الرئيسية » مقالات » اغلقو هذه الثغرات الامنية الخطيرة للغاية ولاتنسوا اعتراف الضاري

اغلقو هذه الثغرات الامنية الخطيرة للغاية ولاتنسوا اعتراف الضاري

ان من يعتقد ان هذه القرابين التي نسال الله ان يتقبلها من العراق واهله الطيبين مخضبة بظليمتها وبدماء العز التي روت اطهر البقاع و التي تمضي الى حيث استحقاقها عند خير مليك مقتدر ستهز من عنفوان او وثوق شعبنا الصابر الابي الممتحن بقوة الحق ونصرته للمظلوم أي كان جنسه ودينه فهو واهم , وليعلم هؤلاء ومن يدعمهم ويحركهم ان الله وابطال العراق بالمرصاد لهم ووعداً وعهداً مع هذه الدماء الزاكيات الطاهرات اننا سنبقى نقاتل ونعري هذه الجيف المتحركة ومن ورائها ويدعمها حتى ننهيها في وحل الهزيمة تتخبط به الان تنازع النزع الاخير لاتمتلك من القوة الا لغة الغدر والخسة والقتل العشوائي املا باهانة الحكومة والقول انها والعملية السياسية فاشلة ..
كم من مرة نوهنا وقلنا ان هناك الكثير من الثغرات الامنية المكشوفة للعيان ولاتحتاج الى ذكاء لاكتشافها خصوصا وان اعدائنا لهم باع كبير في التخفي والاجرام وكيفية استثمار نقاط الضعف لتمرير اذاهم ومن الطبيعي ان العقل الاجرامي لايتحرك الا بعد التجربة والمراقبة والتردد على مكان الهدف اكثر من مرة ليسهل عليه بعد ذلك اختيار الهدف الاكثر تخلخلا والاكثر هشاشة وضعفا في المراقبة وهذه الثغرات رغم وضوحها واشارتنا اكثر من مرة اليها الا انها بقيت مستمرة ويعرفها كل من يهمه امن العراق عموما وهذه المناطق المقدسة ..
ان هذه الثغرات الامنية الواضحة والتي اطلعت عليها ولمستها بنفسي وتكررت معي خصوصا في اكثر من مكان هي من الخطورة بمكان انها من اهم المنافذ لولوج القتلة وخنازير التفخيخ الى حيث مقتل شهدائنا الابرار وسفك هذه الدماء النقية الطاهرة ..
هذه الثغررات هي ذات عدة شعب واضع لكم هذه المعلومات المهمة والتي كانت بتجربة شخصية ولم تكن منقولة لي او سمعتها من احد ..
الثغرة الاولى : وهذا الامر يحدث في اغلب نقاط التفتيش التي تكون عند مداخل المدن ومنها نقاط التفتيش للداخلين الى مدينة الكاظمية المقدسة والى المرقد المطهر خصوصا وهي اننا حينما ندخل بالسيارة الى اقرب مكان لايوجد بعده أي تفتيش او تدقيق سوى عند ابواب المرقد المطهر وحدث هذا معي وسبق ان كتبت عنه سابقا حيث وصلنا تلك النقطة مع بعض الاصدقاء وحينما اقترب الرجل الذي يحمل جهاز الكشف عن المتفجرات اشار الجهاز بالانذار وسالنا الرجل هذا السؤال الذي اعتبره ساذجا وبليدا للغاية وهو هل لديكم عطر او بخاخ فقال له صديقي نعم فقال لنا تفضلوا بالدخول ودخلنا ولم يتم تفتيش السيارة مطلقا ..!!
