الرئيسية » الآداب » جولات حكيم الداوودي الإبداعية

جولات حكيم الداوودي الإبداعية

                                               
تحت عنوان “جولات في رحاب الأدب والفن والفكر” وعلى مدى (206) صفحة من القطع الكبير يأخذنا الفنان والأديب حكيم نديم الداوودي إلى عوالم نخبة من الشعراء والأدباء والفنانين، مختتماً رحلته تلك بعالم التاريخ الرحب.
صدر الكتاب في أربيل عن دار آراس للطباعة والنشر ضمن سلسلة منشوراتها رقم “795” وقد قام المترجم والأديب المعروف “جلال زنكابادي” بتقديم الكتاب، وضمن عرضه الشيق يسلط زنكابادي الضوء على محتوى الكتاب مختتماً عرضه بتقييم موضوعي، واصفاً أياه بـ ” كتاب من نمط منفتح ضد الفيتو الثقافي السائد في العراق إلى حد مؤسف” ومثنياً في ذات الوقت على كاتبه الداوودي، الذي ” يروم تعزيز التآخي على جميع الصعد “.
لكن ما لفت أنتباهي رغم الحِلة والاخراج الجميل للكتاب، خلوه من الهوامش الضرورية التي أعتمد فيها المؤلف في توثيقه لمضمون الكتاب، وكذلك ” الأهداء ” و ” البطاقة الشخصية للكاتب، والمؤلف، زميل عزيز يشاركني وأشاركه الهم الثقافي والوطني والقومي، علمت منه بأن مسودة الكتاب كانت تتضمن “النواقص !!” إن صح التعبير، التي أشرت لها، وجهله أسباب الإسقاط عند الطباعة… على كل حال إن ما أشرت إليه لا ينتقص من قيمة الكتاب التوثيقي والنقدي، ولما فيه من معلومات، وقصائد جميلة تُطلعنا على نتاجات شعراء وأدباء وفنانين وبحاثة في مختلف صنوف الأدب، والتي ستساهم في رفد المتلقي، إضافة للمتعة الصافية وتوسيع دائرة المعلومات لديه، بوضعه على بداية الطريق إن حاول المسير صوب عالم هذا الفنان أو ذاك الشاعر والأديب، المذكورين في الكتاب.
وليس غريباً على كاتبنا الداوودي حكيم أن يختار بجانب المبدع الكوردي، العربي، وكذلك التركماني، منطلقاً من فلسفة ” الإبداع ملك الإنسانية جمعاء ” وما ثقافات الشعوب في المحصلة النهائية إلا مكملة للآخرى في عملية تلاقح حضاري ترفد المسيرة البشرية بالجمال والديمومة.
أحتوى الكتاب على العناوين التالية :
في الشعر ” أوتار التنائي ـ فرهاد شاكلي ” و ” عشقت شمس الحرية: لكي لا تموت في الظلام ـ مهاباد قره داغي ” و ” خيال متفائل وحلم يصور الماضي ـ كنعان مدحت ” ,
” الشاعر كامران القاضي … وشفافية التعبير عن الذات ” و ” الشاعر التركماني بندر أوغلو .. حب الوطن، تمجيد الإنسان وتفاؤل المستقبل ” و ” الشاعر محمد جابر النبهان، وفضاءات الألم والأمل ” و ” الشاعر رضا كريم .. يستعيد ذكريات الأمكنة ” .
وفي القصة نطالع ” القاص توفيق آلتونجي… محاكاة الواقع ومفارقة السرد الموحي ” و ” إبراهيم أحمد .. والحزن العراقي المستديم في ــ لارا .. زهرة البراري ” و ” تنبؤات كاسندرا عند حمودي عبد محسن ” .
وفي الرواية يقدم لنا الروائي زهدي الداوودي.. سارداً شقاء أسرة فلاحية في ” تحولات ” و ” الروائي فاضل كريم أحمد .. بين ثنائية حب خانقين والحنين إلى الطفولة ”
و ” مهاباد قره داغي … أسرار الوجود المدهشة في روايتها ــ الصدى ” و ” وقفة مع ميلاد حزين لعلي عبد العال ” .
أما في النقد فيقدم لنا ” الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين لـ الدكتور خالد يونس خالد ”
وفي الفن التشكيلي نقرأ ” دور الناقد الفني في قراءة اللوحة ” و ” الفنانة التشكيلية تريفة لوحاتها مضمخة برائحة النرجس ” و ” جولة في عالم الفنان التشكيلي العراقي شاكر عطية” .
وبالنسبىة للتاريخ فقد قام بقراءة لكتاب ” كركوك رحلة في ذاكرة التاريخ ـ لـ عوني الداوودي ” وأخرى، تحت عنوان ” بعد عقود من التهميش وتعاقب الأنظمة عراقيون يدعون لإعادة محاكمة سعيد قزاز ـ لكتاب الكاتب والقاضي السابق زهير كاظم عبود” .
بقي لنا أن نذكر بأن المؤلف حكيم نديم الداوودي:
كاتب وشاعر وفنان تشكيلي ومحام من مواليد – كركوك- طوز- 1956
درس الفن التشكيلي والسيراميك من خلال الكورسات الدراسية الخاصة بالفن الحديث في السويد. له نتاجات في الشعر والنقد والفن والسياسة منشور في العديد من المواقع الألكترونية وفي الجرائد والمجلات داخل كوردستان العراق وخارجها.
حاصل على البكالوريوس ـ في القانون ـ من جامعة بغداد.
– عضو اتحاد الكتاب والأدباء السويديين.
– عضو اتحاد الادباء السويديين للأجانب.
-عضو اتحاد الكتاب والصحفيين في المهجر.
– عضو الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب
-عضو الهيئة الاستشارية لمجلة الشفق الجديد كركوك
-عضو الهيئة الاستشارية لجريدة الناقوس كفري
عضو نقابة المحامين العراقيين
عضو نقابة المحامين في اربيل
عضو جمعية الحقوقيين العراقيين في كركوك
عضو جمعية الفنانيين التشكيليين العراقيين في السويد
عضو الإتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني في السويد 

السويد ـ غوتنبورغ