الرئيسية » مقالات » الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدين مقاطعة الولايات المتحدة

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدين مقاطعة الولايات المتحدة

• نناشد المؤتمر بتسمية الأمور بأسمائها العنصرية، بدءاً من “دولة يهودية” وسياسة “الأمر الواقع” العنصرية، و”السلام الاقتصادي … والسلام مقابل السلام” برنامج حكومة نتنياهو المتطرفة
• ندين موقف واشنطن من مقاطعة المؤتمر والضغوط الممارسة عليه، التي لا تنسجم
مع “المقاربة الأكثر توازناً” التي يطلبها أوباما

أعلنت واشنطن مقاطعتها لـ “مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية” في جنيف (ديربان 2)، المؤتمر الذي ترعاه المنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني التابعة للأمم المتحدة، وقد عملت “إسرائيل” مبكرة على تحريك ما لديها من وسائل ضغط بالعمل على محاصرته، في استناده إلى سجل حافل للجرائم والمحارق والتمييز العنصري ضد الفلسطينيين، باستناده إلى القرارات السابقة التي صدرت عن “ديربان 1” في جنوب إفريقيا، وعليه نحذر الوفد الفلسطيني إلى المؤتمر؛ من تقديم أية تنازلات من مشروع الوثيقة النهائية للمؤتمر.
نناشد المؤتمر بالخروج بمواقف واضحة تجاه ما يجري في فلسطين من ممارسات عنصرية، تنسجم مع الوضوح الحاسم والعنصري للمسؤول الأول عن “الدبلوماسية الإسرائيلية” افيغدور ليبرمان؛ وقد أعلن بملء فيه بأن عملية “السلام” قد ماتت، وأن “التفاوض حول الدولة الفلسطينية مستحيل”، وتأكيده بأن “الوضع قد وصل إلى طريق مسدود”، واشتراطه الاعتراف الفلسطيني بـ “إسرائيل دولة يهودية” نقية وصافية، بما يعنيه ذلك من مواصلة العدوان والمخططات العنصرية ضد عرب 1948، وضد عودة اللاجئين إلى ديارهم وفق قرار الأمم المتحدة 194.
نطالب المؤتمر بتسمية الأشياء بأسمائها، بدءاً من بيان حكومة نتنياهو المتطرفة، التي تضم عتاة المتطرفين في سجل إجرامي عنصري حافل؛ افيغدور ليبرمان زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”؛ وايلي بشاي زعيم “حزب شاس” المتطرف؛ وايهود باراك زعيم “حزب العمل” الملقب إسرائيلياً بـ (العسكري الأسود)، وبما يشكل البيان ترجمة للإجراءات العنصرية، بما احتوى على “السلام مقابل السلام” و”السلام الاقتصادي”، فالحكومة المتطرفة غير معنية ببيان “أنابوليس”، ولا حتى بمبادئ “مؤتمر مدريد”.
ونحن ندين موقف واشنطن من مقاطعة المؤتمر، والضغوط الممارسة عليه، نعلن أن موقفها من المؤتمر لا يبشر بما طالب به الرئيس الأمريكي أوباما، خاصةً في جولته الترويجية إلى أنقرة، حول دور جديد لأمريكا، ما بعد ولايتيّ بوش، تقوم على “هدم الجدران وبناء الجسور” حسب تعبيره، والقيام بـ “المقاربة الأكثر توازناً”.

الإعلام المركزي