الرئيسية » مقالات » مهرجان أممي حاشد في العاصمة الكوبية ـــ هافانا بمناسبة ذكرى انطلاقه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

مهرجان أممي حاشد في العاصمة الكوبية ـــ هافانا بمناسبة ذكرى انطلاقه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بمناسبة ذكرى انطلاقه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
وبحضور أمينها العام نايف حواتمة 

أقام “معهد الصداقة الكوبية مع الشعوب” نشاطاً حاشداً بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ وعلى شرف الرفيق نايف حواتمة الذي يقوم بزيارة لكوبا تلبيةً لدعوة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي. تميز النشاط بحضور رسمي سياسي ودبلوماسي رفيع المستوى وحضور جماهيري من أصدقاء الجبهة ومهتمين ومتضامنين، ومدراء وأساتذة جامعات ومعاهد كوبية، والطلبة العرب والفلسطينيين في كوبا، وأعضاء وأنصار الجبهة الديمقراطية الذين رفعوا أعلام فلسطين والجبهة.
تميّز المهرجان أيضاً بمشاركة عدد واسع من السفراء والدبلوماسيين العرب، والآسيويين، واللاتينيين، والأفارقة في مقدمته عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي، وكذلك ممثلين عن أحزاب وحركات التحرر المعتمدة في كوبا. غطى المهرجان عدد واسع من الإعلاميين؛ الفضائيات والإذاعات والصحافة الرسمية المحلية ومن المراسلين الأجانب. بعد انتهاء الاحتفال أقيم مؤتمر صحفي مطول للرفيق حواتمة، رد به على العديد من الأسئلة التي تتعلق بالوضع الدولي، والعربي ـ الإقليمي، والعلاقة التي تربط الجبهة الديمقراطية والشعب الفلسطيني بكوبا وحزبها القائد. وأبرزت وسائل الإعلام الكوبية المرئية والمسموعة والمقروءة في أخبارها الرئيسية؛ وقائع المهرجان الكبير الذي أقيم بمناسبة الانطلاقة الأربعين للجبهة الديمقراطية والتضامن مع شعب فلسطين ضد الاعتداءات الصهيونية، والذي تميّز بحضور القائد الفلسطيني والأمين العام للجبهة، وكما نشرت وقائع المؤتمر الصحفي الذي أجراه.
شارك في المهرجان صف واسع من الشخصيات الرسمية الكوبية الحكومية والحزبية والمؤسسات والمنظمات الجماهيرية، أبرزها خورخي مارتي مارتينيز مسؤول دائرة العلاقات الدولية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي؛ ماركوس رودريغز نائب وزير العلاقات الخارجية، رامون ريبيو نائب وزير التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي، كينيا سيررانو بويغ عضوة البرلمان ورئيسة “المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب”؛ انريكي رومان نائب أول لرئيس “المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب”، اوسكار مارتينيز نائب مسؤول دائرة العلاقات الدولية باللجنة المركزية؛ د. رودولفو بوينتي فيررو منسق قسم افريقيا في دائرة العلاقات الدولية باللجنة المركزية ورئيس “جمعية الصداقة الكوبية ـ الإفريقية”؛ ايفالينا رودريغيز منسقة أقسام شمال إفريقيا والشرق الأوسط بـ “دائرة العلاقات الدولية للجنة المركزية”؛ خوسـيه رامون فارونا رئيس “الحركة الكوبية من أجل السـلام و سيادة الشـعوب؛ الفريدو ديريشي نائب رئيس “الفيدراليـة

