الرئيسية » مقالات » عميل البترودولار الليبي واسباب تهجمه على السفير العراقي في عمان

عميل البترودولار الليبي واسباب تهجمه على السفير العراقي في عمان

يوما بعد يوم يستمر موقع القوة الثالثة الممول ليبيا،، وهو موقع يرأسه المدعو سمير عبيد ويسنده عدد من البعثيين المنشقين عن عزة الدوري في ممارسة لعبته الخبيثة،، في محاولة الطعن بوطنية وولاء رجالات العراق الجديد،،وفي نفس الوقت محاولة مداهنة المالكي والمقربين منه في محاولة يائسة بائسة للتغلغل في مفاصل الدولة العراقية التي اجتثوا منها،، وطبعا سمير عبيد لان سمعته قد سبقته من حيث تلوثها بارتباطات خارجية ومالية جعلته موضع شك وريبة لدى القارئ فان موقع القوة الثالثة وفي اكثر من مناسبة ينكر ان المدعو سمير عبيد هو مسؤول الموقع،، وبملاحظة بسيطة فاي زائر لهذا الموقع سيلاحظ على الاقل صورتين كبيرتين لسمير عبيد مع مقالتين رئيسيتين وبشكل يومي وبابراز على الطريقة الصدامية،، وبالتأكيد لا يوجد موقع لا يشغله سوى ان يبرز سمير عبيد سوى موقع يرأسه سمير عبيد،، ثم موضوع التمويل الليبي واذا تركنا موضوع الاسم والشعار،، ندعو القارئ للاطلاع على المقال الخاص بما تسميه القوة الثالثة (الزعيم القذافي) ويسميه العقلاء (الاهبل القذافي)على الرابط(http://www.thirdpower.org/show_art_main.cfm?id=32966)،، واهم ما ميز سمير عبيد وكتاباته هو ركاكة اسلوبه والسرد المطول وفبركة للمعلومات والاخبار ومحاولة تسويق التهم وطرح الاكاذيب على انها حقيقة مسلم بها في محاولة لضخ هذه الاكاذيب في عقل القارئ بطريقة مربكه للقارئ لكي لا يأخذ وقته في التفكير في مدى صدقيتها،، وعلى سبيل المثال نشر موقع القوة الفاشلة الليبي وبحافر سمير عبيد طبعا باسم مستعار المهم المقال عن السيد السفير سعد الحياني السفير العراقي في عمان،،، وقبل ان ندخل في مناقشة الاكاذيب التي كتبها سمير عبيد في هذا المقال،، نود ان ننوه الى ان سمير عبيد يكره سعد الحياني بشكل كبير لان الرجل عندما كان وكيلا لوزارة الخارجية اتصل به سمير عبيد ليتوسله لالغاء قرار نقل زوجته بشى الراوي القنصل السابق المطرودة من فيينا ولكن سعد الحياني رفض مجرد النقاش وابلغه ان قرار النقل نهائي لان زوجته خانت الامانة وطعنت العراق الجديد وشكلت مع اخويها ضابطي المخابرات السابقين خلية بعثية مخابراتية لاعادة التنظيم البعثي في اوربا وان على سمير ان يكف عن تلويث نفسه بوحل التنظيم الذي شكلته زوجته وان يقّومها بدلا من ان يتوحل معها في مؤامرات دنيئة ضد العراق الجديد،، ولم ييأس سمير عبيد من فحاول وحاول ووسط العديد من معارفه ولكن هذه الواسطات تحطمت امام صرامة قرار وزير الخارجية السيد الزيباري وبمعول فولاذي من الوكيل الاداري سعد الحياني،،، لذا فان الحقد الذي يملء صدر بشرى الراوي على السفير سعد الحياني لا يوصف وطبعا نقلته الى زوجها سمير عبيد والذي عرف