في اليوم التالي دخلنا من ذات النقطة وحدث وتكرر ذات الشئ ولكن في هذه المرة وكنا اربعة في السيارة ونتيجة ما شاهدناه من تصرف ونوعية التفتيش ولو كنا ارهابيين لاسامح الله من الممكن ان يحمل احدنا شخصيا أي حزام ناسف او قطع سلاح او أي من المتفجرات وان بكميات بسيطة لتتجمع بعد ذلك في مكان ما داخل تلك المنطقة التي تكتض على مدار الساعة بالالاف من الزوار واهل المدينة الشرفاء وحينما اشر الجهاز سالنا الرجل وهو من الاخوة في الحرس الوطني وهو غير ذلك الشخص الذي رايته في اليوم السابق وقال هل تحملون شئ الجهاز اشر فقلنا له لدينا عطر وبخاخ فطلب منا فتح الصندوق الخلفي فقط وفتحناه ورآى البخاخ للتنظيف وقارورة عطر فاعتذر منا وقال تفضلوا بالدخول وهنا لم يفتح مثلا غطاء المحرك ولم يفتش تحت المقاعد وبقية السيارة والمفروض ان نخرج العلب ويفحصها ثانية لعل هناك اشارة اخرى .. وبالطبع لم يفتشنا شخصيا ومن الممكن ان يحمل احدنا أي شئ من ذلك ويدخله ويترك التمويه بالعطر والبخاخ ياخذ مفعوله علما ان أي ممازحة او مجاملة مع الشخص ممكن ان تؤدي الى الدخول مرة اخرى الى المكان بدون أي تفتيش حتى لو صرخ الجهاز بان السيارة مفخخة وهذا ماجربته بنفسي دخلنا مسافة وطلبت من صديقي ان نخرج وندخل مرة اخرى أي بمعنى ان تسير مسافة كأن تحمل بضاعة كالملابس او العطور او مواد غذائية وتعود مرة اخرى للدخول وثانية وثالثة بتكرار متواصل وخصوصا انك تكررت على ذات الشخص الذي فتشك ومع بعض الممازحة او تكوين العلاقة الودية وحينها ستمر أي كمية من المتفجرات بسهولة .. وبالطبع هذا الامر يحدث في اغلب السيطرات ومنها التي في مداخل المدن وجربناها في مداخل النجف الاشرف ومن عدة مداخل خصوصا ان هناك على الطريق الرئيس المتجه الى كربلاء هناك باعة للخضروات والبطيخ بالجملة يفترشون طول الطريق الى كربلاء ويخرج ابناء النجف اليهم ويتسوقون ويعودون بسرعة وممكن ان تذهب مرة واثنين وثلاثة وتعود وتكرار المرور يشكل حالة من التغاضي من قبل المفتش ولكن للحق اقول الامر لايحدث دائما وانما بنسب متفاوتة وهناك انضباط وتفتيش دقيق في سيطرات اخرى ..
الثغرة الثانية : عدم التدقيق وتفتيش السيارات التي تحمل شخصية معممة مثلا وان كانت غير معروفة احتراما للعمة وشاهدت ذلك في احدى السيطرات التي في مدخل الحلة الى النجف وكنا في الطابور وفـُتشت السيارات جميعها وكانت السيارة التي امامنا يقدوها شخص وفي الكرسي الامامي يجلس شاب معمم وفي الخلف اثنان وكنا نزلنا من السيارة حسب الامر بنزول الركاب مع بقاء السائق ونزل الاثنان من السيارة التي امامنا فيما بقي الشيخ جالسا وكنت قريبا استمع لرجل التفتيش او الحرس الوطني وهو يفتش اوراق السائق وحينما انتهى منه سال الشيخ الى اين متجه جنابك فقال له الشيخ الشاب الى النجف مما يعني انه لايعرفه وهو ليس بشخصية سياسية او لها وضعها المعروف من قبل فاعتذر منه وقال له تفضل شيخنا العزيز مع كلمات تذلل واعتذار مكرر ولم يفتش السيارة بينما فتشت سيارتنا بدقة وبالطبع بدون اجهزة كشف المتفجرات مجرد القاء نظرة على صندوق السيارة وحسب مزاج الرجل في ذلك الوقت وما اكثر المرات دخلنا النجف باشارة تفضل دون أي تفتيش خصوصا وهم لايعرفوننا وتدخل اكثر من سيارة خلفنا وامامنا ايضا من مدخل ابو صخير النجف وهذا يشكل خطورة كبيرة لان بعد تلك المداخل لايوجد تفتيش دقيق وهناك ثغرات اخرى في الداخل وتتشابه في اكثر الاماكن حساسية وساشير اليها في اسطر قادمة هنا .
