الرئيسية » مقالات » افتتاح أعمال المؤتمر العام الثالث لكتلة الوحدة الطلابية بجامعات قطاع غزة

افتتاح أعمال المؤتمر العام الثالث لكتلة الوحدة الطلابية بجامعات قطاع غزة

في افتتاح أعمال المؤتمر العام الثالث لكتلة الوحدة الطلابية بجامعات قطاع غزة
حواتمة عبر الفيديو كونفرنس :
* يدعو إلى وقف كافة أشكال المفاوضات العبثية مع إسرائيل وربطها بوقف الاستيطان والعدوان
* يدعو الشبيبة وجميع فئات الشعب لممارسة أوسع الضغوط الجماهيرية لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني
* الوحدة الوطنية هي طريق النجاح والنصر وأن الانقسام نتيجته الفشل والرابح الوحيد هو العدو الإسرائيلي

غزة- 17-4-2009
نظمت كتلة الوحدة الطلابية بجامعات غزة حفل افتتاح لأعمال مؤتمرها العام الثالث، في قاعة جمعية الهلال الأحمر بغزة، بحضور حشد طلابي وشبابي واسع، وبحضور صالح زيدان، ورمزي رباح وعبد الحميد أبو جياب أعضاء المكتب السياسي للجبهة، وعدد من أعضاء لجنتها المركزية وقيادتها في قطاع غزة. كما حضر عدد كبير من ممثلي الأطر الطلابية والشبابية.

                      
وعبر الفيديو كونفرنس خاطب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة، أعضاء المؤتمر العام الثالث لكتلة الوحدة الطلابية بجامعات قطاع غزة، موجهاً لهم التحية، جهودهم في إطار الحركة الطلابية، وأثنى على عقد المؤتمر انطلاقاً من المؤتمرات القاعدية والرابطية وصولاً إلى المؤتمر العام. مشيداً بهذا العرس الديمقراطي خاصةً في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة. كما وجه التحية إلى الصمود البطولي لشبيبة غزة وأهلها في مواجهة المحرقة الإسرائيلية.
وتطرق الأمين العام للجبهة إلى جولات الحوار الوطني الشامل الأربع بالقاهرة، وتشكيل اللجان الخمس “الحكومة، الانتخابات، الأمن، منظمة التحرير، المصالحة الوطنية”، وضرورة نجاح هذا الحوار، لمواجهة تحديات ما بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، ووصول اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى سدة الحكم في إسرائيل، ومن أجل فك الحصار، وإعادة اعمار قطاع غزة، باعتباره مهمة وطنية عاجلة.
ودعا حواتمة إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على مائدة الحوار الوطني الشامل، وعلى قاعدة البرنامج الوطني الموحد، المستند إلى وثائق الإجماع الوطني ( “وثيقة الوفاق الوطني” حزيران/ يونيو 2006, ووثيقة “إعلان القاهرة” آذار/ مارس 2005 “). مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي طريق النجاح والنصر وأن الانقسام نتيجته الفشل والرابح الوحيد هو العدو الإسرائيلي.
كما دعا إلى حل كافة القضايا الخلافية العالقة في كافة الملفات بحوارات القاهرة، مشيراً إلى أن إنهاء ملف الحكومة يكون عبر تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة حتى 25/1/2010 تكون قادرة على فك الحصار وفتح المعابر واعمار قطاع غزة، وتشرف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل بسقف 25/1/2010، بعيداً عن كافة صيغ المحاصصة وتقاسم السلطة والنفوذ. مشدداً على ان حل ملف الانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية يكون عبر مبدأ التمثيل النسبي الكامل لفتح الطريق أمام الوحدة والشراكة الوطنية الشاملة، موضحاً ان حل ملف الأجهزة الأمنية يكون عبر إعادة بناء الأجهزة على أسس مهنية ووطنية غير فصائلية.
وأشار حواتمة الى أن الجبهة الديمقراطية طرحت مبادرة لإعادة اعمار قطاع غزة بالاقتداء بالتجربة اللبنانية بحيث تشرف الدول المانحة والمؤسسات على عملية الاعمار.
وأضاف حواتمة أن برنامج حكومة نتنياهو يتنكر لحقوق شعبنا في العودة والدولة المستقلة بعاصمتها القدس، كما يهدد باستئناف العدوان على غزة، ويقفز عن الانسحاب من الجولان وهو برنامج عنصري اتجاه شعبنا في الـ 48. وأضاف أن مواجهة مخاطر هذا البرنامج يكون بإنهاء الانقسام الفلسطيني والعربي.
وأكد حواتمة على اعتماد الحوارات الوطنية الشاملة لأنها طريق الحل الوطني ومفتاح الشراكة وذلك بديلاً عن الحوارات الثنائية الفاشلة والتي تجنح نحو المحاصصة الثنائية والإقصاء.
ودعا حواتمة الشبيبة وجميع فئات الشعب لممارسة أوسع الضغوط الجماهيرية على المتحاورين؛ خاصةً على حركتيّ فتح وحماس لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني.
وجدد حواتمة دعوته للدول العربية إلى قطع جميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع دولة “إسرائيل”. ووقف كافة أشكال المفاوضات العبثية مع الحكومة الإسرائيلية سواء المفاوضات المباشرة التي تجريها السلطة الفلسطينية أو غير المباشرة التي تجريها حركة حماس، وربطها بوقف كافة أشكال الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ووقف كافة أشكال العدوان في قطاع غزة، داعياً المجتمع الدولي للضغط على حكومة نتنياهو للإقرار بقرارات الشرعية الدولية التي تضمن قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.