العربية ـ الأمريكية” ورئيس “الاتحاد العربي”؛ خوان دوفلار رئيس “الفدرالية العربية ـ الأمريكية/ فرع كوبا” ونائب رئيس “الاتحاد العربي”؛ ريغوبيرتو مينينديز باريديس مدير “البيت العربي”؛ كلاوديو رامو مسؤول العلاقات الدولية بـ “اتحاد الحقوقيين الكوبيين”؛ جوواني بارتتا مسؤول العلاقات الدولية في “اتحاد الشبيبة الشيوعية”؛ لورديس سيرفانتي مسؤولة الدائرة السياسية بـ “منظمة تضامن إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية”؛ ميلاغروس فرانكو سواريس مديرة فريق خدمات الترجمة الحكومي؛ اومبيرتو غارسيا نائب رئيس “جمعية الصداقة الكوبية ـ العربية”، اوريستيس فينتورا رييس عضو بـ “لجنة العلاقات الدولية للبرلمان الكوبي”، خييوبير باردو قسم الشرق الأوسط في “العلاقات الدولية في وزارة الثقافة”؛ وغيرهم من الكادرات والمتخصصين في شؤون الشرق الأوسط.
وجود الرفيق حواتمة في المهرجان قوبل بالحماس والتصفيق الحار والمتواصل، وخاطب الجمهور بكلماته المعبرة والدافئة، حيث وجه التحية للمناضل القائد فيدل كاسترو وتمنى له الصحة، وكذلك تحياته للرئيس راؤول كاسترو، مديناً سياسة الحصار المفروض على كوبا من قبل الامبريالية الأمريكية، و طالب بإطلاق سراح المناضلين الكوبيين الخمسة القابعين ظلما في السجون الأمريكية. محيياً التضامن الكوبي المبدئي والثابت مع شعب فلسطين ضد العدوان الصهيوني ـ الأمريكي، و الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال وعودة اللاجئين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
وأشاد بدور كوبا الأممي وتضحياتها والدماء التي سالت في سبيل قضايا الشعوب العادلة ومنها الشعوب العربية، وقال: “إن شعب فلسطين حين ينجز استقلاله لن ينسى وقوف كوبا لجانبه وسوف يقيم نصباً تذكارياً كبيراً تخليداً للدور الكوبي العظيم”، مؤكداً أن الطريق نحو النصر على المحتل الإسرائيلي يتطلب من جميع القوى المناضلة الفلسطينية وضع حد للانقسامات الداخلية، وكذلك الصراعات العربية ـ العربية، وبناء جبهة وطنية قوية وموحدة، وحماية المقاومة بهدف مواصلة النضال بكافة أشكاله للوصول إلى تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، وإطلاق سـراح آلاف الأسـرى من السجون الصهيونية. مؤكـداً بأن وضـع حدّ للعـدوان الصهيوني المتواصل وللصـراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي يتوقف على تطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وانصياع إسرائيل للإرادة الدولية.
خلال المهرجان قدم الرفيق نايف حواتمة و باسم اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية درع الشهيد للمناضل الراحل سيرخيو كورييري الرئيس السابق لمعهد الصداقة وذلك وفاء له، والذي عرف بعطائه وكفاحه الطويل من أجل نضال الشعوب و في مقدمتهم الشعب الفلسطيني، وقد سلم الوسام الرفيع لعائلة الفقيد، كما قدم الرفيق الأمين العام درع القدس للرفيقه كينييا سييرانو رئيسة معهد الصداقة مع الشعوب كتعبير عن تقدير اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لدور الرفيقة المناضلة في خدمة القضية الفلسطينية على مدار سنوات من الجهود التي بذلتها؛ حين كانت على رأس مهامها في دائرة العلاقات الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي.

من جانبها الرفيقة كينيا سيررانو رئيسة معهد الصداقة شكرت في خطابها قيادة الجبهة الديمقراطية لتقديم الوسام الرفيع؛ الذي قُلّد به المناضل الراحل سيرخيو كورييري الذي أفنى حياته في مساندة القضايا العادلة، وعبّرت عن خالص تقديرها وامتنانها للجبهة الديمقراطية وعلى رأسها القائد والمناضل التاريخي نايف حواتمة لاستلامها درع القدس الذي تم تخصيصها به.
وهنأت خلال كلمتها ذكرى الانطلاقة الأربعين للجبهة الديمقراطية، وعبرت عن شرف استضافة الأمين العام نايف حواتمة في هذه المناسبة. وقالت: “إن كوبا اليوم تكرم تنظيماً عميق الجذور في النضال، عرف عنه بصلابة موقفه ووضوحه الإيديولوجي اليساري، وعلى رأسه قائد مخضرم وصاحب تاريخ عريق”، وأشادت بدور الجبهة الديمقراطية الطليعي والمبادر والوحدوي وتضحياتها على مدار 4 عقود من الزمن، مؤكدةً على صلابة وعمق علاقة كوبا التاريخية بالجبهة الديمقراطية والشعب الفلسطيني.
وأدانت العدوان الصهيوني المتواصل في الأراضي المحتلة، والعمليات الإجرامية الأخيرة ضد قطاع غزه المحاصر، والذي ذهب ضحيته آلاف المدنيين من شهداء و جرحى، و خسائر ماديه لا تقدر. مشددةً على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية بوجه الاحتلال والحكومة اليمينية المتطرفة، وفي سبيل تحرير الأرض وإقامة الدولة المستقلة وعودة كافة اللاجئين، وأكدت على دعم كوبا الثابت لنضال الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه المشروعة.
تخلل المهرجان فقرات غنائية ملتزمة قدمها المغني الثوري الكوبي خيراردو الفونسو بمناسبة انطلاقة الجبهة الديمقراطية، وعبّر من خلالها عن التضامن الثوري لأمريكا الجنوبية مع الشعب الفلسطيني المكافح من أجل الاستقلال وضد العدوان والعنف الصهيوني.

الإعلام المركزي