الثغرة الثالثة : هناك في داخل المدن وخصوصا الاماكن المقدسة محلات تجارية وشخصيات معروفة تسكن وسط المدينة وهناك ايضا الحمايات الخاصة للشخصيات الدينية او السياسية عندها مقرات داخل المدينة كالكاظمية او النجف او كربلاء ذوات القدسية والاهمية الاستثنائية او أي مكان اخر ومن الطبيعي ان يتكرر دخول وخروج هؤلاء وهم معروفين للسيطرات الامنية ولا اشكك بنزاهة الجهات التي تعمل في تلك المحلات التجارية او غيرها من المعروفين وخصوصا في المنطقة والنساء ايضا والثغرة تتركز في ان هؤلاء مع نزاهتهم وعدم الشك بهم ولكن هناك امور قد تجري وهو ما اشير اليه وكمثال اسوقه كأن يتم في داخل المدينة خطف احد ابناء او بنات هؤلاء المواطنين والجميع يعرف مدى قسوة مثل هكذا فعل اجرامي وقد يكون المخطوف الابن او الاخ او الاخت او الابنة او الزوجة كرهينة بايدي هؤلاء المجرمين ويطلب منه ان يدخل معه شخص يحمل متفجرات مع العلم ممكن مراقبة الامر من قبل المجرمين ومعرفة تلك الشخصيات التي ذكرتها وكيفية دخولها بدون أي تدقيق او تفتيش وحينما يصل الهدف الى المكان المناسب يفجر نفسه مع الشخص الذي ادخله او بدونه .. فضلا عن ان الكثير منا يدخل الى الاسواق من دون تفتيش او تدقيق من قبل الحرس المسيطرين على المداخل والمخارج و بمجرد انك كنت برفقة رجل من السوق وله محل تجاري هناك ويعرفه الاخوة في نقاط التفتيش ولكن يسمحون له ولمن معه بالمرور ثقة به ولايحسبون أي حساب قد يكون الرجل مهدد او مجبر على ادخال ارهابي معه وفق الية الابتزاز التي ذكرتها ويكفي نقاط التفتيش ان تدقق بكل داخل وخارج مهما كانت صفته فارواح الناس اغلى من المجاملات والضجر من التفتيش لان فلان معروف وعلان له وزنه واعتقد من الواجب ان يثقف المجتمع على تقبل التفتيش الطوعي والدقيق مهما كانت الظروف لان أي اهمال او تقصير او مجاملة قد يكون ضحيتها عزيز عليك انت يامن تتضجور من دقيقتين تفتش فيهم بدقة ومهنية .
الثغرة الرابعة : وهذه الثغرة من الخطورة بمكان انها تهدد اهم واكبر الشخصيات التي إن حصل لها او قربها مكروه لاسامح الله فانها ستؤدي الى كارثة ستهز العراق ان لم اقل العالم الاسلامي جميعا خصوصا شيعة الله ورسوله واهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين واعني بذلك مراجعنا العظام وعلى راسهم سماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني حماه الله وحفظه للامة ذخرا وعزاً وبقية المراجع والشخصيات العلمائية وشاهدت ان هناك ثغرة كبيرة ومهمة وهي انني استطيع الدخول مع احد الاشخاص من اقاربي مثلا او صديق او جار لنا سابقا يسكن في تلك المنطقة وهي ذاتها يقطنها سماحة احد من المراجع العظام وانا بالطبع غريب منذ زمن طويل اعيش في الغربة والمنطقة تغيرت من ناحية القاطنين فيها او الاشخاص المتواجدين هناك لحماية المراجع العظام ولايعرفونني وقد يكونوا شاهدوني لاول مرة ومع وجود الكامرات في الشوارع والازقة وادخل يوميا عبر تلك الازقة واصل الى قرب بيت سماحته او هناك من يصل الى البيوت التي مجاورة لبيته من الخلف وانا منهم والامر ببساطة لان احد الاخوة الذين يسكنون هناك كان معي ويكفي انني ادخل مرة واحدة يقول لهم صديقي او قريبي او جاري سابقا وانه معي وثقة لكي امر على الاقل الى أي بيت خلف بيت سماحته أي من المراجع العظام حفظهم الله ذخرا وهنا اتسائل ماذا لو تم اختطاف احد اعزة هؤلاء المعارف وقيل له انه سيذبح ان لم يوصل هذا الشخص المفخخ الى الداخل وانا متيقن من نزاهة واخلاق وشرف الجيران المحيطين ومن الحمايات الخاصة وهذا الامر متيقن منه للغاية ولكن الموقف ونقطة الضعف في الحمايات انهم يثقون بالشخص المرافق للشخص او الشاب المعروف لهم وخصوصا النساء ايضا كثقتهم بالشخص الذي يعرفوه ويسكن المنطقة وفي هذه الثغرة تكمن الخطورة ونتمنى منهم التفتيش الدقيق لاي شخص يدخل ومهما كان معروفا وخصوصا الذين يدخلون معه فقد يكون الرجل في حالة مساومة على حياة عزيز عليه وبالتالي ان كشف الامر في أي موقع من الممكن ان يؤدي من البداية الى كشف الاخرين وانقاذ الجميع من الخطر واقتحام اوكارهم وهذا الامر قد يحصل في كربلاء والكاظمية ايضا وانا دخلت الى عدة اماكن ولم افتش وسالت وقيل غيري الكثير يحدث معه ذلك واتمنى ان تغلق هذه الثغرات الخطيرة لا بل الكراثية ان لم اقل انها ستهز المنطقة فيما لو استطاع المجرمون النفوذ من خلالها والامر جُدْ ممكن .
