الرئيسية » مقالات » اجتماع طارئ للرئيس الروماني ترايان باسيسكو

اجتماع طارئ للرئيس الروماني ترايان باسيسكو

اجتمع الرئيس الروماني السيد ترايان باسيسكو يوم الاربعاء المصادف 8/4/20009 مع السيد اميل بوك رئيس الوزراء والمسؤولين في الأجهزة الأمنية والسرية في رومانيا من اجل مناقشة الوضع في جمهورية المولدوفيا والإجراءات التي اتخذتها حكومة الرئيس المولدوفيفي فلاديمير فورونين ضد المواطنين الرومانيين بإدخاله نظام الفيزة ومنع دخول بعض الصحفيين العالقين على الحدود وكذلك الاتهامات التي وجهتها مولدوفيا لرومانيا بتحريض الشباب على الانتفاضة ضد النظام الشيوعي للرئيس فلاديمير فوروني.
((نشر هذا الخبر في تلفزيون ( Realitatea) الناطقة باللغة الرومانية بتاريخ 9/4/2009))

وزير الخارجيةالروماني يطلب من الاتحاد الأوربي وحلف الناتو الوقوف بحزم ضد إجراءات جمهورية ملدوفيا
انتقد وزير الخارجية الروماني كريستيان دياكونسكو يوم امس الخميس 9/4/2009 الإجراءات غير المقبولة من مولدوفا وطلب من الجهات المسؤولة في جمهورية ملدوفيا ان تعلم بوخارست عن عدد المواطنين الرومانيين الموقوفين خلال الأيام الأخيرة .
ومن الجدير بالذكر ان موقف وزير الخارجية الرومانية دياكونسكو جاء بعد التشاور مع رئيس الدولة ترايان باسيسكو رئيس الوزراء اميل بوك وعدد من المسؤولين في اجهزة الامن والمخابرات .
ومن الجدير بالذكر ان دياكونسكو التقى مع سفراء دول الاتحاد الأوربي وحلف الناتو يوم امس الخميس 9/4/2009 حيث طلب منهم الوقوف بحزم ضد الخروقات التي قامت بها حكومة مولدوفيا .
من جانبها اصرت جمهورية ملدوفيا على اتهام لرومانيا بالتحريض على الانتفاضة ، وصرح المدعي العام الملدوفي فاليريو كوربولا ان لدية ادلة تؤكد اشتراك رومانيا فى الانتفاضة التي بدأت في يوم الثلاثاء المصادف 7/4/2009 .
((المصدر صحيفة Evenimentul-Zilei الناطقة باللغة الرومانية بتاريخ 10/4/2009))

اجتماع لمجلس السفراء العرب
اجتمع مجلس السفراء العرب يوم الخميس المصادف 9/4/2009 في دار سكن السفير التونسي السيدة سلوى بحري وبحضور ثلاثة عشر سفيراً وقائم بأعمال، وحضر الاجتماع السيد غريغوري بوجا وزير المالية ووكيل الوزارة للشؤون المالية السيد بوغدان دريغوي،
تناول الاجتماع عدداً من المواضيع أهمها التقرير الاقتصادي الذي أعدته السفارة التونسية بشأن الوضع الاقتصادي وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على رومانيا، كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع والتطورات السياسية في الساحة المولدوفية وتأثيراتها على العلاقات مع رومانيا،
قدم السيد وزير المالية الروماني شرحا موجزاً عن تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على رومانيا، إذ أكد ان معدل النمو الاقتصادي الذي شهدته رومانيا خلال السبعة أعوام الماضية (2002-2008) قد وصل الى نسبة 6%، كما أوضح الوزير بوجا ان معدل النمو هذا جاء نتيجة لوجود نظام اقتصادي مبني على أسس صحيحة ومتينة نتيجة لعمليات الخصخصة التي شهدتها المؤسسات الصناعية والزراعية في رومانيا وكذلك الزيادة في حجم الاستهلاك العام.
وأضاف الوزير الروماني ان التطور الاقتصادي الروماني أصابه نوع من الخلل في التوازن في الربع الأخير من العام الماضي وبداية العام الجاري كنتيجة للازمة الاقتصادية العالمية، كما تطرق ايضاًُ الى القرض الذي طلبته رومانيا وتعاقدت عليه مع كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمفوضية الأوربية والذي بلغت قيمته حوالي (20) مليار يورو، مؤكداً ان هذا القرض لا يتعدى كونه قرضاً احترازياً سيساهم في تشجيع عمليات الاستثمار في رومانيا إضافة الى زيادة حجم السيولة النقدية، وانه سيمكن البنوك التجارية من زيادة احتياطياتها من العملة الصعبة.

