الرئيسية » مقالات » أجهزة الاعلام تتهم رجل الاعمال دينو باتريجو بمساندة الأمير رادو

أجهزة الاعلام تتهم رجل الاعمال دينو باتريجو بمساندة الأمير رادو

صرح الامير رادو زوج ابنة الملك الروماني ميهاي الاول يوم الخميس الماضي المصادف 9/4/2009 بأنه سوف يرشح نفسه للأنتخابات الرئاسية كمرشح مستقل، وان هدف ترشيح نفسه للرئاسة هو انقاذ رومانيا من هذه الازمة السياسية الموجودة بين الاحزاب وتطبيق نظام فصل السلطات وابعاد النظام القضائي عن التأثيرات الحزبية، من جهة اخرى ذكرت مصادر صحفية بأن دينو باتريجو رجل الاعمال الروماني هو الذي يساند ويدعم الامير رادو في حملته الانتخابية. اضافة الى دعمه لرئيس الحزب القومي الليبرالي (PNL) كرين انطونيسكو.
ومن الجدير بالذكر ان الامير رادو نفى صحة هذه التقارير الصحفية التي اشارت الى دعمه من قبل رجل الاعمال الروماني دينو باتريجو. من جهته اكد دينو باتريجو ان ترشيح الامير رادو يأتي في وقت غير مناسب وانه يعتقد بأن مرشح الحزب القومي الليبرالي (PNL) كرين انطونيسكو هو الذي سيفوز بهذه الانتخابات.
((نشر الخير في صحيفة Nine Oclock الناطقة باللغة الانكليزية ليوم 14/4/2009))

تعيين وكيل جديد لوزارة الداخلية
قام رئيس الوزراء الروماني اميل بوك يوم الاثنين المصادف 13/4/2009 بتعين عضو مجلس الشيوخ السابق للحزب الاجتماعي الديمقراطي PSD شيربان نيكولاي لمنصب وكيل وزير الداخلية ورئيس قسم شنيكن (Schegen ) في الوزارة .
ومن الجدير بالذكر ان شيربان نيكولاي شغل منصب مستشار الرئيس الروماني يون اليسكو في عام 2001-2004 وبعدها شغل منصب وزير العلاقات مع مجلس البرلمان .
((نشر الخير في صحيفة Nine Oclock الناطقة باللغة الانكليزية ليوم 14/4/2009))

المجتمع الاوربي يطالب الحكومة المولدوفية احترام حقوق الانسان
عقـد الرئيس الملدوفي فلاديمير فورونيـن مقابلـة صحفية مـع صحيفـة (Elpais) الاسبانية واتهم خلال المقابلة الحكومة الصربية والحكومة الرومانية بتدخلهم وتورطهم في الاضطربات والمضاهرات التي جرت في العاصمة كيشينو، حيث اكد الرئيس المولدوفي بان السلطات المولدوفية تمكنت من القاء القبض على (9) مواطنين صربيين يعملون في المخابرات الصربية مع عميل روماني، وان بلاده تمتلك ادلة واثباتات ضد هولاء الذين قاموا بتحريض المتظاهرين للقيام باعمال الشغب والاضطربات وان السفارة الرومانية في كيشينو قامت بدعم وتمويل هولاء.
من جهة اخرى اكد وزير الخارجية الروماني كريستيان دياكونيسكو بان الحكومة المولدوفية لم تقدم أية معلومات عن المواطنين الرومانيين المسجونين في مولدوفا حيث يوجد بينهم قسم من الصحفيين . من جهة اخرى لم يحصل السفير الروماني الجديد على موافقة السلطات الملدوفية بعد.
اما بشأن الموقف الاوربي بشكل عام وفرنسا بشكل خاص فأنه يدعم الحكومة الرومانية اذ طالبا منذ اندلاع الازمة في مولدوفا الحكومة المولدوفية الى احترام القوانين الدولية واحترام حقوق الانسان وحرية التعبير عن الرأي.
(نشر الخير في صحيفة Nine Oclock الناطقة باللغة الانكليزية ليوم 14/4/2009)

