الرئيسية » مقالات » دعوه للتضامن مع حملة ( اصوات للتغيير)

دعوه للتضامن مع حملة ( اصوات للتغيير)

اعيدوا لنا اصواتنا .. صرخة اطلقها اصحاب الاصوات المغتصبه ممن شاركوا فى انتخابات مجالس المحافظات مؤخرا والذين مارسوا حقهم الديمقراطى الدستورى فى اختيار الحزب او القائمه التى يؤمنون بها .
ومااعنيه بالاصوات المغتصبه فهى .. اكثر من مليونى صوت انتخابى للاحزاب والقوائم الصغيره التى لم تحصل على مايؤهلها للحصول على مقعد انتخابى .. حيث تم الاستيلاء عليها بغير حق من قبل القوائم الكبيره !!
ان الغرض من مقالى الجارى هو .. دعوه للتضامن مع حملة ( اصوات للتغيير ) التى تطالب بضرورة تعديل الفقره الخامسه من الماده 13 من قانون مجالس المحافظات والاقضيه والنواحى من قانون الانتخابات .. لقد جاءت هذه الحمله استجابة لصرخات اصحاب الاصوات الغتصبه بضرورة التغيير فى القانون لكى لاتتكرر المأساة فى مصادرة اصواتهم فى الجولات الانتخابيه القادمه .
لقد لحقت هذه الفقره وتنفيذها ظلما كبيرا بالاحزاب والكيانات الصغيره التى شاركت بالانتخابات الاخيره .. حيث حصلت على اصوات قليله تم اضافتها قسرا الى الاصوات التى حصلت عليها الاحزاب والتيارات الكبيره .. ان هذا الاجراء يمثل غبنا كبيرا الحق بها لان ابتلاع اصواتها يعنى عدم السماح لها باى مشاركه فى العمليه السياسيه والاصح ان تجمع الاصوات التى حصلت عليها الكيانات الخاسره وتوزع فيما بينها حسب اكثرية عدد الاصوات.
لذا اعلنت هذه الحمله السلميه التصحيحيه بقيادة احزاب وشخصيات سياسيه لها باع طويل فى السياسه وذات معرفه كبيره فى الاسلوب الانتخابى الجارى فى بلدان العالم المتحضر .
ان اتباع سياسة النضال السلمى من اجل التغيير واسقاط كافة القرارات التى تضر بالعراق وشعبه تمثل ذروة الرقى فى النضال من اجل الاستمرار فى تصحيح مسار العمليه السياسيه للعراق الجديد.. وشتان مابين هذه السياسه وسياسة الارهاب والاجرام التى يمارسها الغير من الاحزاب والتيارات المعارضه للعمليه السياسيه .
ان تعديل هذه الفقره من قانون الانتخاب حاجه ملحه تعززمن رصيد مصداقية الانتخابات وتؤكد نزاهتها وتدفع الى الامام عجلة تحسن الوضع الامنى وعكس ذلك معناه العوده الى الوراء فى الامن وغيره لان ابتلاع ملايين الاصوات العائده للقوائم الصغيره غبنا يؤكد النيه السيئه فى محاولة الاحزاب والتيارات الكبيره للهيمنه والتسلط على مجالس المحافظات وقراراتها وعودة العمل بسياسة الغاء الاخر التى بنى عليه النظام الديكتاتورى البائد.
لذا نهيب بكل الشرفاء واولهم اصحاب الاقلام والمحامين والقضاة والشخصيات المهنيه والقانونيه ومنظمات المجتمع المدنى بدعم هذه الحمله والتثقيف بايجابيات الغاء هذه الفقره وسلبيات ابتلاع الحيتان الكبيره لاصوات الناخبيبن وعسى ان تثمر الجهود فى استبدالها بما يضمن توزيع الاصوات ويسمح للتيارات الصغيره بالحصول على مقاعد .. عندها يمكن القول بان الانتخابات مورست بشكل ديمقراطى حقيقى منحت الفرصه للجميع بالمشاركه فى العمليه السياسيه.
واخيرا نقولها .. لن تنفع الحيتان الكبيره ان تأكل الاسماك الصغيره لانها مستمره فى التكاثر!!