الرئيسية » مقالات » البعثيون يفضحون انفسهم،معلومة تنسف مقالهم عن الاثار العراقية

البعثيون يفضحون انفسهم،معلومة تنسف مقالهم عن الاثار العراقية

بادئ ذي بدأ ان الاهم من المقال هو صدقية المعلومة،، وهو الاساس الذي نعتمده ويشاركنا فيه العديد من الاخوة الكتاب الوطنيين،، وكما سبق وان بينت ان من واجب من يعرف المعلومة الصحيحة ان يشيعها بين العراقيين وان يرد بها على كل المضللين الذين يسعوون بكافة الوسائل الغير مشروعة لضرب كل حالة نجاح في العراق الجديد،،، العراق الجديد،، وبرغم كل الاخطاء والمعاناة والاشخاص الذين لم يحسنوا رد الجميل للديمقراطية،، ولكن بكل الاحوال فان القرار بايصال الساسة الى سدة الحكم يبقى قرار الشعب،، أي ان من محاسن الديمقراطية هو قدرة الشعب على تصحيح اخطائه وقدرة الشعب على معاقبة حكامه،، وطبعا شتان ما بين الدكتاتورية التي عاشها العراق ومنذ سقوط الملكية مرورا بانقلابات البعث السوداء وخاتمتها الحقبة الصدامية المظلمة،، المهم لا اريد ان اطيل على اخوتي القراء، ولكن الشيء بالشيء يذكر، فديدن الدكتاتورية هو الكذب والنفاق وخداع المواطن والنظر اليه على انه شخص ساذج ممكن ان يصدق اية كذبة، ولهذا فالسياسة الاعلامية العامة للطغاة هي الكذب على المواطنين،، ومن هنا تحديدا نشر موقع شبكة البصرة البعثية مقالة على الرابط (http://www.albasrah..net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2009/0409/bo3ody_200409.htm) بعنوان (الاسباب الحقيقية لاستقالة هاني خلاف،ولماذا رفض مندوب حكومة الاحتلال الرابعة في الجامعة العربية لقيام العرب بمنح مساعدة مالية لترميم اثار العراق) طبعا اساس المقالة هو ما نشر في هذه المقالة وهو بالنص (اكد الدكتور محمد الكحلاوي أستاذ الاثار في جامعة القاهرة وعضو المجلس الاعلى للاثار في مصر…. أن مندوب حكومة ألاحتلال الرابعة في جامعة الدول العربية المدعو سعد محمد رضا وفي موقف غريب للغاية رفض هذا العرض والمساعدة العربية لترميم الاثار العراقية وحين طلبنا منه الاسباب أفاد أن حكومة امارة المنطقة الخضراء طلبت منه الرفض لان الجانب الامريكي سيقوم بنفسه بعملية ترميم الاثار العراقية)،، وهذا الخبر اخترته كنموذج لتوضيح الكذب الرخيص الذي يعتمده البعثون ومن لف لفهم لخداع الرأي العام العراقي والعربي،،، فمندوب العراق في الجامعة العربية هو السفير رعد الالوسي،، اما الاخ سعد محمد رضا كان بدرجة وزير مفوض والقائم باعمال السفارة العراقية في مصر ولا علاقة له بالجامعة العربية ولا بالممثلية العراقية في الجامعة العربية والتي تتواجد في بناية ثانية وعملها منفصل كليا،، والاجمل من هذا ان الاخ سعد محمد رضا انتهت مدة عمله في رئاسة البعثة العراقية لدى مصر قبل اكثر من ثلاثة شهور وعاد فعلا الى العراق ويمارس عمله من مركز الوزارة،،، أي انه غير موجود ومنذ اشهر في مصر فالرجل موجود في العراق،، ناهيك عن كون الرجل لا علاقة له بمثلية العراق بالجامعة العربية، ويرأس الممثلية سفير كما بينا هو السيد رعد الالوسي،، ومن هنا يتضح ان الاساس الذي يرتكز عليه المقال كاذب وباطل وبالتالي فالمقال في مجمله كاذب،،وطبعا لا اساس مطلقا لبقية التفاصيل الترقيعية الاخرى،،، هذه هي الحقيقة التي قلناها وهي تشكل سما زعاف لكاتب المقال وشبكته اذ فضحنا كذبه ومحاولته خداع القراء،، وهي نقطة اخرى يسجلها انصار الديمقراطية على انصار الدكتاتورية، ولذا فندعو مخلصين كل الكتاب العراقيين ممن يملكون معلومات دقيقة للرد على افتراءات الكذابين، اذ ان القارئ العراقي سيميز بين الكذب والحقيقة، ولكن دورنا الوطني هو نذكر الحقيقة ليستطيع القارئ ان يميز.