الصراع بين الاحزاب وتأثيره على الساسيين
قامت مؤسسةINSOMAR باستطلاعات لصالح تلفزيون REALITATEA TV في الفترة ما بين 26 آذار/ مارس – 5 نيسان / أبريل، بأن الأزمة الاقتصادية قد أثرت على جيوب المواطنين الرومان وكذلك على نسبة شعبية على السياسيين الرومانيين. وأكثر السياسيين المتضرررين من جراء هذه الأزمة كان رئيس الوزراء أميل بوك الذي فقد نسبة 20% من شعبيته منذ بداية هذا العام، تلاه الرئيس الروماني ترايان باسيسكو الذي فقد 14% من هذه الشعبية، ثم رئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي (ميرتشا جوانا) الذي فقد 10% من شعبيته، ثم عمدة العاصمة (سورين أوبريسكو) الذي فقد 14% من شعبيته.
((نشر الخير في صحيفة Nine Oclock الناطقة باللغة الانكليزية ليوم 14/4/2009))

اخبار الشأن العراقي

الرئيس العراقي السيد جلال طالباني يلتقي وزير التجارة و الاقتصاد السوري

التقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، مساء يوم الاثنين 13/4/2009، في مقر اقامته ببغداد، وزير التجارة و الاقتصاد السوري عامر حسين لطفي و الوفد المرافق له، مرحبا بهم ترحيبا حارا.و نقل الوزير السوري خلال اللقاء، الذي حضره وزير التجارة عبد الفلاح السوداني و وزير الموارد المائية الدكتور عبد اللطيف رشيد و عدد آخر من المسؤولين في البلدين، تحيات الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد و تمنياته الى الرئيس طالباني بموفور الصحة و النجاح. كما استعرض وزير التجارة و الاقتصاد السوري نتائج لقاءاته مع نظيره العراقي، واصفا اللقاءات بالبناءة و الايجابية، مشيرا الى ان هناك ارادة مشتركة لدى الجانبين لتمتين اطر التعاون و تعزيز العلاقات الثنائية في جميع الميادين، لا سيما الجانب الاقتصادي. و قدم الرئيس طالباني شكره الى الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد على مشاعره الاخوية، محملا الوزير الزائر تحياته الى الرئيس الاسد، مجددا تأكيده على اهمية العمل المشترك بين البلدين الشقيقين، لوضع اسس متينة لاقامة علاقات ستراتيجية مديدة بين العراق و سوريا، تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. و عبر فخامته عن رغبة العراق لتوسيع مجال التعاون الثنائي في المجالات السياسية و الامنية و الاقتصادية و التجارية و النفطية.

