الرئيسية » مقالات » الجواز الجديد نموذج لتلاعب الداخلية بمصائر العراقيين والضحية السفارات

الجواز الجديد نموذج لتلاعب الداخلية بمصائر العراقيين والضحية السفارات

كنا في مقالة سابقة نوهنا عن اسباب تأخر نصب منظومات الجواز G في البعثات العراقية وبينا ان السبب يعود الى محاولات ضباط مديرية الجوازات المحمومة للعودة للبعثات العراقية لابتزاز العراقيين في المهجر وناشدنا السيد وزير الخارجية الزيباري ان يستمر في قراره الصارم بعدم ايفاد هذه الثلة الفاسدة المريضة لكي لا تنقل مرض الفساد المصابة به الى البعثات العراقية،، ويبدو ان الألاعيب الحقنبازية لضباط الجوازات في وزارة الداخلية لا تنتهي،، ونقول وبعد ان حصلت نسبة لا بأس بها من مواطنينا في الداخل والخارج على الجواز العراقي من الفئة (G) خرج علينا ضباط الجوازات بلعبة جديدة تزيد من تلاعبهم بمصير العراقيين،، فلقد استغلت هذه الثلة المريضة موضوع اضافة اللغة الكردية الى الجواز العراقي، والحقيقة هذه الاضافة ضرورية لان العديد من الاسماء الكردية تتضمن حروف باللغة الكردية لا يوجد مرادف لها في اللغة العربية،، يعني الموضوع ليس به مشكلة،،ولكن الذيب السرحد مدير الجوازات وضباطه ابدا غير ممكن ان يفوتوا مثل هذه الفرصة،، فحولوا الموضوع الى مشكلة اذ قرروا اصدار جواز جديد ذو فئة جديدة وهو (A) طبعا رقعوا الموضوع بالقول ان الجواز من الفئة (G) بمستمر الى حين فترة انتهاءه، والقصد ابعاد شبهة التلاعب وتلافي الضجة بين العراقيين وتلافي الضغط على الحكومة،، طبعا من البديهي ان كل مواطن عراقي فقد الثقة بتصريحات مديرية الجوازات وعليه سيتدافع عراقيي الداخل والخارج لتبديل جوازاتهم او اتلافها للحصول على الجواز الجديد،، وخصوصا لعراقي المهجر والذين يخشون تكرر مأساة الجواز العراقي من الفئة (S) ولهذا فكل مواطن سيقول في قرارة نفسه لازم ابدل جوازي وجواز عائلتي ال(G) الى (A) لكي اضمن وضعي خوفا من ان تنهي تطلب الدولة التي يقيم فيها من العراقيين الجواز (A) حصرا،، وطبعا ستعود المأساة من جديد والتدافع والتزاحم على البعثات العراقية وتذهب جهود ثلاث سنوات في توزيع الجواز (G) ادراج الرياح،،،،، وهذا بالضبط ما يريده ضباط الجوازات الذين يهيئون انفسهم للعودة الى السفارات اذ يريدون ان يكون التزاحم والتدافع قوي جدا ليستطيعوا ان يمارسوا فسادهم ويرفعون سعر الجواز والذي انحدر مؤخرا حتى في العراق من 1000 دولار تعطى للضابط الى 300 دولار،، وبالتالي فهم يرومون رفع السعر لتزيد مكاسبهم والسحت الحرام الذي يملء بطونهم،، يردون ان يعيدوا عراقيي المهجر الى نقطة الصفر لكي تعلو المبالغ التي سيحصلون عليها من جراء ممارستهم للفساد في البعثات العراقية،، وطبعا لكل معركة خسائرها،، بالإضافة الى الخسارة الجسيمة المادية والمعنوية والنفسية التي سيتعرض لها العراقيين في الخارج فان السفارات العراقية ستتحمل وطئة فساد ضباط الجوازات وسيتهم كادرها بالرغم من كونه لا علاقة له بانه كادر فاسد يبتز العراقيين،،،، اقول هي دعوة للسيد الزيباري لكي يرفض تبديل فئة الجواز، فنعم لإضافة اللغة الكردية ولا لتغيير فئة الجواز،، واملنا بالزيباري وبصرامة قراره قويه في ان يؤثر ويوصل الموضوع الى مجلس الوزراء ليفرض على الداخلية عدم تغيير فئة الجوازات،، وهي دعوة لكل عراقيي المهجر بان يرفعوا صوتهم عاليا ضد اجراء الداخلية هذا ويرسلوا رسائل احتجاج الى البرلمان والى مجلس الوزراء وان يحركوا الكتاب منهم لتشكيل رأي عام ضد هذا القرار وضد الفساد المستشري في ضباط الجوازات والذين لا ينفكوا بالتلاعب بمصير العراقيين في الداخل والخارج..