.. بوفيق السامرائي.. وموضوعه بخصوص لماذا عادة التفجيرات للعراق.. فمن جهة حاول السامرائي (تبرأة البعث) من هذه الجرائم.. بدعوى ان البعث لا يملك مخالب بالعراق بعد تفكيك جيش محمد الذي اسسه صدام كجناح لحزب البعث بعد سقوطه.. ومن جهة ثانية.. ربط بين عودة التفجيرات بالكاظمية وديالى وبلد والكرادة ضد الشيعة.. وعدم الاستقرار .. بدعوى العراقيل التي حصل بخطوات المصالحة مع البعث..
فالسؤال اذا كان البعث ليس له مخالب.. ولا يستطيع ان يمارس العنف الواسع بالعراق.. فمن يقوم بالنيابة عن البعث.. بالتفخيخ والتفجير والارهاب بالعراق.. لان (البعث لم يتم المصالحة معه)؟؟؟؟؟؟؟؟ حسب ما ذكر السامرائي نفسه ؟؟؟؟
فاذا قال السامرائي القاعدة الانتحارية وراء العمليات.. اذن يعترف السامرائي بان البعث والقاعدة مرتبطتان معا.. وان القاعدة اجندة لعودة حزب البعث..
مجرد تساؤلات.. نقدمها لمحمد العسكري.. ووفيق السامرائي.. ونرجو ان لا يخطوا البعض خطوات غوبلز ومحمد سعيد الصحاف.. (اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدق الناس)…
· مخاطر (انتصار القاعدة بقتل العراقيين..وانتصار المالكي بتجاهل نزيف دم العراقيين)
يرتعب العراقيين من شعورهم بان تجاهل المالكي لنزيف دم الابرياء الذين يسقطون على يد الجماعات الارهابية.. يعتبرها المالكي (دليل قوة) ؟؟؟ كحال صدام الذي اعتبر هزيمة عاصفة الصحراء .. (انتصار ام المعارك).. وليس دليل هزيمة لصدام.. (لان ما طول صدام باقي العراق باقي).. ؟؟؟؟ وانصار المالكي يرفعون شعار (ما طول المالكي باقي.. الامن باقي حتى لو كان نزيف دم للعراقيين ضمن مقياس الدعوة ومشتقاته)..
الدول التي تستقبل المالكي يكتم عن دورها بالإرهاب بالعراق كمكافئة لها..والمكايل المزدوجة
من يطلع على قناة العراقية الفضائية.. يفاجأ بانها تضع مقياس.. للتعامل مع الجنسيات التي تنشط بعمليات العنف بالعراق.. حسب قرب انظمتها من حكومة المالكي.. ونجد العراقية كذلك تصطنع انتصارات وهمية.. وجلب ضيوف (اعلامية) للترويج لهذه الانتصارات الفارغة.. والاخطر.. انها تعتبر التفجيرات والضحايا .. مجرد عدد و(بوخة اعلامية للقاعدة).. ولا تعكس (فشل امني)..
فاذا كانت تلك الدولة الفلانية.. (تدعم) نظام المالكي.. لمجرد السماح له بالسفر الى اراضيها.. واستقبال وفوده .. او (فتح سفارتها).. فعند ذاك يتم التكتم عن دور شعوبها ودورها بدعم العنف والارهاب بالعراق.. بل يشرعن لها استباحة دماء العراقيين.. بتجاهل ذكرها اعلاميا.. ويتم منحها العقود الاقتصادية واباحة العراقيين لها..
واذا كانت تلك الدولة.. لا تسمح للمالكي بزيارة اراضيها.. ولا تدعم نظامه الشخصي .. فعند ذاك يتم ذكر نشاط شعوبها بالعمليات العنف بالعراق.. ضنا منها بان ذلك (ضغط) عليها..
حتى لو كانت تلك الدول التي تسمح للمالكي بزيارة اراضيها.. او تلك الدولة التي لا تسمح له بزيارة اراضيها.. لديهم مواقف معادية للوضع الجديد بالعراق.. وتحاول استغلال ماسي العراقيين ..
فالسعودية.. التي لم تسمح للمالكي بزيارة مملكة ال سعود.. فنرى ذكر لجنسية الارهابيين السعوديين بالعراق.. واخرهم الارهابي السعودي في البصرة.. زعيم القاعدة فيها..
ولكن اللوبي المصري بزعامة ابو ايوب المصري.. ونظرا لان مصر تستقبل المالكي على اراضيها.. و تسمح لوفوده بالاقامة بفنادقها.. فيتم التكتم عن ذكر المصريين وخاصة ابو ايوب المصري ودورههم الخطير بالعنف بالعراق.. ويتم التكتم عن دور مصر في اشعال الحرب الطائفية والعنصرية ودعم صدام .. وطلبها من السعودية لدعم السنة ضد الشيعة بالعراق حسب تقرير نواف العبيد المسئول الامني السعودي فيها..
علما كلا من الدول التي تستقبل المالكي.. او التي لا تستقبله.. يتم اطلاق سراح الارهابيين الملقى القبض عليهم بالعراق.. لاستجداء رضى تلك الدول.. وتقديم فروض الطاعة لهم..
* ونبين للعوادي اسباب تعين مصري ليكون امير على الارهابيين في العراق وقائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لعدد من الاسباب:
1. وجود ديمغرافي مصري في العراق يبلغ بعشرات الالاف الى مئات الالاف المصريين، وهذه الميزة غير موجودة عند الجنسيات الاخرى مما يؤدي الى وجود حاضنة ديمغرافية للارهابيين المصريين في العراق، القضاء عليها بطردها من العراق يساهم في قصم ظهر الارهاب ودعم الجهود بالمثلث السني التي تريد ان تتخلص من القاعدة ومشتقاتها.

