الرئيسية » مقالات » فقدان الشيعة (لقوة الردع)..واطمئنان المسلحين السنة من عدم الرد الشيعي.. وراء التفجيرات

فقدان الشيعة (لقوة الردع)..واطمئنان المسلحين السنة من عدم الرد الشيعي.. وراء التفجيرات

بسم الله الرحمن الرحيم 
قبل سنوات.. طرح البرغماتيين الشيعة العراقيين، مصطلح (توازن الرعب) في القضية العراقية.. وضرورة ظهور قوة شيعية تردع الحاضنة السنية من احتضان الجماعات المسلحة التكفيرية والبعثية في مناطق السنة.. كضرورة لبناء إستراتيجية (الردع للدفاع عن الشيعة)…. ضد الهجمات التكفيرية والبعثية المدعومة اقليميا.. التي تستهدف شيعة العراق.. من جانب واحد..
وبعد تفجيرات سامراء لمراقد الائمة عليهم السلام.. برزت سياسة (توازن الرعب)..الشيعية.. كطرف موازي ضد القوى السنية الطائفية والتكفيرية .. وساهم ذلك ببروز الصحوات السنية بعد شعور السنة بمخاطر الرد الشيعي على الحاضنة السنية كرد فعل ضد العمليات الارهابية السنية ضد الشيعة.. رغم ان الصحوات تمثل الطائفيين السنة … في مواجهة التكفيريين السنة..
ومع ذلك حذر البرغماتيين الشيعة.. بان (جيش المهدي).. هو (توازن رعب (مرحلي).. مع السنة.. ولكن ليس ضمانة لمستقبل شيعة العراق).. بعد تفجيرات سامراء لمراقد الائمة.. وذلك لان (جيش مهدي) قوة مليشياتيه اسسها مقتدى الصدر كما اعترف مقتدى بذلك..(كيد ضاربة لمنظمات اقليمية حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني . بالعراق.)….
لذلك رد الفعل الشيعية التي حصلت بعد تفجيرات سامراء.. والتي كان مقتدى الصدر انذاك في سوريا وقت حصول تفجير سامراء.. وخرجت السيطرة من يديه على مليشياته…… بعد الانفجار الشيعي ..لا تمثل حقيقة مليشيات (جيش المهدي).. ولا تنطلق من عقيدتها التي بناها مقتدى الصدر لتكون اجندة لقوى خارجية اقليمية.. وليس كيد ضاربة للشيعة ضد التكفيريين والبعثيين..
فجيش (مهدي) فتح جبهات عديدة وحمل شيعة العراق قضايا اكبر من طاقتهم.. ففتح جبهة مع المجلس الاعلى وبدر والقوى الشيعية الاخرى.. واصبح عقبة امام العملية السياسية.. وتسبب بفوضى بالجنوب والوسط الشيعي العراقي.. والاخطر من كل ذلك فتح جبهة مع الحليف الاستراتيجي لشيعة العراق الذي اسقط صدام والبعث وحكم الاقلية السنية ونقصد بها قوات التحالف بزعامة امريكا..
فشيعة العراق يحتاجون الى قوة مسلحة برغماتية ذات واجهة سياسية شيعية عراقية واضحة.. تجهر بقضية شيعية عراقية.. للدفاع عن شيعة العراق.. تكون اهم استراتيجية لديها هي (بناء جدار الردع الشيعي العراقي).. بتاسيس الكيان الموحد للوسط والجنوب.. وقوة مسلحة موحدة شيعية.. برغماتية تدافع عن شيعة العراق ضد الطائفيين السنة والتكفيريين والبعثيين والمحيط الاقليمي والجوار الطامع والمعادي لشيعة العراق… وهذا الجدار (الردع).. يتطلب (درع).. حامي لها..
وهنا نؤكد.. بان تفجيرات الكاظمية.. وديالى.. والكرادة.. وبلد.. التي استهدفت شيعة العراق واوقعت مئات الضحايا… بين شهيد وجريح.. وعدم الرد الشيعي على الحاضنة السنية للجماعات المسلحة التكفيرية والبعثية والمقاتلين الاجانب.. هي مؤشرات لتصاعد عمليات العنف من جانب واحد .. وهم السنة ضد الشيعة… لاطمئنان القوى السنية من عدم حصول أي رد شيعي بعد كل اعتداء يستهدف شيعة العراق..
*حكومة المالكي والتوافقات مع السنة حكوميا وعقدة النقص من اتهامها بالطائفية..والتفجيرات
فحكومة المالكي.. برزت بضربها المليشيات المحسوبة على شيعة العراق في (صولة الفرسان).. وتسببها بقتل الاف من المليشات.. في وقت لم يعرف عن المالكي قيامه باي حملة عسكرية ضد الجماعات المسلحة السنية.. بالشكل الذي قام به ضد المناطق الشيعية.. وهذا سبب في خللت التوازن بين الشيعة والسنة..
واخيرا ندعو الشيعة العراقيين الى تبني مشروع الدفاع (الدرع) و (الردع) عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474
التفجيرات:

رسالة من السنة قبل الانسحاب..بقدرتهم على الضرب تحت الحزام..لحصولهم على تنازلات