زيارة الرئيس الفلسطيني الى إقليم كردستان العراق‏
وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والوفد المرافق له الى مدينة أربيل يوم الاثنين 13/4/2009 ، واستقبل رئيس السلطة الفلسطينية في مطار اربيل من قبل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان وعماد احمد نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان وعدد من الوزراء في حكومة اقليم كوردستان، وبعد ذلك فتش الرئيسان مسعود بارزاني ومحمود عباس حرس الشرف وعزف النشيدان العراقي والفلسطيني ونشيد (اي رقيب) القومي.
وعقب استراحة قصيرة عقد الرئيسان مسعود بارزاني ومحمود عباس اجتماعاً بحضور السادة نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان وعماد احمد نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان وعدنان المفتي رئيس برلمان كوردستان ووزيري الداخلية والنقل في حكومة اقليم كوردستان.
وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين اقليم كوردستان وفلسطين في جميع المجالات، واهم المستجدات الراهنة في المنطقة. وبعد انتهاء الاجتماع عقد الرئيسان بارزاني وابو مازن مؤتمراً صحفياً سلطا فيه الضوء على أهم ما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
في بداية المؤتمر، رحب الرئيس بارزاني باسم شعب كوردستان بالرئيس أبو مازن والوفد المرافق له، وقال: تعتبر هذه الزيارة حدثا تاريخيا كونها أول زيارة لأول رئيس دولة عربية الى إقليم كوردستان، قد عودنا الأخوة بأنهم دائما في المقدمة لدعم قضية شعبنا، وهذه الزيارة هي لترسيخ العلاقات التاريخية بين الشعبين، لأن معاناتنا متشابهة ولدينا مشتركات كثيرة وكان الشعب الكوردي دائماً داعماً لإقامة الدولة الفلسطينية.
وثمن الرئيس بارزاني دور الرئيس محمود عباس في حل المشاكل الفلسطينية، وقال “نحن نعتقد بأن الطريق الذي سلكه ابو مازن يوصل القضية الفلسطينية الى ما يصبوا اليه الجميع وهو الذي يحقق أهداف هذا الشعب لأن السلام هو الطريق الصحيح”، وأضاف “نحن في اقليم كوردستان نتطلع الى تطوير العلاقات الثنائية بيننا وبين فلسطين وهذه الزيارة ستعزز العلاقات بين الشعب العراقي بشكل عام واقليم كوردستان بشكل خاص مع الدولة الفلسطينية”. وأضاف الرئيس بارزاني: أجرينا محادثات مفيدة ومثمرة ستساعد في تطوير علاقاتنا الأخوية وناقشنا جملة من المسائل ذات الاهتمام المشترك، نرحب به والوفد المرافق له وهو بين أهله هنا في اقليم كوردستان.
من جانبه، قال الرئيس محمود عباس: يسعدني جدا ويشرفني ان اكون هنا في اقليم كوردستان وفي ضيافة فخامة السيد مسعود بارزاني الرجل صاحب الرأي السديد والحريص على الديمقراطية في العراق والحريص على وحدة العراق والحريص على الامن والاستقرار، الذي عمل بكل ما لديه من طاقة من اجل استقرار ووحدة هذا البلد. اننا كفلسطينيين تربطنا مع الكورد علاقات قديمة ومتينة ونعرف ماعاناه هذا الشعب ونتمنى ان ينعم بالأمن والاستقرار والازدهار.
وأضاف الرئيس أبو مازن: نحن جئنا نحمل همومنا الى السيد رئيس الإقليم وتحدثنا بشكل مفصل عن أوضاع فلسطين الداخلية والحوار الفلسطيني على أمل ان نصل الى نهاية سعيدة لوحدة الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية والقرار الفلسطيني.
واكد الرئيس محمود عباس “نحن سعداء بالجهود التي تبذلها مصر في هذا الامر ونتمنى ان يستمر هذا الحوار من اجل تحقيق ما نصبوا اليه، كما تحدثت مع فخامة الرئيس عن مبادرة السلام، وكذلك تحدثت مع فخامة الرئيس حول العلاقات الثنائية القديمة والحديثة وكيفية تطويرها وتعزيزها وكيفية انتعاشها، ولقيت من فخامته كل الترحيب وكل التقدير من اجل تطوير هذه العلاقات وصادفت تعاطفه الشديد مع الشعب الفلسطيني ونحن مطمئنون بأن فخامته سوف يقدم ما باستطاعته لتعزيز هذه العلاقة، أنا فخور جداً بلقاء فخامة الرئيس واتمنى ان يأتي يوم يزور سيادته فلسطين ونصلي معاً في مدينة القدس التي حررها القائد الكوردي صلاح الدين الايوبي”.
وفي معرض رده على سؤال حول الاتهامات الموجه للكورد بوجود علاقات بينهم بين واسرائيل، قال الرئيس محمود عباس “الاخوة الكورد يتعاملون مع القضية الفلسطينية من خلالنا ومن اجلنا ولا يعملون خارج نطاق الشعب الفلسطيني ولم نسمع ولم نتلمس عن العلاقة التي تحدث عنها، ونحن متأكدون بأن الاخوة الكورد حريصون كل الحرص على انهم اذا ارادوا اية علاقات سوف يقيمونها من خلال السلطة الفلسطينية”، مضيفاً ” لاشك بأن لدينا علاقات مع اسرائيل منذ اتفاقية اسلو والحوار والمفاوضات مستمرة بيننا، وتشهد هذه الاتصالات صعود وهبوط لاسباب سياسية، نحن قلنا للحكومة الاسرائيلية اذا ارادوا ان نستأنف العلاقات والحوارات السياسية فلابد من ان تقبل بشرعية الدولة الفلسطينية وتوقف سياسة الاستيطان وان ترفع الحواجز وان تقبل بمدأ الدولتين عند ذلك سوف نستأنف الحوارات السياسية”.
أما بخصوص الفلسطينيين الموجودين في العراق، فقد أكد الرئيس ابو مازن “عند زيارتي الى بغداد تحدثت مع فخامة الرئيس جلال طالباني وفي زيارتي هذه ناقشت هذه المسألة مع الأخ مسعود بارزاني وقد تلمست كل التعاطف والتفاهم وكل القلوب في إقليم كوردستان مفتوحة من اجل رعاية الفلسطينيين، لأنهم يعتبرون الشعب الفلسطيني جزءاً منهم لذا نحن مطمئنون لمصير الفلسطينيين الموجودين في بغداد”.
وحول معرفته بالقضية الكوردية، قال الرئيس محمود عباس “قد تكون هذه الزيارة الاولى لي الى اقليم كوردستان، لكن هذا لا يعني بأننا لانعرف القضية الكوردية ونحن عرفنا الكثير الكثير عن هذه القضية ونقول بأمانة وننقل بأمانة تفاصيل هذه القضية”.
ومن جانبه، أكد الرئيس مسعود بارزاني: ان زيارة السيد محمود عباس بحد ذاتها رسالة تحمل الكثير من المفاهيم، وهي أول زيارة لرئيس فلسطيني أو عربي الى إقليم كوردستان ونأمل أن تفتح قنصلية فلسطينية في اربيل كأول دولة عربية تفتح قنصلية في اقليم كوردستان.