2. وجود اعداد كبيرة من المصريين تم منحهم الجنسية العراقية لاسباب امنية ومخابراتية كانتمائهم لحزب البعث والاجهزة الامنية وكذلك لاسباب التوطين ليكونوا البديل الغير مشروع لرجال العراقيين الذين يتم قتلهم بالحروب، وبذلك يمكن ان يتحرك هؤلاء المصريين في العراق على كونهم (عراقيين) وليس اجانب كما يخطط الارهابيين.

3. وجود نفوذ مصري وسيطرة مصرية على الكثير من القوى السياسية العراقية الدينية والقومية السنية، حيث استطاعت مصر من خلال دعم الانقلابات الدموية في العراق والتمردات وعلى استغلال الخلافات القومية والمذهبية في العراق على ان يكون لها سيطرة طامعة على الكثير من الواقع العراقي استغلته بشكل كارثي ضد مصالح العراقيين.

4. وجود اعداد كبيرة من المصريين المتشددين الذين جاءوا للعراق في الثمانينات والسبعينات من القرن الماضي، وهؤلاء تم توطينهم في زمن صدام وتشجيعهم من الزواج من عراقيات من اجل ايجاد وجود ديمغرافي مصري في العراق سني يكون عامل ضغط على الشيعة العراقيين وخنجر وطابور خامس بينهم، وهؤلاء مادة خصبة للارهابيين وداعم لابو ايوب المصري اللعين.


5. سيطرة المصريين وثقتهم بنفسهم في العراق حيث منحهم صدام قوانيين خاصة تجعلهم بحصانة رئيس الجهمورية حيث اصدر قانون ( العراقي الذي يضرب مصري كانما يضرب صدام والعراقي الذي يقول للمصري اخرج من العراق اعطى صدام الحق للمصري بطرد العراقي) لذلك يشعر المصريين بانهم اسياد العراق لانهم عاشوا فيه اسياد والعراقيين خدم ووقود للمعارك وفراشين، علما اعداد كبيرة من المصريين في العراق يعمل لديهم عراقيين كخدم وفراشين وكناسين وهذا يجعل المصريين مادة خصبة للسيطرة على الواقع العراقي.

6. التقارب الفكري لكثير من الاحزاب الاسلامية والقومية العراقية الشمولية ، وبين المصالح المصرية والفكر السياسي المصري بل ان هذه الاحزاب هي عبارة عن استنساخات فكرية وتنظيمية عن حركات مصرية كالاخوان المسلمين المصريين وفرعهم بالعراق الحزب الاسلامي السني العراقي والتكفير والهجرة والجهاد وغيرها، والفكر القومي والناصري ولديهم فروع في العراق ولديهم ارتباط عضوي بالمصريين، وكذلك حتى حزب الدعوة وهو يحمل فكر الاخوان المسلمين المصريين وحزب التحرير بشكل كبير.



بل ان شخصيات فيه كالاشيقر يعتبر مصر الاكبر ولا نعلم اكبر على من الا على من يشعرون انهم صغار، كل ذلك يجعل للمصريين وجود مؤثر كارثي وطوفان خطير على الامة العراقية والوطن العراقي يجب ان يتم التخلص منهم باسرع ما يمكن والغاء الاقامات التي لديهم واسقاط الجنسية عنهم لانها حصلوا عليها لاسباب طائفية وعنصرية بقوانين استثنائية معادية للعراقيين.


7. حصول مئات الالاف من المصريين على حصة تموينية منذ زمن صدام الذين كان يمنحهم اياها في وقت العراقيين يموتون في الحصار من اجل تشجيعهم بالبقاء ضمن المشروع التوطيني، واستمرار اعطاءهم هذه الحصة في زمن علاوي والاشيقر والمالكي حاليا في وقت ان العراقيين الكثير منهم تحت خط الفقر واكثر من اربعة ملايين عراقي خارج التغطية الغذائية الامنية واكثر من ملايين المعوقين والمرضى، فاليس العراقيين احق بثروات بلدهم، والنتيجة ان هؤلاء المصريين وهم مادة للارهاب والذبح هم المعين لدعم الارهابي المصري في العراق ابو ايوب المصري الاجنبي عن العراق.

8. نظرا لان المادة الثامنة عشر من الدستور تمنح الجنسية العراقية على اساس الام كابن المجهول الاب وليس على اساس الاب فقط كما امرنا الله، فهذا يعني تجنيس ابناء الارهابيين الاجانب بالجنسية العراقية ومخاطر ذلك على المدى القريب والبعيد،ا، بمعنى ان هؤلاء الذين جلبهم البعث وصدام وتم تشجيعهم ضمن مشروع التوطين للزواج من عراقيات بعد ان سيق شباب ورجال العراق للحروب وكناية بهم سلمت حتى فراش نسائهم للغرباء من المصريين من اجل ان يكون نسل مصري في العراق سوف يتم منحهم الجنسية العراقية لا سامح الله، وبذلك يراد ان تشرعن شريحة بشكل خطير وكارثي من مئات الالاف المصريين يسمون (عراقيين من اصل مصري) ليعطون شرعية عراقية كحاضنة رئيسية للارهاب والحلقة المقربة لا بو ايوب المصري الاجنبي عن العراق.

أي ان المادة الثامنة عشر من الدستور سوف تتمم سياسية صدام التوطينية ضد الشعب العراقي وتنجح هذا المشروع الخطير الاستيطاني..
باسم العوادي ومحمد العسكري عبر العراقية الفضائية يروجون:

(الدول التي تستقبل المالكي يكتم عن دورها بالإرهاب بالعراق كمكافئة لها)..