الرئيسية » مقالات » ياحماة الديار في العراق الجريح أوقفوا المجازر بحق الأبرياء

ياحماة الديار في العراق الجريح أوقفوا المجازر بحق الأبرياء

ست من السنين العجاف مرت على سقوط صنم الأستبداد. ست من السنين بلياليها الداميه ونهاراتها المفجعه وغصصها الذبيحه وآهاتها الحرى والمئات تلو المئات من الشهداء الأبرياء تتناثر جثثهم على أرض العراق الداميه. ست من السنين العجاف والشعب العراقي يتعرض لأشرس هجمة بربرية متوحشة لم يشهد لها التأريخ مثيلا . ست من السنوات مضت والسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة التي يفجرها المجرمون القتله الذين تتصاعد همجيتهم ووحشيتهم يوما بعد يوم حتى تجاوزت همجية ووحشية الضباع الجائعه وأصبحوا أخطر من الطاعون الفتاك وأخطر من الجراثيم المهلكة . ست من السنين ونداء الواجب وأمانته يستصرخان ضمائر أبناء العراق الشرفاء في قواتنا الأمنية الغيورة التي آلت على نفسها أمام الله والشعب أن تستأصل هذه الأورام السرطانيةالخبيثة التي تفتك بجسم العراق . أنه نداء الأيتام. نداء الأمهات المفجوعات بأبنائهن . نداء الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن ووجدن أنفسهن بين عشية وضحاها بلا معيل أن تضعوا حدا لهذه المجزرة التي ترتكب بحق الشعب العراقي على أيدي خنازير وخنزيرات التفخيخ الذين أوغلوا في دماء الأطفال والنساء والشيوخ بشكل فاق كل تصور وأرعب كل المحبين للعراق المفجوع بأبنائه الأبرياء.
لقد تنفس الناس الصعداء وتفاءل الكثيرون بتحسن الوضع الأمني بعد تلك السنين الدامية الماضيه وأخذت العوائل العراقية تزيح عن كاهلها رعب تلك السنين والخوف من المجهول الذي خيم على حياتها زمنا طويلا وأخذت تخرج ألى الأسواق والمتنزهات وتزور العتبات المقدسة وهي تحلم بشيئ من الأمان نتيجة تصريحات المسؤولين المطمئنه في القوات الأمنية لكن غول الأرهاب وحقده الذي لايحدود له كان بالمرصاد حيث بدأ يطل بوجهه البشع الممسوخ وأنشب مخالبه القذرة في لحوم الأبرياء مرة أخرى وأجهز على كل الآمال الذي طالما داعبت النفوس التعبى أنها خنازير الدم والجريمة الشريره التي لفظتها كل القيم والشرائع الدينية التي تقدس الدم البشري وتستهجن سفكه بهذه الطريقة الهمجية المرعبة . لقد كانت بالمرصاد للأبرياء مرة أخرى فأوغلت في سفك الدم من جديد بعد أن وجدت الثغرات التي يمكن أن تنفذ منها فنفذت وحققت ماكانت تصبو اليه.
أنا مواطن عراقي مغترب على أبواب الخامسة والستين من العمر أتمزق ألما وحزنا حتى أسقط على الأرض من شدة الأغماء لما يتعرض له أبناء وطني الأبرياء من جرائم منكره صدقوني والله أنني أعيش في غاية الأسى والحزن لما يجري في وطني ولا أريد أن أزايد على أحد أو أشكك بقدرة الأبطال المجاهدين في قواتنا الأمنية البطله لما قاموا به من أعمال جبارة في مكافحة قطعان الجريمة والقضاء عليها في أوكارها المظلمه حيث أخرجوا أعتى المجرمين من جحورهم وأجهضوا الكثير من العمليات الأنتحاريه سواء أكانت بالسيارات المفخخة أو الأحزمة الناسفة وقد ظهر ذلك الجهد الخير أثناء الزيارات المليونية للعتبات المقدسة وهذا أمر لايمكن أنكاره والقفز عليه كما تفعل بعض الفضائيات المغرضة التي تسمي نفسها (عراقيه) ظلما وعدوانا والتي لايروق لها استتباب الأمن في العراق من خلال أثارتها للفتن الطائفيه وتأليب هذه الجهة السياسية على تلك والنبش في أكوام القش لقنص حجة واهيه تزيد من الشرخ بين أبناء الوطن الواحد بتهويلها وتضخيمها وأضافة الروايات تلو الروايات الوهميه عليها وصب الزيت على النار بدل أطفائها حتى يبقى الشعب العراقي يعيش في هذه الدوامة القاتلة ويتم توجيه التهم الجاهزة للحكومة العراقية بأنها حكومة عاجزة لاتستطيع حماية أبناء الشعب ولا يوجد أي بديل حاليا غير أغراق العراق في فوضى لاأول لها ولا آخر ومن ثم تشجيع القتلة والأرهابيين على ارتكاب المزيد من أفعالهم الأجرامية المنكرة وآخر تهمه وجهتها أحدى هذه الفضائيات التي تخوض في الماء العكر من بداية العملية السياسية وليومنا هذا بأضفاء لقب ( كذاب بغداد ) دون وجه حق على رجل شريف وضع روحه على راحة يده وتفانى من أجل شعبه وكافح الأرهاب كفاحا لاهوادة فيه وعرض حياته للكثير من المخاطر وهو اللواء قاسم عطا . وقد تجنت عليه هذه الفضائية تجنيات كثيره دون أن تقدم أدلتها كالعاده. أقول هذا الكلام للحقيقة فقط ولا تربطني باللواء قاسم عطا أي معرفة أو مصلحة أبدا.