تسعة رؤساء حكومات في بغداد قريبا
تستقبل بغداد خلال الأشهر القليلة المقبلة تسعة رؤساء لحكومات عربية وأوروبية وآسيوية في انفتاح دبلوماسي جديد، يعكس مدى التحسن الامني ونجاح السياسة الخارجية التي اتبعتها الحكومة بعد أحداث العام 2003.
وتتزامن هذه الأحداث مع قرب قيام مجلس النواب بالتصويت على 200 سفـيراً ومستشار ووكيـل وزارة، في خـطوة تهدف الى تنشيط العـمل الداخلي والخارجي للحكومة خلال الاستحقاقات المقبلة. وأكد مصدر في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، ان الايام المقبلة ستشهد زيارتين لرئيسي وزراء الاردن وسوريا نادر الذهبي ومحمد ناجـي العطري لتوقيع اتفاقيات مهمة في مجـالات النفط والتبادل التجاري والتنسيق في قـطاعي الزراعة والـصناعة.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أكد خلال لقائه وزير التجـارة والاقتـصاد السوري عامر حسني لطـفي امـس الاول، حرص الحكـومة على تطوير العلاقات مع سوريا في شتى المجالات لاسيما الاقتصادية والسياسية بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
واشار المصدر الى ان رئيس الوزراء الكويتي سيبحث في بغداد خلال زيارة مرتقبة له الملفات العالقة، لاسيما مسألة التعويضات وترسيم الحدود وقضية المفقودين الكويتيين، منوها بان رئيس الوزراء نوري المالكي سيعقد مع نظيره الكويتي أول اجتماع للجنة العليا المشتركة بين البلدين.وتابع المصدر البرلماني: ان رؤساء حكومات فرنسا واسبانيا وروسيا واليابان والصين وباكستان سيقومون بزيارة بغداد تباعا، حيث سيتم تحديد مواعيد الزيارات من خلال اتصالات ستجرى بين وزير الخارجية هوشيار زيباري ونظرائه في هذه البلدان، مبينا ان جميع هذه الزيارات ستتحقق في غضون اشهر قليلة.وشهدت بغداد خلال الاشهر الماضية زيارات لكبار المسؤولين في عدد كبير من دول العالم في مقدمتهم الرئيس الاميركي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس التركي عبد الله غول والفلسطيني محمود عباس.في غضون ذلك، وضع مجلس النواب في مقدمة اولوياته خلال الفصل التشريعي الجديد الذي ستبدأ اعماله اليوم الثلاثاء، التصويت على نحو 200 وكيل وزارة وسفير ومستشار في الهيئات الرئاسية الثلاث على وفق مبدأ التوازن السياسي.