اخبار الشان العراقي

رئيس الوزراء العراقي يلتقي رئيس شركة لوك اويل النفطية الروسية

اعرب رئيس شركة (لوك أويل) النفطية الروسية وحيد اليكبيروف عن امله بان تسفر مباحثاته المرتقبة مع رئيس الوزراء نوري المالكي حول مشروع القرنة الغربية-2 عن نتائج ايجابية. واشاراليكبيروف الى أن شركة (لوك أويل) تعول على دعم الحكومة الروسية لها في مسألة تنفيذ عقد استثمار حقل القرنة الغربية في جنوب العراق.
ويشار الى ان فترة تنفيذ المشروع تبلغ 23 عاما قابلة للتمديد لـ5 سنوات أخرى، وتبلغ حصة الشركة في المشروع 5ر68 %، وحصة مؤسسة سومو العراقية 25 %، و25ر3 % لكل من (زاروبيج نفط) و(ماشينوامبورت) الروسيتن.

التسليـح والطـاقة ضمن أجندة رئيس الوزراء العراقي إلى موسكـو
كشفت مصادر مقربة من الحكومة ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيحمل في زيارته المقررة الى روسيا ملف تسليح القوات العراقية والتعاون الثنائي في المجالين الاقتصادي والتجاري في وقت وقعت فيه وزارة الدفاع مذكرة تفاهم مع حلف شمال الاطلسي “الناتو” في مجال تدريب القوات الامنية. وقالت مصادر خاصة “: ان جدول زيارة المالكي الى موسكو التي تستمر ليومين يتضمن توقيع اتفاقيات مبدئية لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، اضافة الى بحث امكانية عودة الشركات الروسية للعمل في العراق والمشاركة في عمليات الاستثمار بمجالات مختلفة منها الطاقة الكهربائية والنفط والغاز ومحطات المياه واعادة الاعمار. وأوضحت المصادر ان المالكي سيلتقي خلال الزيارة القادة السياسيين الروس، في مقدمتهم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، ويبحث معهم القضايا السياسية والامنية، وطلب تزويد العراق بأسلحة متطورة، اضافة الى مناقشة مجمل الاوضاع في المنطقة وعودة العراق عضوا فاعلا لممارسة دوره المحوري. وتأتي مبادرة المالكي بعد يومين من زيارة قام بها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى بغداد، جدد خلالها دعم الادارة الاميركية للحكومة، والتزام البيت الابيض بتعهداته حيال مساعدة العراق في التخلص من العقوبات الدولية التي فرضت عليه خلال حكم النظام المباد. ورحبت الاوساط السياسية العراقية بزيارة الرئيس الاميركي .
ومن المؤمل ان يتعهد المالكي للحكومة الروسية، بحسب المصادر، باعادة النظر في العقود التي أبرمتها موسكو مع بغداد ابان حكم النظام المباد، ودراسة امكانية عودة الشركات الروسية العملاقة مثل شركة لوك أويل المختصة في المجال النفطي، للعمل في العراق والمشاركة في تطوير الحقول النفطية، فضلا عن الاتفاق مع الشركات على اعادة تأهيل المحطات الكهربائية التي نفذتها سابقا قبل اذار 2003 وبعده. كما سيدعو رئيس الوزراء، المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال الروس للمشاركة في المشاريع الاستثمارية المزمع اقامتها في عموم المحافظات، لاسيما القطاعات الخدمية. في غضون ذلك، وقعت وزارة الدفاع أمس مذكرة تفاهم مع البعثة الدولية لحلف الناتو. وقال بيان اصدرته الوزارة، تلقت “الصباح” نسخة منه:”انه بموافقة حكومة جمهورية العراق ومجلس النواب العراقي، جرت مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين البعثة الدولية لحلف الناتو متمثلة بسكرتير حلف شمال الأطلسي ياب ياهوب دي شيفر ووزارة الدفاع متمثلة بوزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم. وأوضح البيان: “ان هذه الاتفاقية هي عبارة عن تنسيق مشترك بين الجانبين وتأتي كنواة جديدة لمسيرة نحو الأمام لتأمين القدرات القتالية للقوات العراقية للوصول للقدرة المنشودة لتسلم الملف الأمني بالعراق من القوات المتعددة الجنسية أواخر سنة(2011) وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني التقى أمس سكرتير عام حلف الناتو وعددا من كبار القادة في الحلف. وشدد الرئيس الطالباني خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية هوشيار زيباري ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني، على “أهمية دور حلف الناتو في تدريب القوات الأمنية العراقية لرفع مستوى أدائها بما ينسجم وطبيعة المهام الملقاة على عاتقها في محاربة الإرهاب وتوفير الأمن والإستقرار في البلاد”، حسبما أفاد بيان للرئاسة، مضيفا انه:” جرى خلال المقابلة بحث السبل الكفيلة بتطوير علاقات العراق مع الحلف.

