الرئيسية » شؤون كوردستانية » ما يحق لنفايات التعريب في كركوك، لا يحق لأقدم السكان في نينوى!!!

ما يحق لنفايات التعريب في كركوك، لا يحق لأقدم السكان في نينوى!!!

حثالات التعريب… منذ عهد الملك الشريف! السعودي المورد! ((غازي فيصل الأول))، في أربعينيات القرن الماضي فصاعدا، و إلى أن (كللها) البعث، بتطهير عرقي، لو دامت إلى الآن، لما بقي كوردي واحد في كركوك. تلك الحثالات.. من السّلابين النّهابين، لهم كل الحقوق، و يريدون المراكز السيادية، و الإدارية في المحافظة، بنسب معينة!ّ، متساوية للسكان الأصلين!… لأنهم خيار من خيار من خيار!، بأمر من اله جبار!، اسكنهم في بيوتنا، بقوة قاهرة، مستمدة من اسمه القهار، ليجبروا فقراء الكورد، على ترك حتى ملابس نسائهم!، و لعب أطفالهم.. و كانت مشيئة الله! مفعولا!!، مع عشرة آلاف دينار فعولا !!، لكونهم مرتزقته منذ عصر و نيف!، يحملون راية ((الله اكبر))، و لا يزال.. فكيف لا يستحقون معاملة خاصة من لدنه؟!.. إن لم يكن بالاستحقاق، فلتكن بمكر و خديعة!.. أليس هو امكر الماكرين؟!! … و ليشرب الكورد عندها، من الماء الخابط لنهر خاسه، و ليخبطوا رؤوسهم، التي استكردتها العربان، بألف حائط!!.. و ما الغريب في الأمر، طالما هم إخوتنا في الدين!! و سيساعدوننا في اجتياز الصراط المستقيم.. صراط الذين أنعمت عليهم، غير اليهود!، و لا النصارى!.. فالأولون، قد فرّوا من محارق النازيين، و التجئوا إلى وطنهم الأصلي، عند أقربائهم يهود فلسطين، و بأمر من عصبة الأمم ((الامم المتحدة))، و قرار أممي مبين.. علما إن السبب لتركهم وطنهم ذلك، لم يكن إلا اضطرارا، و هربا من موت محتوم، فرضه عليهم ((ابن الخطاب)) المرحوم، و أمراء المؤمنين من بعده، كما فرضه محمد (صلعم)، على اؤلئك (القردة و الخنازير)!!، عندما أباد من أباد منهم، في مدينته المنورة! ((يثرب))، و رَحّل الباقين منها، و من ((خيبر)) و ((تبوك))، و كافة حواضرهم، في جزيرة العرب المقدسة!، التي حرمت سكناها، على أتباع غير دين الله القويم!!، المقوّم بالسيف المسلول!، لصحابة عدول!، يجدّدون مسالك إربهم، في مجاري فروج، بتول تلوا بتول!، من أجمل (ناقصات العقول)، لأنهم كانوا فحولا!!، و ما أبنائهم، في كركوك و نينوى و أورشليم و إسرائيل، إلا جناة لتلك المحصول الرباني… لذا على المغضوب عليهم!، ترك (القدس) مجددا، لكونها كانت يوما، محطة لاحتلال الأعراب.. الغزاة الفاتحين!!!!.

أما كركوك فالآية مختلفة!.. و قد عكسوا محتواها، ليقرؤها من صدق العظيم، إلى الرحمن الرحيم، لتنقلب سحرا اسودا، على فقراء عاصمة كوردستان، فالعرب المحتلون إخوان إخوان إخوان!!!، و لم يكونون يوما سواق طائرات!، ترمينا بحمم كالبركان، و لم يكونوا أبدا، ضمن جيوش سادية، أحرقت الأخضر و اليابس في كوردستان، و لم يكونوا هم المستعلون علينا، قطّ… و لم يكونون عنصريين حتى النخاع!!.. بل كان النظام!!!!.

و لكن إذا كان هذا الادعاء صحيحا… فكيف يلبسون حتى سراويلنا و إلى الآن؟؟!!.. و فوقها يريدون القبلات؟؟!!.. و سيفرضون علينا في (العراق الجديد)، عشيرة العبيد و غيرها، من مستوطني ((الحويجة))، و عشرات القرى و القصبات، بنسبة معينة ((32%))!!!، لكي يفرضون أمرا واقعا، يرفضونه إذا كان عليهم.. أما و طالما لهم، فليحكمونا كسادة و أسياد، و إلى يوم الميعاد، فنحن عبيد، أغبى عبيد الله المعبود!!!.

و في نينوى.. يجب أن تأخذ القانون مجراه، و الدستور فحواه، و ليغني اصلاء الكورد.. وا ليلاه … و لا نسبة و لا هم يحزنون!!، ففيها لا توجد كورد!، بل (يزيديون)، من آل يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد ألمناف بن قصي بن كلاب!!!.

كيف لا تستحون على شيباتكم، يا قوم لوط.. يا من تملكون نفسيات سوداء، كبطن أسماك الشبوط، لذا صار قائدكم ألبعثي أثيل نجيفة الزعطوط، ليسخم حدبة الحدباء، كما سخم أخيه سطام، عوجة العوجاء، الذي صار مضحكة للعالمين عداكم.. طالما انتم تحششون، و في نشوة سكر لذيذ تحلمون.

ماذا تبغون؟. أتتصورون بأنكم، ستستكردوننا! بالديمقراطية، بعد أن عجزتم استكرادنا! بالدين؟!. و لكن ماذا جنيتم غير الخيبة و الخسران؟!.. ربما تستطيعون، و بعد أن جبرت أياديكم المكسورة، أن تجرون آذاننا!، لتفترون بنا العالم كله.. و لكن.. عزاءنا حينئذ، هو أنكم ستكونون معنا، و سيشهد العالم اجمع، على مدى جوركم و فجوركم، و فاشيتكم القومية و الدينية، التي تمنعكم، من أن تعيشوا كبشر أسوياء.

إن الذي يتنازل لكم عن حقه!!، لكونكم (إخوة الدين!!)، كالمتنازل عن شرفه، لأرذل المستعمرين.. و ستبقى كركوك، سنجار، خانقين، لالش (شيخان)، مندلي، مخمور، جلولاء، بدره، جسان، و……..الخ، ضمن جغرافية كوردستان. و ستكونون لدينا كبدو غزاة، محتلين.

hishyar.binavi@googlemail.com

Berlin, 19.04.2009