وزير خارجية العراق يعلن موافقة روسيا على التعاون العسكري
أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري ان الجانب الروسي وافق على التعاون العسكري الفني مع العراق. وقال زيباري في تصريحات لصحيفة “فريميا نوفوستيه” إن الجانب الروسي أعلن أخيرا موافقته على تفعيل التعاون العسكري الفني، وإن طلب بغداد لتوريد مروحيات عسكرية لمكافحة الإرهاب وخفر الحدود لقي تفهم موسكو بعدما كانت تعبر عن شكوكها في إمكانية توريد معدات عسكرية من هذا النوع للعراق.وهناك معلومات تفيد أن العراق سيحصل من روسيا على 22 طائرة مروحية من طراز “مي-17” في العام 2010. وقبل ذلك يتم تفعيل التعاون العسكري الفني بين البلدين من خلال تصليح المعدات والتقنيات العسكرية الروسية التي مازال العراق يملكها، وتوريد قطع غيار لها. وذكر وزير الخارجية أن الوضع الأمني في العراق تحسن ولذلك لا يوجد عائق يحول من دون عقد اجتماع لجنة التعاون بين روسيا والعراق في العاصمة العراقية بغداد.
وزير الدفاع العراقي يبحث مع السفير البريطاني في بغداد تفاصيل تدريبات الجيش العراقي
استقبل وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم في مكتبه يوم الأحد الموافق 12/4/2009 سعادة السفير البريطاني المعتمد في بغداد وتباحث الطرفان خلال اللقاء كيفية تنظيم آلية عمل وتنقل الكوادر التدريبية البريطانية لتدريب الجيش العراقي بعد انسحاب القوات المقاتلة كما واتفق الطرفان على توقيع مذكرة تفاهم لتنظيم عمل وحركة الكوادر التدريبية للعمل في العراق .
وفد يمثل المجموعة البريطانية للإنماء يبحث سبل الاستثمار في العراق
أجرى وفد يمثل المجموعة البريطانية للإنماء جولة استطلاعية في بغداد والتقى عددا من الوزراء والمسؤولين لبحث سبل الاستثمار في العراق والمجالات التي يمكن أن تستثمر فيها المجموعة البريطانية، بحسب بيان صدر الاثنين عن المركز الوطني للإعلام.
وذكر البيان أن “الوفد أشاد بالتسهيلات التي قدمتها الحكومة العراقية للمستثمرين، مؤكدين أن جولتهم الاستطلاعية كشفت عن وجود أرضية مناسبة للاستثمار لا سيما بعد التحسن الأمني الكبي “. وأشار أعضاء وفد المجموعة البريطانية للإنماء التي تقودها شركتا (بيل فريشمان) و (هوليران) لدى لقائهم المسؤولين العراقيين، بحسب البيان، إلى أن الشركات البريطانية تنتظر إقرار قوانين الاستثمار، معربين عن انطباعاتهم الايجابية للأوضاع في البلاد. يذكر أن المجموعة البريطانية كانت قد أقامت في شهر نوفمبر الماضي مؤتمرا بالتعاون مع مجموعة الكندي وبرعاية رئيس الوزراء بشأن الاستثمار في العراق. فيما نفذت شركتا (بيل فريشمان) و (هوليران) عددا من المشاريع في مجالات الهندسة بمحافظتي كركوك والموصل، كان أبرزها تقديم مخططات هندسية حديثة لسد الموصل. وكان وفد المجموعة البريطانية للإنماء عقد لقاءات مع وزراء وممثلين عن وزارات النقل والصناعة والمعادن والاعمار والإسكان والبلديات وهيئة الاستثمار وعددا من المسؤولين.

خارطة طريق عراقية سورية لتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية
اتفق العراق وسوريا على تشكيل ست لجان مشتركة للتعاون والتنسيق في جميع المجالات خاصة الامنية و المائية والنفطية واقامة مناطق حرة جديدة مشتركة والوصول الى نتائج ايجابية بشأن الديون العالقة بين البلدين. اكد ذلك وزير التجارة الدكتور عبد الفلاح السوداني خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السوري الدكتور عامر حسني عقب اختتام مباحثات شاملة بين البلدين جرت في بغداد على مدى يومين. واوضح السوداني خلال المؤتمر، “ان المباحثات التي اجريناها مع الوفد السوري ركزت على بناء علاقات ثنائية مشتركة في جميع المجالات تمخضت عن تشكيل ست لجان عمل دائمة للتعاون في القطاعات الامنية والاقتصادية والتجارية والطاقة والكهرباء والموارد المائية والتربية والتعليم والصحة والاتصالات والنفط والغاز “. واكد السوداني الذي ترأس الجانب العراقي ان المباحثات تأتي استكمالا للجولة الاولى التي جرت في دمشق العام الماضي للتوصل الى آليات وآفاق جديدة لرسم خارطة الطريق لتلك العلاقات بين البلدين وفسح المجال لسوريا للاستثمار في العراق لما تمتلكه من امكانات وخبرات كبيرة الى جانب موقعها الستراتيجي.
iraqbuchrest@yahoo.com