الرئيسية » مقالات » إحالة (السستاني للتقاعد) لبلوغه السن القانوني..حس ب القانون الجامعي..كبقية علماء الجامعات

إحالة (السستاني للتقاعد) لبلوغه السن القانوني..حس ب القانون الجامعي..كبقية علماء الجامعات

بسم الله الرحمن الرحيم
إحالة (السستاني للتقاعد) لبلوغه السن القانوني..حسب القانون الجامعي..كبقية علماء الجامعات
علماء وأساتذة العراق بين مطرقة الاغتيالات..وبين سندان استئصالهم حكوميا بإحالتهم للتقاعد
إعداد كبيرة من علماء العراق وأساتذته الجامعيين.. تم تصفيتهم جسديا..عبر عمليات اغتيال مبرمجة ومنظمة.. كبقية الشرائح العراقية.. من قبل الجماعات المسلحة ومنظمات مشبوه..
وبنفس الوقت يتم افراغ الجامعات العراقية ومؤسساتها العلمية من الاساتذة الجامعيين من علماء العراق..حكوميا عبر قانون ما يسمى (الخدمة الجامعية).. الذي في حقيقته هو عملية استاصال لشريحة النخبة العلمية بالعراق.. و تهدف لافراغ الداخل العراقي من اكبر عدد من سكانه عامة..ونخبه خاصة.. عبر الجماعات العنف والحكومة معا..
في وقت كل بلد كما ذكر احد الكتاب العراقيين… يفخر بعلمائه من أساتذة جامعيين وباحثين.. ويبلغ هؤلاء الذروة والفائدة لدولهم.. بعد بلوغهم نفس السنة العمرية التي وضعتها حكومة المالكي عبر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.. لتقاعدهم ووضعهم على الرف ورميهم للشارع .. بكل استخفاف بالعلم والعلماء..
ففي بلد …. يجهل سياسييه ولو ثلاث اسماء من علماء العراق من اساتذته الجامعيين وباحثيه.. هؤلاء السياسيين هم من يحكمون البلد ويديرونه.. في وقت لو طلب منهم ان يذكرون اسماء عشرة فنانات وراقصات لعددوها وهم صاغرون..
وتناسوا بان الله عندما وضع الحجة على الملائكة انفسهم بادم عليه السلام وفضله على الملائكة .. الذين هم ذروة الصفاء والعبادة والعلم .. .. كان عندما طلب من ادم ان يذكر الاسماء الانبياء واعمارهم التي تعلمها.. فذكرهم….. امام الملائكة التي جهلت اسماءهم.. فطلب الله من الملائكة ان يسجدوا فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر..
ومن احال العلماء العراقيين من اساتذة جامعيين وباحثين للتقاعد هم ابناء ابليس لعنه الله.. الذين استكبروا على علماء العراق وعلمهم..
حيث قال تعالى سبحانه:(وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين، قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك ان العليم الحكيم، قال يادم انبئهم باسماءهم فلما انبأهم باسمائهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السموات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون، واذا قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين)..
وهنا نتسائل.. اليس قمة السيد السستاني وهو بمرتبة استاذ جامعي حوزوي.. من العلماء.. ومرجع ديني بعلمه.. بعمره وسنه الحالي.. فما هو مصيره حسب القانون الجامعي في حالة ارتباطه بوزارة التعليم العالي.. اليس الاستاصال عبر قانون (التقاعد الجامعي) المريب.. ..
وهنا نحمد الله.. ان مراجع الدين المعتمدين ليسوا مرتبطين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.. التي تستحق ان يطلق عليها (وزارة الاستئصال العالي الحكومي لعلماء الجامعات وباحثيهم)..
واخيرا.. نطالب بوضع قانون.. لحماية اساتذة الجامعات واصحاب شهادات الدكتوراه وهم صفوة ونخبة العراق وعلماءه…. بقانون يحميهم من مخالب الحكومة التي استأصلتهم.. ومن ارهاب المسلحين .. ويضمن وظائفهم ورواتبهم.. ويعيد المحالين للتقاعد لجامعاتهم ومراكزهم العلمية.. ويتم الاستفادة منهم من خلال:
1. توفير كل الوسائل لتفرغ هؤلاء العلماء للبحث والدراسة والتطوير داخل الجامعات العراقية.. وفتح مراكز دراسات إستراتيجية وعلمية.. لاحتوائهم مع بقائهم بالخدمة… واستمرار أحقيقتهم بدفع رواتبهم..
2. توفير كل الإمكانيات لهؤلاء الاستاذة الجامعيين.. البالغين للذروة العلمية ان صح التعبير.. لطبع مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم..
3. وضع الية.. لتفعيل ارسالهم للدول المتقدمة بالعالم.. بتسهيل مشاركتهم بالمؤتمرات العلمية العالمية.. ليكونون حلقات وصل بين العالم المتقدم في امريكا واليابان واوربا وبين الداخل العراقي..
4. توفير مراكز بحوث علمية حديثة.. تضمن تفعيل بحوث هؤلاء العلماء..
5. توفير الحماية الامنية.. لهم..
ومضـــات:
عقدة النقص.. لدى سياسيي العراق.. وبرلمانييه.. وراء إصدار قانون استئصال الجامعيين
عدم خضوع الجامعيين منذ زمن البعث البائد ولحد يومنا هذا..للقوى السياسية وراء استعدائهم