الرئيسية » مقالات » التفجيرات رسالة..من السنة..عبر اجنحتهم الضاربة القاعدة والبعث.. لأمريكا لتسليمهم الحكم

التفجيرات رسالة..من السنة..عبر اجنحتهم الضاربة القاعدة والبعث.. لأمريكا لتسليمهم الحكم

بسم الله الرحمن الرحيم 
تفجيرات بغداد.. بسيارات مفخخة.. يوم الثلاثاء 6/4/2009.. وتفجير مدينة الكاظمية يوم 7 نيسان.. لا يمكن ان تحصل بامكانات البعث فقط.. بدون تحالف بعثي مع القاعدة بزعامة ابو ايوب المصري.. ودعم اقليمي.. واختراقات امنية .. وسياسات حكومية كارثية باطلاق سراح الاف مؤلفة من المعتقلين من الجماعات المسلحة .. واعادة الاف الضباط من الاجهزة العسكرية الخاصة للبعث السابق كالحرس الجمهوري باعتراف قادة بالحرس السابقين كالحمداني الذي فاوضه وفد المالكي في مصر.. ورفع الحواجز الكونكريتية من حول المناطق الساخنة..مما اعطى المرونة للجماعات العنف بالتحرك والنشاط.. وخاصة ان مئات الخلايا التي تكونت داخل المعتقلات والتي تم اطلاق سراح اعضاءها من السجون نشطت بعد تسريحها بالشارع العراقي.. ورفد المسلحين بدماء معتقلة سابقا…
وتجاهل خطر مئات الالاف من المصريين والسودانيين وغيرهم الذين جلبهم البعث وصدام ضمن مخططاته للتلاعب الديمغرافي ودورهم كاكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم كابو ايوب المصري زعيم القاعدة وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق وغيرهم..
هذه التفجيرات.. هي وسيلة من وسائل البعث والقوى السنية والدول الاقليمية التي تمول وتدعم البعثيين والجماعات المسلحة السنية والقاعدة … بان تسلم امريكا الحكم للسنة عبر مخطط مدعوم اقليميا من قبل المحيط (العربي السني).. قبل الانسحاب الامريكي … وتهديدهم بحرق العراق وجعله مستنقع من الدماء .. اذا لم تحقق اهداف البعثيين والسنة الذين وراءهم.. في ظل تراخي المالكي وحزب الدعوة مع البعثيين والقوى المسلحة …
لذلك نؤكد بان خطر الخلايا النائمة من البعثيين والجماعات المسلحة السنية والمقيمين الاجانب وخاصة من المصريين والمليشيات المتعاونة مع البعث والتي تجمعهم مشتركات اعتبار يوم 9 نسيان يوم (احتلال).. الذي سقط فيه حكم البعث وصدام وحكم الاقلية السنية.. وبروز الشيعة والكورد بالعراق..
وكذلك هي رسالة سنية وبعثية.. لقرب ذكرى سقوط البعث وصدام.. في 9 نسيان…

* موقف حزب الدعوة .. والمالكي.. من يوم 9 نيسان.. هل هو تحرير للعراق.. ام (احتلال)

واخير نسأل حزب الدعوة .. هل سقوط صدام.. في ادبيات الدعوة.. (سقوط بغداد) ام (سقوط صدام).. هل هو (تحرير) ام (احتلال).. مأخذين بنظر الاعتبار رفض حزب الدعوة الرسمي لعمليات اسقاط صدام والبعث وتحرير العراق من حكم الاقلية الطائفية.. على يد قوات التحالف في وقت حزب الدعوة لم يقدم أي بديل لاسقاط صدام بعد فشله باسقاطه وفشله بانقاذ شيعة الجنوب والوسط من اجرام البعث.. كما فعل قادة الكورد بنجاحهم بانقاذ كوردستان من حكم البعث لمدة تزيد عن عشر سنوات خلال التسعينات.. وفي وقت كذلك قادة الدعوة كابراهيم الاشيقر (الجعفري) و وليد الحلي وصادق الركابي وغيرهم يقيمون بدول اوربية وشرق اوسطية ويتجنسون بجنسياتها.. ومنشغلين بالتجارة وجني الاموال..
ونجد مقتدى الصدر يقبع في بيت اهله.. ولا يسمع له صوت.. ولا ينشط ضد البعث ولا يدعو لتاسيس مليشيات لمحاربة صدام والبعث… في وقت ملايين العراقيين يكتوون بنار البعث وصدام وحكم الاقلية الطائفية..
تساؤلات:
للصدريين ولمقتدى الصدر والدعوة والمالكي.. لماذا تتبنون ادبيات البعث:

1. هل سقوط صدام هو (سقوط لبغداد) .. كما في ادبيات البعث..

2. هل مقولة البعثيين.. (اذا سقط البعث .. سقطت بغداد.. وسقط العراق) ؟؟؟

رسالة لشيعة العراق :-

ليس واعيا من يعتقد مجرد اعتقاد.. بان اهل السنة سوف يتقبلون الشيعة في قمة السلطة والحكم في بغداد … ولن يتحينون الفرصة للانقضاض على شيعة العراق.. بابشع الوسائل.. باي فرصة سنحت لهم…
فحذاري حذاري..
واخيرا نؤكد بان على ضمان لمستقبل شيعة العراق.. ولا ضمان لحماية اعراض الشيعيات وحماية كرامتهن.. وحماية العراقيين الشيعة من التشرد والتهجير.. والمقابر الجماعية.. والتهميش.. وحمايتهم من الضياع.. ولا ضمان لدرء المخاطر عن اهل الجنوب والوسط الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .
علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية واقليمية وخاصة من المحيط (العربي السني).. للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم فيه على حساب العراقيين عامة وشيعة العراق خاصة، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474