الرئيسية » مقالات » لنعلم اطفالنا المحافظة على البيئة

لنعلم اطفالنا المحافظة على البيئة

الملوثات التي يمكن ان تؤثر على حياة الانسان وبالاخص الاطفال اصبحت في كل مكان الهواء والماء والطعام والتربة, ونحن مضينا نعاني كثيرا من مشاكل التلوث وخطورتها على جميع اشكال الحياة. ولا يمكننا ان نغفل ما يتعرض له الاطفال من اصابات عديدة بشتى الامراض نتيجة احتكاكهم المباشر بمسببات التلوث او لجهلهم الكبير بمشاكل البيئة.
اطفال العراق مهددون يوميا بامراض كثيرة في المنزل والمدرسة والاماكن العامة, ونعلم مدى خطورة تلوث مياه الشرب التي تعد المسبب الرئيس للاصابة بالكوليرا وغالبية مدارس العراق تعاني افتقارها لمياه صحية. وفي المنازل فأن المولدات الكهربائية تجعل البيوت كتل دخانية سامة كذلك فأن تدابير الوقاية من مشاكل الغاز المنزلي لازالت بدائية بالاضافة لعشوائية التدخين جميعها تهدد حياة اطفالنا, ناهيك عن الظروف البيئية الغير مناسبة لاماكن الترفيه للاطفال .
بدون سلامة الاطفال يعني بلا مستقبل لذا صار لزاما اليوم ان اردنا تحقيق بيئة سليمة لنا ولاطفالنا ولمستقبلنا ان نبدأ بالطفل ونحاول كما نعطيه دروسا علمية واوقات للترفيه ان نقول له ” كيف تجعل مكانك نظيفا وان تغلق صنبور المياه للحفاظ على المياه ولماذا يجب عليك غسل يديك بشكل دائم ؟ الى اخره من جملة امور تجعله يشعر ان له دورا مهما في خلق بيئة صحية بالرغم من كل الملوثات التي تحيط بحياة العراقيين.
وان اردنا بيئة سليمة انا اقترح ادخال مادة البيئة ضمن المنهج الدراسي طالما كان طموحنا ببناء جيل علمي يتبوء مقاعد مهنية في المجتمع لكن بنفس الوقت علينا ان نوعي ذلك الجيل كيف يحافظ على البيئة وما هو دوره في توفير المياه وعدم اهدارها ؟ وكيف يحافظ على نظافة البيت والشارع ؟..