ضآلة حجمه امام قوة ونفوذ الحياني.. هذه المقدمة ضرورية لتوضيح السبب الحقيقي لهذا المقال وغيره ضد وزارة الخارجية ووزيرها ورموزها ودبلوماسيها من قبل سمير عبيد فالرجل يبدي وجهة نظر زوجته،، على كل حال هذه مشكلته وليست مشكلتنا،، المهم المقال الذي كتبه سمير عبيد،، وقد عرفنا انه سمير من طريقة سرد المعلومات وركاكة الاسلوب، الاسلوب الذي ميزته هو التفاهه في الجوهر،، المهم عنون مقالته بعنوان على الطريقة (تقارير استخبارية//السفير العراقي في عمان “سعد الحياني” يتجسس على الحكومة وعلى الوفود كلها ومنذ سنوات .. ولصالح البعثيين ومخارات خليجية) طبعا اول ما يلفت الانتباه (تقارير استخبارية)، ونحن نعلم ان التقارير الاستخبارية هي تقارير تعدها اجهزة المخابرات وتسلمها الى قيادتها او الى عملائها بهدف ايصال رسالة سياسية،، والسؤال هنا يا سمير تقارير الاستخبارات هذه تخص استخبارات اية دولة؟؟ مع من تتعامل بالضبط؟؟طبعا نحن نعرف الجواب،، والجواب تقرأه على باب القوة الفاشلة تقارير استخبارات الجماهرية الليبية،، طيب،، ملاحظة ثانية يلتفت اليها القارئ،،معظم كتاب القوة الفاشلة بعثيين وزوجة سمير عبيد بشرى الراوي بعثية ومن عائلة بعثية ومخابراتية،، فلماذا يهاجم البعث؟؟ والاجابة معروفة فالرجل مختلف مع عدد من اجنحة البعث ولكنه يعمل مع جناح البعث المدعوم من ليبيا والذي تقوده زوجته واخوبها ضابطي المخابرات الصدامية،، طبعا بدأ سمير مقالته بالقول ان سعد الحياني كان شريك المقبور عدي،، في حين ان الرجل كان يملك حصة في شركة سياحية صغيرة من عشرات الشركات الموجودة في العراق وكان عدي ياخذ كما هو معروف اتاوة من كل هذه الشركات كبرت ام صغرت،، وهذا معروف وعدي لم يكن يشارك احد بل كان يأخذ اتاوات وهذا موضوع معروف لا سبيل لنكرانه.. ويستمر المقال،، وطبعا نميز قذارة البعث تتقطر بطريقة الطعن في شرف السفير سعد الحياني،، ويبدو ان سمير بعد ان باع شرفه للبترودولار الليبي قد فقد حتى الحياء فلم يعد يستحي من قذارة قلمه،، ولكننا لن ننحدر الى مستواه المتدني،، ويقول سمير في سرده او في الحقيقة في (خرطه) عن اسباب تعيين الحياني في عمان (ولقد عرف البعثيون وسماسرة المافيا وعصابات تهريب المخدرات خصال هذا الرجل فدعموا طلبه بأن يكون سفيرا للعراق في الأردن بعدما كان مرشحا نحو دولة خليجية عمل معها سرا قبيل الاحتلال وبعده ولحد الآن أي بالتجسس لصالحها، وهي التي اقترحت له أن يكون في عمان، ولأن الأردن هو ممر سفر وعودة المسئولين العراقيين، وممر تهريب الأموال والمخدرات والآثار وأن الأردن يعلم بهذا وضمن اتفاقيات سرية بأن يتم غسيل هذه الأموال في بورصة عمان ومصارفها، أما المخدرات والآثار والأمور النفيسة فتمر عبر الأردن) كلام تافه اصلا من رشح الحياني لهذا الموقع هو السيد الزيباري مع علاقة البعثيين وغيرهم خصوصا وان الرجل يعتبر من ألد اعداء البعث لانه قاد عملية اجتثاث البعث والمخابرات من وزارة الخارجية،،فكيف يطلبه او يزكيه البعثيين؟؟؟ ثم يزكوه عند من؟؟؟؟عند هوشيار زيباري؟؟؟ او عند الساسة ام عند رئاسة الجمهورية ام عند مجلس الوزراء؟؟؟ تفاهه عجيبة…ثم يقول ان السفير سعد الحياني هو عين تجسسية للبعثيين،، عجيب يا سمير سعد المهدر دمه من قبل البعثيين هو عين للبعثين،، الرجل الذي طرد زوجتك البعثية بشرى الراوي وامثالها هو عين للبعث!!!!!! الا لعمري انه للعجب العجاب..ويقول ان خلايا البعث قادرة على ضرب المسؤولين العراقيين ولكنهم لا يريدون استثارة الحكومات العربية،،عقلانية لا يتصف بها حزب البعث،، ومبدأ فوت بيها وعلزلم خليها،، المهم يدعي بان البعثيين يكتفون بما يقوم به الحياني من استدراج للمسؤولين العراقيين رجالا ونساءا وتصوريهم باوضاع مخله،، وحقيقة الاخلال الذي اجده هنا هو الشرف المفقود في قلمك يا سمير عبيد،، المهم يسترسل سمير عبيد ويشير الى لقاء السفير الحياني بقناة البغدادية اخذا عليه دفاعه عن وزارة الخارجية،، طبعا الرجل الطبيعي ان سفير ويجب ان يدافع عن وزارته وعن اية وزارة عراقية،، اما موضوع انه يوجد اخطاء فهو غير مخول باظهارها الى العلن سواء كانت هذه الاخطاء تمس الخارجية وغيرها، فالسفير هو محامي الدولة ومؤسساتها وليس معارض ينتقد مؤسساتها،، هل شابت مسيرة الخارجية بعد سقوط النظام البائد اخطاء؟؟؟؟ سؤال بسيط السفير سعد يجيب عنه بشكل دبلوماسي منسجم مع عمله،، ولكن بالنسبة لي مثلا،، وانا غير مرتبط بوظيفة اقول نعم كانت هناك اخطاء في وزارة الخارجية ولفي كل وزارة عراقية،،فالدولة العراقية هدمت واعيد بناءها، ولكن الخارجية كانت من اقل الوزارات التي عرفت اخطاءا،، هل حدث فيها تعيينات مخالفة للقانون؟؟؟ العراق كله وكل وزارة حدثت فيها مثل هذه التعيينات؟؟؟ والخارجية حدثت فيها العديد من الاخطاء قسما منها يرجع لعدد من السفراء وللجنة التوجيهية التي عينها الامريكان،، وقسما منها يرجع للفترة التي اعقبتها،، هل كان بالامكان تلافيها؟؟؟ كلا لم يكن بالامكان،، فالسلك الدبلوماسي حدثت فيه فجوة بسبب تطهيره من رموز البعث والمخابرات امثال بشرى الراوي وفاروق الفيتان ووجدي مردان واسماء كثيرة،، لذا حصل فراغ ملء بطريقة عاجلة وبدورات دبلوماسية تفتقر الى الرصانة ولكن الهدف هو ارسال كادر موثوق بولاءه وقادر على التعامل مع الجاليات العراقية في الخارج والتي ترفض في وقتها التعامل مع أي موظف قديم ولو كان غير مرتبط بولاء الى النظام السابق ولكن ضغط الجاليات العراقية في حينها كان كبير، فالمطلوب كان وجوه جديدة،، هل استغل بعض الساسة الظروف الاستثنائية للعراق؟؟؟ نعم وحدث هذا في كل وزارة عراقية،، عينوا اقربائهم في المواقع المهمة، وبصراحة اتفق الجميع على الخارجية،، فجماعة التوافق مثلا اسماء كثيرة فرضوا اقربائهم،، الائتلاف فرض ايضا العديدين،، ناهيك عن كون الخارجية طلبت من الاحزاب في حينها تزكية مرشحين للسلك الدبلوماسي فقام رؤساء الاحزاب بترشيح اقاربهم،، ولكن هذه العملية انتهت فور استقرار الهيكل الهرمي لوزارة الخارجية، فاعيدت مدة الدورة الدبلوماسية لمدة سنة كاملة مع سنة تدريبية في مركز الوزارة قبل النقل،، اعيد تدقيق شهادات كافة الموظفين المعينين حدثيا بل وفصل عدد ممن ثبت تزوريهم، بل وصل امر الزيباري اتلى فصل احد السفراء الذين ثبت تزويره لشهادته،،، وفتحت الدورات الدبلوماسية امام جميع شرائح المجتمع العراقي واعطيت الكفاءة والمهنية حقها، فاعيد الاعتبار لذوي الكفاءة وتم مزجهم بطريقة رائعة مع العنصر الجديد ليتم مزج الخبرة بحيوية الشباب،، وتمت هذه العملية في المركز وفي البعثات ايضا فتجد في اية بعثة عراقية موظفين من ذوي الخبرة وموظفين جدد يعملون كفريق متكامل في خدمة العراق الجديد.. اذن الاخطاء حصلت يا سمير ولكن حدثت معالجات لاحقة واجراءات ترصينية للسلك الدبلوماسي العراقي تمثل اوجها باقرار قانون الخدمة الخارجية العراقي الجديد،، ويستمر سمير عبيد في اطلاق تهمه التي تفتقر الى اية دليل مادي عن المهربين والاثار وغسيل الاموال،، في حين ان الحياني كان له دور كبير في محاربة العديد من العصابات الاجرامية وفي استرداد المئات من القطع الاثرية،، وبربط فارغ وغير ذي جدوى ولكي نبقى ضمن الاطار السردي للمعلومات يستمر سمير عبيد ويربط تقريرا ثانيا بنفس المقال،، وهذه المرة يتضح ضآلة جحم سمير عبيد اذ يتعرض لموظف صغير وشاب مختص بالحاسوب هو (عمر فاروق سلمان) واصفا اياه بصفات ومعطيا اياه حجما اكبر من حجمه والحقيقة هي مختلفة كليا،، ففاروق سلمان والد عمر كان سفير تم اقصاءه من قبل نظام صدام بتهمة عدم الدفاع القوي عن الافعال الشيطانية لصدام،، وولده الشاب عومل بطريقة تنسجم وروح المصالحة الوطنية فخدم في مركز الوزارة لسنوات واختبر ولاءه للعراق الجديد،، وبعد حسن ولاءه وتفانيه في خدمة بلده نقل الى عمان،، وهو موظف حاسوب بسيط لا علاقة له بالشفرة السرية،، اذ ان الشفرة السرية هي بيد السفير ونائبه حصرا، وحتى حفظ ملفاتها يتم في غرفة لا يملك مفتاحها الا السفير،، وبالتالي فلا توجد اصلا اية معلومة سرية ممكن ان يعرفها هذا الموظف او غيره،، علما اننا ومن خلال سؤالنا عن هذا الموظف نثني على تفانيه في العمل واخلاصه للعراق الجديد،، ووالده لا يملك اية علاقة بأي بعثي سابق لانه اكتوى بنار البعث في عهد صدام، وليس مثله كمثل اخوي زوجة سمير عبيد الذين كانا يرتعان في مرعى صدام الى يوم سقوطه المذل،، طبعا اكمل سمير عبيد سرده و(خرطه) ذاكرا اسماء ومعلومات واشخاص وان كانوا بعثيين سابقين الا انهم اعتزلوا السياسة ويعيشون عيشة متقاعدين وحسناً فعلوا. ويورد سمير عبيد حادثة طريفة اذ يذكر ان (مسؤولة عراقية كبيرة ونافذة) عندما كانت نائمة في غرفتها في فندق في عمان ادخل عليها رجل اسود شبه عاري ومثل “حركات