نائب رئيس جمهورية العراق يصل إلى باريس يوم الاثنين القادم في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام
يصل نائب رئيس جمهورية العراق ، عادل عبد المهدي ، إلى باريس يوم الاثنين في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي وكبار المسؤولين ما يعكس الدينامية الجديدة للعلاقات بين باريس وبغداد بعد سنوات الانقطاع. ويسبق عبد المهدي إلى العاصمة الفرنسية بثلاثة أسابيع المالكي الذي سيحل ضيفا على الحكومة الفرنسية في الثالث من شهر آيار المقبل في أول زيارة له إلى باريس منذ وصوله إلى رئاسة الحكومة. ونوهت مصادر دبلوماسية فرنسية بـالعلاقات الخاصة التي تربط عبد المهدي بفرنسا، التي عاش فيها سنين طويلة أيام نظام الرئيس السابق صدام حسين . وكانت باريس استقبلت في الأيام الأخيرة وزير النفط، حسين الشهرستاني ووزير الدفاع، عبد القادر العبيدي.

سيرغي لافروف : يجب تدعيم الجهود لتعزيز الاستقرار والامن في العراق
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ان الوضع في العراق قد أستقر كثيرا في ظل حكومة نوري المالكي وينبغي دعم الجهود الرامية الى تعزيز هذا الاستقرار. وقال الوزير الروسي “جرت في الفترة الاخيرة بعض التغييرات في العراق بأتجاه استقرار الوضع، وتمارس دورا نافعا في هذا المضمار حكومة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الذي يصل الى موسكو يوم 9 ابريل/نيسان بزيارة. لقد أعلن المالكي سياسة الوفاق الوطني كما بدأ بتنفيذها عمليا بخلاف اسلافه”.
وقال لافروف “نحن نؤيد بنشاط الزملاء العراقيين في تسوية المشاكل في العراق.وليس من مصلحتنا ان يسود عدم الاستقرار في العراق وان يحاول البعض انتهاك سيادة العراق ووحدة اراضيه. ونحن نعتقد ان من المهم دعم جميع الجهود بأتجاه تعزيز كيان الدولة العراقية”…” وينبغي بذل الجهود المشتركة من اجل تعديل الوضع في العراق”.
وأشار لافروف الى اسهام روسيا في تسوية الوضع في العراق. وقال:”اننا اسهمنا في الرصيد الذي يمكن ان نسهم به في هذه الجهود. وتعمل شركاتنا في اعادة بناء البنية الاساسية لتوليد الكهرباء وغيرها في العراق كما انها عملت في اكثر الفترات اضطرابا وتواصل العمل هناك”.
وأضاف لافروف قوله ان موسكو تأمل في اثناء زيارة نوري المالكي الى موسكو التوصل الى اتفاقيات مع بغداد حول تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري الاستثماري وبضمن ذلك استيضاح مصير العقود التي وقعتها الشركات الروسية سابقا في العراق. وقال الوزير ” هناك عقود وقعت في الاعوام الماضية. ولم يحدد مصيرها حتى الآن نهائيا ، ونحن نجري منذ فترة طويلة الحديث حول هذا الموضوع مع الحكومة العراقية”…” واعتقد بانه سيتم في اثناء المباحثات مع رئيس الوزراء العراقي بموسكو ايجاد الاتفاقات التي ستتيح تحقيق مصالحنا المشتركة عمليا – علما ان المسؤولين في بغداد يؤكدون ذلك بأنتظام – في تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري”.

تعاون عراقي فيتنامي لتطوير مجالات الصناعة والنفط والزراعة
قال وزير الصناعة والمعادن فوزي فرنسو حريري، الأربعاء 8/4/2009، إن هناك الكثير من مجالات التعاون الواعدة بين العرق وفيتنام لتشابه القطاع الصناعي في كلا البلدين، مبينا أن التحسن الأمني الذي تحقق في العراق وفر أرضية ملائمة لعودة الشركات العالمية إليه، بحسب مصدر إعلامي في الوزارة. وقال المصدر إن وزير الصناعة والمعادن فوزي حريري التقى مبعوث رئيس الوزراء الفيتنامي والوفد المرافق له لبحث سبل توسيع علاقات التعاون الصناعي المشترك وتطويرها.
