الرئيسية » مقالات » حواتمة يلتقي نائب وزير العلاقات الخارجية الكوبية

حواتمة يلتقي نائب وزير العلاقات الخارجية الكوبية

واصل الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والوفد المرافق له محادثاته الرسمية السياسية مع المسؤولين الكوبيين، حيث اجتمع مع الرفيق ماركوس رودريغز كوستا نائب وزير العلاقات الخارجية الكوبية، وتباحث الجانبان تطورات الأوضاع الدولية والإقليمية في الشرق الأوسط وأميركا الجنوبية.
وتباحث الجانبين بنتائج القمة العربية التي عقدت في الدوحة/ قطر مؤخراً والتي شاركت بها كوبا بصفتها رئيسة لحركة دول عدم الانحياز، كما جرى تبادل للآراء والمواقف حول الأجندة المطروحة على جدول أعمال اجتماع المكتب الوزاري لحركة دول عدم الانحياز، الذي من المنتظر أن يعقد في هافانا بين 27 و 30 من شهر إبريل/ نيسان الحالي.
رحًّب الرفيق كوستا بزيارة حواتمة لكوبا، تلبية لدعوة رسمية من القيادة الكوبية، وأشار إلى أن وزارة العلاقات الخارجية الكوبية تتابع باهتمام اللقاءات و الحوارات التي يجريها وفد الجبهة الديمقراطية مع الجهات السياسية الرسمية الكوبية، وأضاف أن الخارجية الكوبية تربطها علاقات وثيقة ومتواصلة مع الجبهة الديمقراطية، وعلى الدوام تتبادل الآراء حول التطورات الجارية في الشرق الأوسط.
مؤكداً على مساندة كوبا الدائمة لحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال، موضحاً أنه خلال فترة استلام كوبا لرئاسة حركة عدم الانحياز وضعت القضية الفلسطينية على سلم أولويات هذه المنظمة الأممية. وأكد أن الاجتماع الوزاري القادم للحركة في كوبا سيشكل فرصة جديدة من أجل الخروج بموقف تضامني واضح وقوي بخصوص القضية الفلسطينية، وسيكون هنالك إدانة شديدة اللهجة للعدوان على المدنيين في غزه.
الرفيق نايف حواتمة قدم عرضاً شاملاً لمجمل المتغيرات في الشرق الأوسط وللخارطة السياسية الدولية، وبالأخص الولايات المتحدة بعد مجيء أوباما للسلطة، والانقسامات العربية ـ العربية، والأوضاع الفلسطينية، وآخر التطورات على صعيد الحوار الفلسطيني الداخلي والوحدة الوطنية، والانتخابات الأخيرة في “إسرائيل” وصعود اليمين المتطرف، ووصول المفاوضات إلى طريق مسدود بسبب سياسات الحكومات “الإسرائيلية”، وزيادة وتيرة الاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني في غزه والضفة.
وأشار الرفيق حواتمة إلى أهمية أن تتمسك حركة دول عدم الانحياز، في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بقرارات الشرعية الدولية، و الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية، وإدانة بناء وتوسيع المستعمرات و العدوان على غزه، والتأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم حسب ما نص عليه القرار الأممي 194.

حواتمة يجتمع مع رئيس جمعية الصداقة الكوبية ــــ العربية
البروفيسور رودريغو الفاريس كامبراس، عضو البرلمان

التقى الرفيق نايف حواتمة و الوفد المرافق له، مع البروفيسور رودريغو الفاريس كامبراس، مدير مستشفى فرانك باييس وعضو البرلمان ورئيس جمعية الصداقة الكوبية العربية.
البروفيسور رودريغو الفاريس كامبراس رحب بالأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والوفد المرافق له، وأكد على مساندة كوبا لنضالات الشعوب العربية، والموقف الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في سبيل إنجاز حقوقه الوطنية والمتمثلة في تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعودة اللاجئين لديارهم.
الرفيق نايف حواتمة أثنى على الدور الخاص الذي يلعبه البروفيسور رودريغو كامبراس ومساندته لقضايا شعوبنا العربية، وللجهود التي بذلها على مدار سنوات طويلة في خدمه القضية المركزية للأمة العربية.
وجرى تبادل لوجهات النظر حول الأوضاع السياسية وما يجري في العالم من متغيرات وظروف جديدة تعكس نفسها على شعوب أميركا الجنوبية والشرق الأوسط، علاقات الصداقة الكوبية ـ العربية، وبالأخص منها علاقات الصداقة الكوبية ـ الفلسطينية، والجهود التي تبدل من أجل تعزيزها.
و في ختام اللقاء قدم الرفيق نايف حواتمة للبروفيسور كامبراس ذرع المقاومة والانتفاضة باسم اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية كوفاء وتقدير لدوره الخلاق الذي جمع بين الدعم السياسي والعلمي والإنساني.

حواتمة يزور الاتحاد العربي و يلتقي بقيادته

زار الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية والوفد المرافق له، الاتحاد العربي والتقى برئيسه المهندس الفريدو ديريشي وعدد من قيادته.
خلال اللقاء استمع الرفيق نايف حواتمة من قبل الفريدو ديريشي رئيس الاتحاد إلى أوضاع الجالية العربية، والنشاطات التي تقوم بها في سبيل دعم القضايا العربية وبالأخص القضية الفلسطينية.
الرفيق حواتمة هنَّأ الفريدو ديريشي والحضور من قيادة الاتحاد بالذكرى الثلاثين لتأسيسه. وأشاد بدور الاتحاد وسجله النضالي الطويل في ربط الجالية العربية بوطنهم الأم، وفي الوقت نفسه دفاعهم عن الثورة الكوبية.
واستمع المضيفين لمداخلة مطولة وشاملة من قبل الأمين العام للجبهة الديمقراطية حول الأوضاع الفلسطينية والعربية، حيث ركَّز خلالها على أهمية وحدة العرب والفلسطينيين، من أجل الدفاع عن مصالحهم بوجه “إسرائيل” وحليفتها الولايات المتحدة.

الإعلام المركزي