جنسية” وانها عندما افاقت اخذت تبكي وتتوسل الا انه تمت مساومتها بان تكف عن اثارة أي موضوع عن رموز البعث في نقابل عدم اظهار الشريط،، واقعه طريفة ربما رأيناها في فلم مصري،، ولكن ربما هي حقيقية وعاشها سمير عبيد،، اذ ربما طبقها عليه اخوي زوجته ضابطي المخابرات الصدامية وادخلوا عليه رجلا اسود وساوموه بالطعن برجال العراق في مقابل عدم اظهار فضيحته،، والغريب بعدها يقوم سمير عبيد بالقول ان من نجى من المسؤولين العراقيين هم فقط اعضاء المجلس الاعلى ومنظمة بدر اذ يسافرون عن طريق ايران ويسكنون في بيوت اقربائهم،، نغمة جديدة، اذ ان الرجل عادة ما عرف عنه مهاجمته للمحلس الاعلى وبدر ومداهنته للمالكي،، وللمعلومة فقط فجميع مسؤولي المجلس الاعلى وكل مسؤول عراقي اخر 90% من سفراته عن طريق عمان وليس طهران وجميع المسؤولين يسكنون الفنادق ولا ينزلون لا لدى قريب ولا لدى صديق،، ولو كان اية كلمة في هذا الهذيان صحيحة لما كان طريق سفر رئاسة الجمهورية والمالكي وبقية مسؤولي الدولة عن طريق عمان،،، السفير سعد الحياني نختلف معه في العديد من الامور ولكننا نقر بان الرجل نجح وبامتياز في خرق الساحة الاردنية المعبئة ضد العراق الجديد وفي استدراج العديد من رموز البعث وتحييدهم واقناعهم بالابتعاد عن التنظيم الجديد للبعث وبالعيش عيشه مسالمة في عمان،، لقد افشل سعد الحياني بقوة شخصيته وبحسن ادارته لسفارته وبقدرته على استقطاب المسؤولين السابقين محاولات البعث لاعادة تنظيمه في الاردن،، ولو اخذنا حالة مقاربة نجد ان عدم وجود شخصية قوية تقود السفارة العراقية في سوريا سبب عودة قوية لتنظيم البعث،، في حين لا يوجد أي تنظيم فعلي للبعث في عمان بفضل قوة الحياني وحسن علاقته بالجالية وبالملك الاردني ونشير الى حادثة منع المدعو صلاح المختار من دخول عمان،، ورفض الاردن لاستقبال العديد من رموز البعث الموجودين في سوريا والذين يديرون البعث بشقيه الخاص بالدوري وبالاحمد،، ونجزم بان سمير عبيد لن يستطيع دخول عمان لان الشق الخاص ببعثي ليبيا لن يسمح لهم الحياني بدخول عمان،، اقول برغم اختلافي مع الحياني في امور اخرى الا انني ادعمه في جهوده والرجل نجح كليا بخدمة العراق الجديد والجالية العراقية والقرارات الاخيرة التي حدثت في عمان اكدت بروز دوره كما ان فعاليته ظهرت بعدم عودة البعث الى عمان، وقدرته في ادارة عملية المراسم جعلت سفارته محطة كل مسؤول عراقي يسافر الى الخارج بدءا من رأس هرم السلطة ووصولا الى اصغر موفد فالجميع يسعى لان تكون سفرته مريحه وافضل سفارة تؤمن حسن الاستقبال هي السفارة العراقية في عمان، ولهذا ولذاك فانك يا سعد مستهدف وقبل هذا وذاك لن ينسى لك سمير عبيد تنفيذك الصارم لقرار الزيباري بطرد زوجته بشرى الراوي من السفارة العراقية في فيينا،، فلقد مضت ليالي الانس ولم يبق لديه الا ذكراها،،، فالعويل على ما مضى والنهيق على الات هو ديدنه.