مشيرا إلى أن الاجتماع ناقش العقود الكبيرة السابقة بين البلدين لاسيما في مجال صناعة الأدوات الاحتياطية للشاحنات والسيارات وتجهيز المطاط الطبيعي والورق الخام لشركتي صناعة الإطارات والورقية. وأضاف أن الوزير حريري بين خلال اللقاء أن التحسن الأمني الذي يشهده العراق حاليا وفر أرضية ملائمة لاستقطاب الشركات العالمية ومعاودة المشاريع الكبيرة، منوها إلى أنه أعرب عن وجود فرص تعاون كبيرة وواعدة بين البلدين لوجود صناعات متشابة لديهما لاسيما في قطاعات الصناعة الغذائية والكيميائية والإنشائية والهندسية. وأفاد المصدر أن الجانبين أبديا في ختام اللقاء حرصهما على تسريع انعقاد اجتماع اللجنة العراقية الفيتنامية المشتركة لوضع الأطر المناسبة للتعاون المستقبلي بينهما فضلاً عن عقد اجتماع تكميلي بحضور وكيل وزارة الصناعة والمعادن لشؤون الشركات مع المدراء العامين للشركات المعنية لاستكمال التفاصيل الفنية مع بقية أعضاء الوفد الفيتنامي. وذكر المصدر أن الوفد المرافق للضيف الفيتنامي تألف من ثلاثة عشر شخصا بينهم وكيل وزير الخارجية الفيتنامية.
كما وإلتقى وزير النفط حسين الشهرستاني، الاربعاء 8/4/2009، وفدا فيتناميا وآخر يمثل مجموعة شركات بلغارية كل على حدى، لبحث آلية الاستثمار والمشاركة في اعادة تأهيل البنى التحتية للقطاع النفطي العراقي.
وقالت وزارة النفط في بيان إن الشهرستاني التقى وكيل وزارة الخارجية الفيتنامية، ووفدا ضم عددا من كبار المسؤولين الحكوميين من وزارة الخارجية والصناعة والتجارة والزراعة وممثلين عن مجموعة بتروفيتنام، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين. وأضافت أن الوفد الفيتنامي أبدى رغبته في العمل مع وزارة النفط والمساهمة في اعادة تأهيل البنى التحتية للقطاع النفطي.
من جهتها، اعلنت وزارة الزراعة، الاربعاء، عن اتفاقها مع فيتنام على تطوير التعاون الزراعي وتبادل الخبرات بين البلدين، وعقد الدورة 18 للجنة العراقية الفيتنامية المشتركة قريباً في بغداد بحضور وزير الزراعة والتطوير الريفي الفيتنامي.
وأوضح بيان للوزارة أن وكيل وزير الزراعة الاقدم صبحي الجميلي التقى دوان سونغ هونغ نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الفيتنامي للحكومة العراقية والوفد المرافق له في بغداد. واستعرض الجانبان جميع المجالات التي يمكن ان تغطيها أوجه التعاون الزراعي بين البلدين. وأبدى رئيس الوفد العراقي رغبته في التوسع بالتعاون في مجال تطوير زراعة انتاج المحاصيل الزراعية ومنها الرز وفول الصويا وقصب السكر وتوفير المستلزمات الزراعية. من جهته، أبدى الجانب الفيتنامي استعداده لـلتعاون مع العراق في مجالات توفير وتطوير الخبرات الزراعية واستخدام مياه الصرف الصحي للاغراض الزراعية بعد معالجتها فضلا عن تأسيس ستراتيجية زراعية وتوفير خبرات في مجال تنمية الثروة السمكية والمساهمة في توريد مواد غذائية للعراق. واستعرض الجانبان امكانية الاستثمار الزراعي في العراق بعد استقرار الوضع الامني وما اتاحته المبادرة الزراعية للحكومة العراقية من ابواب الدعم المختلفة للنهوض بالعملية الزراعية، واتفقا على عقد الدورة 18 للجنة العراقية الفيتنامية المشتركة التي ستعقد قريباً في بغداد وذلك بحضور وزير الزراعة والتطوير الريفي الفيتنامي.