ثغرات متفرقة واخيرة وهي :
1 . ان الاجهزة التي نراها تستخدم وهي يدوية غير ذات كفائة وتؤشر لاي عطر او مادة منظفة ومن الممكن استيراد اجهزة اكثر تطورا منها ..
2. وضع الكامرات السرية والعلنية وذات التقنية الجيدة في اكثر الاماكن الممكنة وفي كل الشوارع والازقة ومراقبة تلك الكامرات والمتلاعبين بها أي العلنية منها واحاطة كامرات اخرى بسرية وتغيير اماكنها دوما ..
3. تفتيش سيارات الحمايات الخاصة للمسؤولين وسماح المسؤولين بذلك وبواسطة اجهزة اكثر دقة واكثر كفائة خصوصا وان التجارب المريرة كشفت عن ضلوع حمايات اكثر من مسؤول او عضو في مجلس النواب في عمليات ارهابية منها ما وصل الى داخل مجلس النواب وعدم السماح لاقتناء متفجرات او اسلحة غير المرخص بها ومن الممكن ان يتم تمرير أي مفخخة يركنها احد هذه الحمايات بسيارة مفخخة على أي طريق جانبي وتفجر فيما بعد بالقرب من مكان ركونها او في أي تجمع بشري برئ وقريب ونتمنى من القوى الامنية تخصيص مراقبة لهذه المواكب على ان لاتكون من عناصر مخترقة وتكون مختارة بثقة .
4. الفساد والرشوة وهما من العناصر المهمة لتمرير الكثير من الجرائم وعبر مراقبة واختبار تلك المواقع و التي يتواجد فيها العناصر الامنية وان يتم الاختبار الدوري والمتواصل وعبر عناصر ذكية ومؤمنة بخير هذا الوطن وان يتم استدراج أي عنصر للاختبار السري في كمائن منسقة وان يتم عرض الرشوة عليهم واختبار نزاهتهم وبالطبع ان عمليات الاختبار ممكن تطبيقها على كل المؤسسات الادارية والامنية لمحاربة الفساد ويكفي ان يعلم أي موظف او مسؤول انه عرضة للاختبار وانه من الممكن وقوعه بالجرم ان هو اقدم على تقبل الرشوة وحتى الاعلان عن هذه الآلية سيشكل الاثر الكبير في ان يتردد المرتشي الف مرة قبل اقدامه على هذه الخيانة لانه سيشك انها اختبار له ويجب معاقبة المرتشين وبصرامة وقسوة لكي يتعض المجرمون والاخرون ومن يفكر بخيانة وطنه وشرفه وان يكافئ الشرفاء بتكريم مناسب مع تعزيز موقعه ليكون التكريم حافز للعطاء وعدم بيع الشرف اضافة الى شيوع عملية الاختبار ستوقع الكثير من الارهابيين الذين يشترون البعض في دائرة الكشف وبالتالي لايستطيعون استخدام هذا الاسلوب واعتقد ان الاجهزة الامنية بحاجة الى اعلام ذكي وموجه باتجاه الحرب النفسية المضادة لحركة هؤلاء الاجرامية ..