أن جميع الذين يدافعون اليوم بسواعدهم وأقلامهم عن العراق وكل الأوساط الأمنية والسياسية المخلصة في أرضه المقدسة على يقين تام بأن مخابرات دول وشبكات تآمرية كبرى مدعومة بأموال طائلة مما تسمى من جمعيات (خيرية ) في السعودية وبعض دول الخليج من جهات تكفيرية مدعومة بفتاوى وعاظ السلاطين في هذه الدول تسعى للقضاء على كل أمل للشعب العراقي في الحياة الحرة الكريمة والعيش بأمان داخل وطنه . وما على الجهات الأمنية ألا مضاعفة جهودها ومسابقة الزمن وسد كل الثغرات لوأد هذا الحلم الذي يداعب دهاقنة حزب البعث الفاشي والسلفية الوهابية التكفيرية التي تكفر الشيعة ليلا نهارا من على شاشات الفضائيات وعلى صفحات الصحف وعلى لسان وعاظ السلاطين من شياطين الفتن بين المسلمين وأولهم وعاظ آل سعود الذين هم أصل الداء ورأس البلاء في عالمنا الأسلامي .
وأن أمام الحكومة العراقية والجهات الأمنية مهمات جسيمة قادمة وليس لها من طريق سوى الردع الكامل الذي لايعرف الرحمة لهذه القطعان من الأنتحاريين الذين يأتمرون بأوامر هؤلاء الوعاظ وهذا واجب كل حكومه يتعرض شعبها للأبادة بهذه الطريقة الهمجيه فالسرطان لايتوقف ألا بالكي وأنزال أقصى العقوبات الرادعه بجراثيمه الخطيره التي باتت تهدد الحياة المدنية في العراق بأفدح الأخطار ولا مساومة ولا تهاون ولا تراخ في الدفاع عن الدماء البريئة المسفوحة ظلما وعدوانا من قبل أعداء البشرية من هؤلاء الأنتحاريين السفله اللقطاء والأنتحاريات الساقطات الذين ضللتهم قوى التكفير ولابد من توفير أجهزة الرصد وكشف المتفجرات ومراقبة كل منطقة وحي من قبل أبناء الشعب الشرفاء للأخبار عن أية حالة مشبوهة تسعى للفتك والقتل والدمار .
أن التحديات القادمه كبيرة والمسؤوليات جسيمة والتآمر على العراق في تصاعد مستمر وهو كالأخطبوط الذي لو تقطعت أوصاله من جهة أسترد عافيته من جهة أخرى حيث أن عوامل بقائه متوفرة بكل الطرق الممكنة من داخل العراق وخارجه وهذه حقيقة أصبحت واضحة كقرص الشمس أدركها حتى السذج من الناس . لقد سمعت أحد المتآمرين من أزلام النظام الصدامي الطاغوتي المقبور يقول بالحرف الواحد في أحدى الفضائيات المعادية للشعب العراقي وما أكثرها 🙁 أن النظام الحالي في العراق كالنظام العميل الذي كان قائما في فيتنام الجنوبية الذي كان يحظى بالحماية الأمريكية آنذاك وسرعان ماانهار ذلك النظام حال خروج القوات الأمريكية وهكذا سيشهد العراق هذه الحاله كما يتوقع معظم المراقبين وما على الحكومة الأمريكية ألا طريق واحد وهو التفاهم مع دول الجوار لأيجاد صيغة مشتركة لنظام حكم جديد في العراق يحظى بقبول الدول العربيه ) فهل توجد وقاحه وصلافه وتدخل سافر في خيارات الشعب العراقي أكثر من هذا التصريح ؟ هكذا يمنون أنفسهم بالرجوع ألى السلطة في العراق ولو على بحر من الدماء ومما لاشك فيه أن تحالف البعث الفاشي مع مجرمي فلول القاعدة وبقاياها هو الأمل الأكبر لحكام آل سعود الفاسدين المجرمين الذين يحكمون شعبهم بالنار والحديد ويغرقون في مستنقعات الرذيلة والفساد .
أن أعراب الوهابية التكفيرية التي تتهم الشيعة ب( الشرك الأعظم ) وأنهم (يعبدون ) الحسن والحسين من دون الله !!! وهذه فتاواهم تعج بها مواقعهم الألكترونية من أمثال فتاوى بن باز وأبن جبرين وغيرهم من الذين ينعقون ليل نهار في فضائياتهم الكثيره هم أحفاد أولئك الذين قال عنهم الله في محكم كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم ( ومن الأعراب من يتخذ مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم ) 98 -التوبه.