زيارة أوباما مؤشر إيجابي في التعاطي مع الملف العراقي
عد عدد من أعضاء مجلس النواب ان زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى العراق جاءت تاكيدا لعمق العلاقات بين البلدين واهمية تطوير الشراكة بينهما وفقا للاتفاقيات المبرمة بما يحقق مصلحة البلاد خصوصا مع التعهد الواضح للادارة الاميركية بسحب القوات وتسليم السيادة الى العراقيين واكد البرلمانيون في تصريحاتهم ان زيارة اوباما تفصح عن رغبته بالاستماع الى وجهات نظر قادة البلد والاطلاع على التقدم الجاري فيه وضرورة الحفاظ على المكتسبات الامنية والسياسية بما يمكن القوات العراقية من مسك الملف الامني مشيرين الى ان تحسن الاوضاع في البلد ساهم ايجابيا بتغيير النظرة الاميركية اليه.. بدوره اكد النائب عن التحالف الكردستاني حسن عثمان ان زيارة الرئيس الاميركي الى العراق ولقاءه قادة البلاد دليل على اهتمامه بالبلد ورغبته بشرح سياسة ادارته الجديدة. وقال عثمان ان “زيارة اوباما تمثل فرصة للقاء القادة العراقيين وشرح سياسة الادارة الاميركية في العراق والتعرف على مجمل الاوضاع في البلد عن قرب ومناقشة الملفات العديدة وفي مقدمتها انسحاب القوات الاميركية وتطور العملية السياسية وملف الصحوات والعلاقة بين المركز والاقليم والمادة 140 من الدستور” مشيرا الى انها (الزيارة) “تعد مناسبة لبحث تهيئة الجيش العراقي لاخذ زمام الامور امنيا بالاضافة الى تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية وفي مجالات عدة خصوصا ان الادارة الاميركية بدأت تغير اسلوب التعاون مع العراق من الناحية العسكرية الى جوانب خدمية واخرى عمرانية واستثمارية”. وتابع ان” النتائج التي ستعقب زيارة اوباما ستكون ايجابية لانه اكد ومن بغداد اهمية وضرورة سحب قوات بلاده من العراق لاسيما ان بوادر هذا الانسحاب بدأت من خلال سحب القوات واغلاق القواعد في بعض المدن بما يؤكد التزام اوباما بتعهداته امام الشعب الاميركي “مبينا ان ” الرئيس الاميركي مهتم بضرورة ان تعمل جميع الاطراف العراقية على ادامة استتباب الامن والاستقرار وبناء المؤسسات الديمقراطية ومراجعة ماتم خلال السنوات الماضية والعمل من