الرئيسية » شؤون كوردستانية » تقبل قبلات بناتنا يا كاكه ئي

تقبل قبلات بناتنا يا كاكه ئي

فلك الدين كاكه ئي، الكاتب المحارب، قبل كل شيء… قدوتنا، و ملهم أفكارنا، و محفّزنا للدراسة و التعلّم.. (أ. برشنك)، الشاب الصحفي، الذي كان يتستر وراء أسماء، لا نزال نرددها، و ننظر إليها بإعجاب، لقدرتها الفائقة على الكتابة، في الجرائد و المجلات، بقلم كالشوكة في عيون البعث، و في قلب عاصمتهم بغداد (العروبة)…
ايه هـ .. خدرى ره شو، بابه هلاج.. هياس.. يا قرة العين…. تقبل قبلات بناتنا، وفاء منهن، لمواقفك الجسورة، في الدفاع عن شرفهن المغتصب، يا عاشق كوردستان منذ الولادة.. فهن مثلك عاشقات مزمنات، يبحثن عن عش آمن، منذ أمد بعيد.. فدعهن يرتشفن، من تضاريس وجهك، الأبوي الحنون، اكسير الحب و الحياة، كبائنة يقدمنها لك، و عقد قران مع الكلمات الصادقة الحرة، التي صرّحت بها، و أنت وزير أهم وزارة في كوردستان..
فبدونك، لتلطم الثقافة وجهها، في زمن بروز، مثيلي الإسلام، الذين كانوا، و حتى الأمس القريب، قنادر لصدام، ينبحون على المنابر، متوسلين من هبل، لكي يحفظ لهم، قائد ضرورة ذبح كوردستان!!…. من الوريد إلى الوريد.
لقد خلدت كلمات حق، لا تخشى بها لومة لائم، الصادرة من أعماق قلبك، الملتهب المجروح، لكرامتنا التي سفحت و تسفح، على أرضنا.. و نحن اللواتي و الذين، ما نزال نتذكر، تلك الحوريات، التي غادرن عرسانهن، من أوسم الشباب، ليصبحن بين ليلة و ضحاها، جواري لآل لهب، و جحش، و كلاب، و حمير، و ذئاب، لكل ناعق غراب، سلاّب غازي نهّاب، فاتح فتّاح ذو فحيح… و ما برح الدم المسفوح، يهدر غاضبا: ……. أين بيريفان؟. ماذا حلت ب به رى خان؟. .. سوزان.. هيلين.. شرين.. شادان.. بنفش.. باران.. سما.. زوزان… عدى المختطفات، المنتهكات الأعراض، على مخالب الأوباش الهمج، لآل جنكيز، جندرمة فاشست بني طوران.
ستبقى الثقافة في رعايتك، حضارة، تمتد جذورها، للآلاف السنين، نفتخر بها، تراثا أصيلا في كوردستان، مهد الحرائر و الأحرار، بلد كل من لا تخشى و لا يخشى، على جميع مراكز الدنيا، و مغريات الحياة، عندما يدلوا برأيه، الحر الطليق.
عودتنا يا حبيب، بان تمثل أصواتنا، خير تمثيل، لأنك تدري، على أنها صادرة، من شعب لا يجامل، على حساب شرفه، و لتكن ما يكون… أو ليجرب الغول الإسلامي عبداللات، حظه العاثر مرة أخرى، و لينطح صخور قنديل، الراسخات و الصامدات، منذ الأزل، لتذله مجددا، زنود بنات، لم يخلقن للخدور، ببرقع و بعبع و حجاب، كجواري محصنات، ينقدن للقوّامين القوّادين!، من (الرجال)..
بناتنا… كاملات عقل و دين، يركعن الغزاة، كركوع أي ذليل، هزم في ((ملحمة الزاب))، و سيهزم إن أتى مجددا، كمحتل ينجس بلاد النرجس… أرضنا الطاهرة العذراء.
غجرياتنا المحترقات، لشرب أنخاب النصر حتى الثمالة، ينتظرن على أحر من الجمر، لتلقين جندرمة (تركية) الفاشية، دروس تلو دروس، ليصنعن بها ملاحم بطولة، كأوسمة يقلدن بها، جيد جودي.. اكري.. زاكروس.. كيله شين، كما قلد إخوتهم البشمه ركه، هندرين.. سفين.. جارجه ل.. هه لكورد.. متين، نياشين الغار، والفخار، و الانتصار، على جيوش سادية، تأسست للقمع و القهر و العدوان، على الأطفال و الشيوخ.. و فئرانا جرذانا، أمام نساءنا و الرجال، يتركون من وراءهم، جيفهم لتخيس في العراء، إن لم نواريها التراب، احتراما لكرامة (الإنسان).
لذا نقول مجددا، لعبيد هبل: فكروا قبل أن تغامروا، باحتلال و لو شبر، من بلاد الشمس و النار، لان فيه شعب بشعبين، طالما بناته كالرجال، و سيذقنكم الأمرّين، كما ذقناكم، طوال عمر، جمهوريات سايكس ـ بيكو (الخالدات!).. لأننا نريد وطنا، حرا، مستقلا، متقدما، مستقرا، و ديمقراطيا، يفيض منه، الخير و العطاء، فنحن عاملات و عمال مكافحون، نعمل من المستحيل، أروع الفنون، و أنبل المهن، و أسمى الأفعال. و من براهين، تميّزنا عنكم… إننا لا ننتقم، و لا نثأر، لان تراثنا يأبى، كل إرهاب و غدر… و لا نقاتل، طالما لم تفرض علينا الحروب، لذا نسمى الجهاد و الغزو و الفتوحات، حروب قذرة، بأوامر اله مخلوق، خلقه أقذر أبناء (البشر).. .

نعم.. يا أديب.. يا صحفي.. و كاتب.. و مثقف.. و وزير، عرفناك كقدوة لنا، منذ نعومة اضافرنا، و ستبقى دائما، نجما لامعا، بين نجوم أخرى، تلمع في سماء بلادي، و لا تعرف الأفول.. لكي تنير درب التبانة، و ترسم لنا، خارطة الطريق.. و ستكون الخيبة، نصيب أي مؤتمر كوردستاني، يهمل ممثلي نصف الكورد!، مهما اختلفنا معهم، و مهما تناقض أفكارنا مع نهجهم، إن كنا نؤمن بأدنى درجة من العدالة، و الديمقراطية.. فهم اللواتي و الذين، نحتاج إليهم، و يحتاجون إلينا، لكسر دائرة التآمر المستمر، الممتد من أنقرة إلى دمشق ثم بغداد و طهران.
فان وقفنا معا، متّحدين في السراء و الضراء، لا تصيب الذئاب الغبر، و اسود الدبر، و ضباع الزفر، و ثعالب الكفر، غير ما أصاب الصنم… المقبور صدام.

كم موقف عظيم، ستسجله يا أ. برشنك؟!..
الجبال خلقت جبالا و لا تموت… و أنت منهم يا حلاج…..

أدناه لينك أغنية (( ملحمة وادي زاب )) كهدية لأغلى الأحباب:
http://www.youtube.com/watch?v=WYX3Pkyx7MA&feature=related

Berlin, 12.04.2009
hishyar.binavi@googlemail.com