الرئيسية » شؤون كوردستانية » لا للحرب الشاملة ضد الشعب الكردي في سوريا!

لا للحرب الشاملة ضد الشعب الكردي في سوريا!

صعدت السلطة الديكتاتورية في سوريا في الآونة الأخيرة من حربها الشاملة ضد الكرد في غربي كردستان وعلى كافة الأصعدة السياسية والإقتصادية والاجتماعية والثقافية،تنفيذا لإستراتيجية التوتر المعروفة ومخطط الفاشي محمد طلب هلال لغاية دفع الكرد نحو حافة الهاوية،بهدف اخلال التوازن الديمغرافي في المنطقة لإبتلاع مزيد من الأراضي الكردية، تهميش المكون الكردي والتضييق عليه وخنقه في نهاية المطاف،تحسبا لأية تطورات مقبلة.لقد طالت التدابير والاعتقالات الأمنية التعسفية كافة شرائح المجتمع الكردي وطالت سجناء الرأي والضمير ولاسيما النشطاء السياسيين والصحفيين والكتاب والعاملين في مجال اللغة والثقافة الكرديتين.تقوم مفارز مختلف أجهزة مخابرات السلطة الاستبدادية وعلى طريقة الغستابو بمداهمة بيوت الكرد ليلا، أو في وضح النهار، ومن خلال عمليات بوليسية إرهابية،دون مذكرة اعتقال أو موافقة محكمة مختصة، كما تنص على ذلك كافة اللوائح الدولية عن حقوق الانسان وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الانسان،بما فيها دستور سلطة العسكر بالذات. يجري كل هذا الخرق الفاضح والسافر لحقوق الانسان في زمن العولمة وانتشار مفاهيم وقيم الحرية والديمقراطية وحرمة وحصانة الفرد وحمايته من التعسف والتنكيل.والإهانة.فقد تم استدعاء بعض الناشطين الكرد في منطقة كوباني من قبل مدير المنطقة،حيث جرى شتمهم و تهديدهم بتكرار حلبجة أخرى واتهام الشعب الكردي بالعمالة للقوى الخارجية ولكن دون أي سند أو برهان.فمازال مناضلي وقياديي الأحزاب الكردية مثل: مصطفى جمعة والمهندس مشعل التمو ونصرالدين برهك وفيصل نعسو والكاتب الليبرالي القدير فاروق حجي مصطفى يقبعون في سجون السلطة الديكتاتورية ويتعرضون لشتى أشكال التعذيب والمعاملة القاسية الحاطة بالكرامة الانسانية. تسعى السلطة الاستبدادية السورية من وراء هذه التدابير البربرية- البوليسية والتي تخرق أبسط مبادئ حقوق الانسان والحريات الآساسية، الحد من تأثير التجربة الديمقراطية في العراق،تدجين المجتمع المدني في سورية ومصادرته نهائيا طردا مع الانفتاح الحذر على الخارج.ترد إلى جمعيتنا يوميا أخبار ومعلومات من الكرد الهاربين من بطش سلطة البعث والذين التجأوا إلى دولة النمسا،طلبا للأمان والحماية.ومما يلفت الانتباه تزايد أعداد الكرد، أفرادا وعوائل من ملاحقات ومضايقات زبانية هذه السلطة التي أسفرت عن وجهها القبيح والحاقد على الكرد.وهم يتحدثون لنا عن صنوف الضرب والتعذيب والاهانات وحالات التعرض للشرف والكرامة التي أصبحت شيئا روتينيا في أساليب استخبارات مملكة الرعب والارهاب الأسدية.ونحن بدورنا سوف نزود منظمات حقوق الانسان،بما فيها العفو الدولية بهذه المعلومات والشهادات التي تدل على خروج هذه السلطة القمعية عن كافة مبادئ القانون الدولي التي وضعتها الأسرة البشرية فيما يخص التزامات الدول، سواء فيما بينها أو ازاء التعامل مع مواطنيها.فقضية خرق حقوق الانسان والدوس على كرامته بجزمة البعث العسكرية أضحت ومنذ زمن طويل خارج نطاق سيطرة حكومة القتل والإبادة،بل انها قضية دولية بإمتياز.

الحرية لسجناء الرأي والضمير من الكرد والعرب السوريين
الخزي والعار لسلطة محاكم التفتيش البعثية

الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا.نيسان 2009