اجل مرحلة جديدة تمثل الانتخابات النيابية المقبلة”. من ناحيته رأى النائب عن جبهة التوافق عمر عبد الستار ان زيارة الرئيس اوباما الى بغداد في هذه المرحلة تحمل دلالة رمزية بان الاميركيين راحلون عن العراق. وقال عبد الستار ان “الزيارة مهمة كثيرا للعراق وتحمل دلالات رمزية لاسيما انها انحصرت في مطار بغداد ما يعني ان الاميركيين راحلون عن البلد اذ ان التذرع بالوضع الامني بعدم التواجد في المنطقة الخضراء لايمكن فهمه لان رموز الادارة الاميركية كانوا دائمي الحضور الى هذا المكان رغم الاوضاع الامنية السيئة التي كانت سائدة ” لافتا الى ان الزيارة “تجسد التزاما اميركيا بالتعاون مع العراق وفق الاتفاقية المبرمة بين البلدين خصوصا مع وجود مؤشرات على فك الاشتباك في العلاقة عما كانت عليه في الماضي نحو علاقات طبيعية لاسيما ان العراق لم يعد في مقدمة اولويات الادارة الاميركية” حسب تعبيره. واشار الى ان “زيارة اوباما الى العراق لا يمكن فصلها عما يجري في منطقة الشرق الاوسط والتي بات مختلفا عما كان عليه في 2003 من غياب عربي فظهور قوى ومراكز اقليمية مؤثرة مع بداية تشكل شرق اوسط جديد دفع بالولايات المتحدة الى ان يكون لها دورها المحوري في العراق والمنطقة، مشيرا الى ان “الازمة المالية العالمية تنعكس اثارها على الولايات المتحدة وبالتالي تزيد من اهتمامها بالعراق لما يمتلكه من ثروات نفطية وغازية تعد رقما كبيرا في معادلة المنطقة للمساعدة في اخراجها من الازمة التي تمر بها
العراق يقدم هدية الشعب الى الامبراطور الياباني
قدمت سفارة جمهورية العراق في اليابان هدية الشعب العراقي الى امبراطور وامبراطورة اليابان، كتعبير عن اعتزاز الشعب العراقي والحكومة بصداقة اليابان.
وذكر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن الهدية التي قدمتها السفارة للامبراطور أكيهيتو تعبر ايضا عن شكر لجميع اليابانيين وحكومته على دعمهم للعراق. وكانت الهدية التي قدمها الدكتور محمد الحاج حمود وكيل الوزارة للشؤون القانونية والعلاقات متعددة الاطراف خلال زيارته الى اليابان عبارة عن تمثال رمزاً من رموز حضارة وادي الرافدين.
iraqbuchrest@yahoo.com