من جهته تطرق الرفيق عبد حمد سكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بقطاع غزة بغزة في كلمته إلى انعقاد المؤتمر العام الثالث بجامعات قطاع غزة بعد سلسلة من التحضيرات والجهود من كافة الهيئات القيادية بالجامعات حيث بلغت نسبة الحضور للمؤتمرات القاعدية 80%، وشارك فيها 854 زميل وزميلة موزعين على كافة الجامعات، كما تم انتخاب مندوبين من هذه المؤتمرات إلى المؤتمرات الرابطية وصولاًً إلى عضوية المؤتمر الثالث للكتلة، والذي بلغ حجم العضوية 150 زميل وزميلة. مشيراً إلى أن عملية عقد المؤتمرات القاعدية؛ ساهمت بشكل مباشر بتعزيز الشراكة في صنع القرار من خلال مشاركة كافة القواعد والوحدات التنظيمية، في رسم التوجهات التنظيمية والبرنامجية لخطة العمل القادمة.
وأشار إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل ظروف وتحديات عديدة تواجه مجمل أوضاع الحركة الطلابية بالجامعات، ويشكل محطة بارزة وهامة في حياة الحركة الطلابية على طريق توحيد واستنهاض طاقاتها وصولاً إلى برنامج نضالي موحد قائم على تعزيز الديمقراطية وتعزيز دور الحركة الطلابية في الدفاع عن مصالح الطلاب اليومية على صعيد المستويين الوطني والسياسي.

من ناحيته هنأ محمد الجدبة مسؤول جبهة العمل الطلابي التقدمية في كلمة سكرتاريا الأطر الطلابية بقطاع غزة، المؤتمرين في افتتاح أعمال المؤتمر الثالث لكتلة الوحدة الطلابية، وأكد على رفضه لقرار وقف الأنشطة الطلابية في الجامعات باعتبار النشاط الطلابي أساس لحل المشكلات وليس إشعالها.

وتخلل المؤتمر عدد من المداخلات الطلابية التي تحث على تحسين الأداء الجامعي؛ ودور الكتل الطلابية في تخفيض الرسوم الجامعية، ومساعدة الطلبة الجامعيين واحترام حرية الرأي والتعبير في الجامعات الفلسطينية كافة.
وانتهت أعمال المؤتمر بعروض من الأغاني الوطنية والدبكة الشعبية، ورفعت الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي/ قطاع غزة
17/4/2009