هناك الكثير من الاخطاء والخلل ويجب ايجاد جهاز متخصص يحمل مميزات الذكاء والفطنة والتخصص والولاء لخير هذا الشعب ويكون المراقب لهذه الاجهزة الامنية وبصرامة وجهد استثنائي مركز وان يباشر به عاجلا وبدون تاخير وعليكم باستيراد التقنية العالية الجودة وتكثيف العمليات الاستخبارية المركزة والنوعية وجمع المعلومات واختراق العدو ما امكن ذلك وشراء العملاء من المنتمين الى هذه الجهات الارهابية او دس الشرفاء في خطوطهم وهناك امر اخير اود ان اقوله لهؤلاء الاوباش الغدرة الفجرة لن تكونوا البديل عن الطموح بعراق جديد نعلم ان الوضع لايسر وان هناك اخطاء كثيرة واننا لما نزل لم نبدا السلم بعد ولكن المعول على الفرقاء والشرفاء في ان تنتهي خلافاتهم لان العدو نفذ من خلال استثمارها واخذ الاستحقاق الانتخابي لحقه في ادارة البلاد وان يلتزم الجميع بالتعهدات مع التغيير ومع عراق يحكمه صندوق الانتخاب وارادة الشعب .
اخر الثغرات المتروكة دون حل هو الارهابي المجرم المخضرم والعقرب المسمومة حارث الضاري وهيئته الاجرامية واعتراف ابنه الاخير من قناة الجزيرة وقال قابلت امير قطر والمسؤولين في بقية الدول الاعرابية العبرية وكان الاجماع الجديد القديم بخيار تخريب العراق واسماه بنزول الجيل الثاني من مايسمى بـ” المقاومة ” الى الساحة من جديد وها نحن نرى وفد نزل الاوباش من الجيل الثاني والمرحلة الثانية من الارهاب والتدمير ودس الفتنة وجر العراق الى حرب طائفية وعرقية نوعية لم ترتوي ساديتهم من الدماء التي سفكت طوال سنين حكم البعث وسنين مابعد السقوط يقولون هل من مزيد الا انهم اخس من ان ينالوها مرة اخرى وعلى الحكومة سؤال امير قطر والحكام العرب هل حقا ماقاله هذا المجرم فان قيل نعم فلتقطع العلاقات مع كل دولة تفتح النار على عراقنا والى بئس المصير حتى لو كان العرب كلهم وان قالوا ان هذا المجرم يكذب فليسلموه وابيه وكل الارهابيين ينتشرون على طول خارطة الدول المجاورة والابعد من الجوار والا فالقانون الدولي ومجلس الامن هما الفيصل لوقف نزيف هذه الابادة العنصرية الارهابية البغيضة لشعبنا العراقي ونتمنى من الدبلوماسية العراقية التحرك الجاد في تقديم الاحتجاجات الشديدة اللهجة لاي دولة تناصر وتحتضن هذه الخنازير الارهابية القذرة والمحرضين منهم واليمن والامارات والاردن والسعودية ومصر ودول اخرى يسرح ويمرح فيها الارهابيين ويعقدون المؤتمرات ولانشاهد ردا من حكومة العراق عليهم ..
ونرفق لكم هذا التسجيل الصوتي لاعتراق الارهابي الضاري بتبنيه لهذه العمليات الاجرامية ومن على قناة الجزيرة ويعترف فيه بتلقي الدعم من الحكام الجرب منهم المجرم حاكم قطر وولي عهده ومسؤولين عرب لم يذكر اسمائهم في دول عربية اخرى :
التسجيل الصوتي لاعترافات الضاري بدعم المسؤولين العرب لزعزعة الامن في العراق
http://www.burathanews.com/news_article_63827.html
الارهابي مثنى الضاري يعترف بعودة ارهابهم للعراق ويتبنى التصعيد في التفجيرات بدعم رسمي عربي والقرارات التي اتخذت في الامارات المتحدة بين هيئة الاجرام وحزب العبث الارهابي والقاعدة :
http://www.burathanews.com/news_article_63746.html
نسال الله ان ينزل تلابيب رحمته على ارواح الشهداء الابرار وتبا لايدي مرقت عن الدين والانسانية والشرف والغيرة واعطت بايادها للشيطان اعطاء الذليل واقرت له اقرار العبيد ولعن الله قتلة شعبنا لعناً وبيلا لايحده حد ولايتوقف عند سد وتعسا للقوم الفاسقين .
‏الاحد‏، 26‏ نيسان‏، 2009
احمد مهدي الياسري
alyassiriyahmed@yahoo.com