والله أنني لست بطائفي ولا مغال وأرفضهما رفضا قاطعا سواء أصدر من شيعي أو سني وأقول لو كرر الشيعه ملايين المرات بأنهم لايعبدون ألا الله الواحد الأحد سيقو ل لهم الوهابيون التكفيريون ومن على شاكلتهم أنتم كاذبون كما يفعل البلوشي ومحمد السعيدي وصاحبهما التونسي صاحب مايسمى بفضائية (المستقله ) لأنهم يكنون حقدا تأريخيا أسودا أعمى على الشيعه وكل ندواتهم وكلامهم الذي يسمونه ب (الحوار الصريح ) هو تحريض على قتل الشيعة في العراق وقد وجد حزب البعث الفاشي ضالته في هؤلاء فتطابقت الأفكار وتزاوجت زواجا غير شرعي على الرذيلة والشر وسفك دماء الشيعة في العراق وأخذوا يسابقون الزمن في تسخير هذه القطعان الضالة من خنازير وخنزيرات التفخيخ وغسل أدمغتهم لكي يتسللوا بين الأبرياء ويقتلوا العدد الأكبر منهم . فأين بعض السياسيين الذين يشتركون في العملية السياسية والذين يتباكون على الشعب العراقي ليل نهار من كل هذا ؟ وألى متى ستبقى هذه السجالات العقيمة بينهم والتي أوصلت الشعب ألى حافة الكارئه نتيجة الرغبه في الحصول على المزيد من المكاسب والمنافع الشخصية فمهدواعن قصد أو غير قصد لكل من هب ودب ممن يعادي العراق لأيذائه وتوجيه الطعنات الغادرة لشعبه الذي تسفك دماؤه الطاهرة كالأنهار على أرضه الحزينه. وقد صرح حارث الضاري بأن هذه التفخيخات هي من صنع الأحزاب الحاكمة في العراق وكذلك صرح زميله المدعو محمد عياش الكبيسي من على شاشة الجزيره بأن هذه الجرائم هي من صنع الحكومة العراقية وأحزابها الحاكمه !!!.
وأني ليأخذني العجب وأستغرب غاية الأستغراب من مسؤول كبير كوزير الداخلية الأستاذ جواد البولاني يصرح( أن هذه التفجيرات الأنتحارية لاتشكل خرقا أمنيا لأنها استهدفت المدنيين !!!) فهل أن روح المدني لاقيمة لها في عرفكم ياحضرة وزير الداخليه الموقر؟ أن من حق المواطن أن يعيش بأمان داخل وطنه والواجب الأنساني والأخلاقي والوطني يفرض على الحكومة توفير الأمان اللازم لمواطنيها ومما زاد من استغرابي أن أسمع تصريحا آخر من خبير المتفجرات يقول فيه ( أن الأنتحاريتين اللتان فجرتا نفسيهما قد جاءتا من طرق فرعية ألى المكان المقصود !!!) فماذا تتوقع ياسيدي من هذه القذارات البشرية ومن المشرفين عليها والمعدين لها غير تلك الطرق الملتوية للوصول ألى غاياتها الشريرة ؟ هل تتوقع من اللص أن يأتي من الشارع الرئيسي ليقول لك أني هنا ؟ أنا لست خبيرا أمنيا ولكنني أشعر أن الكثير من الثغرات هي التي أدت ألى أرتكاب الضباع البشرية جرائمها المنكره .
فياحماة العراق الأشاوس باسم شهداء العراق وباسم الأمهات الثكالى وصرخاتهن التي تشق عنان السماء باسم الأيتام الذين فقدوا كل شيئ باسم تربة العراق المقدسة التي تعج برفات الأنبياء والأولياء لاتسمحوا لهذه القطعان الضاله بارتكاب فعلها المحرم وأفجاع أمهات أخريات وأبناء آخرين ليزداد عددهم يوما بعد يوم في عراق الفجائع. أنهضوا بمسؤولياتكم الأخلاقية تجاه أبناء العراق واغلقوا كل الثغرات التي ينفذ منها قتلة الأنسان وراجعوا خططكم السابقة التي رافقتها بعض الأخطاء ولا تتهاونوا مع المقصرين حتى لاتضيع المكاسب الأمنية التي حققتموها بدمائكم وعرقكم وجهودكم الجباره التي أتلجت صدور كل العراقيين الشرفاء . ياحماة الديار وأمل العراق الجديد أوقفوا هذه المجازر الرهيبة بحق شعبكم وانقضوا على بقايا جحورالأفاعي السوداء قبل الشروع بأفعالها المنكره لأنكم أسود الرافدين وأبنا ء العراق البرره الذي أئتمنكم الشعب على حياته وقد عودتم شعبكم على ذلك الفعل البطولي المجيدو الأيام القادمة فيها الكثير من المخاطر والمؤامرات التي يحيكها الأعداء في الدهاليز المظلمة ضد شعبكم سدد الله خطاكم وأيدكم بنصر من عنده والله من وراء القصد .