الرئيسية » مقالات » البعث والارهاب

البعث والارهاب

كل مسلم يخشى الله في سريرته النقية ؛وكل وطني مهما كان دينه وعقيدته والشعب العراقي من جباله إلى أهواره ومن شرقه إلى غربه؛وكل عربي حر وأبي .
حينما يستذكر نيسان البعث نيسان عفلق وصدام والعصابة القرويه تثارأحزانه ومواجعه ،ويتحسس أنين الثكالى وآلام الطفولة من جراء الظلم البعثي المقيت ،لم يشهد التأريخ الانساني بحزب أجرم بحق شعبه مثل القتله البعثيين؛ الحزب الذي ضرب شمالنا الحبيب بالكيمياوي وهدم اربعة الاف قرية كردية وجفف أهوارنا ودمر مدننا؛.. كفاهم خزيا قتلهم لأعظم مفكر أنجبه التأريخ البشري الفيلسوف الخالد السيد الشهيد محمد باقر الصدر- الذي تفخر الانسانية بنبوغه الفكري في شتى ميادين العلم،والفلسفة،والاقتصاد،والدرس الحوزوي…وستظل الانسانية تتدارس مؤلفاته مابقي الليل والنهار وماطلعت شمس وغربت،الشعوب تكرم العلماء و-العث- يودعهم السجون المظلمة ويسكنهم المقابر الجماعيه، هذا الحزب المندحر في عراق الحرية لازال مستمرا في عدوانيته ضد الشعب العراقي ،وبعد ستة سنوات من هزيمته النكراء،وتخفي رجاله بالاحراش والادغال والبراري ودول الجوار،،وبعد اطلاق مشروع المصالحة الوطنيه ودعوتهم للعودة،طلبوا شروطهم التعجيزيه ومن المضحك ان عزوز ابو الثلج والاحمد يرغبوا بشروط لايصدقها اي مجنون،فالشعب الذي لفظهم من تجبرهم وعبادتهم للطاغوت هدام العراق يطالبوا بحل الجيش والشرطة واعادة كل القتلة المجرمين من الامن والمخابرات والحرس الجمهوري وكانهم كانوا يوزعون الورود ويشتلوا فسائل النخيل ويعمروا الاهوار ويبنوا المدارس ويهتموا بالطرق الخارجيه الا تعسا لكم
ا لاصوات الاعلامية ومواقف البعض من منافقي السياسة الذين يرفضون احقاق الحق وتطبيق القضاء وتطبيق شرع الله والشرائع السماوية التي تؤكد العين بالعين ……الجروح قصاص .. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها….ومن قتل نفس بغير نفس او فسادا في الارض فكأنما قتلالناس جميعا……وماورد عن المصطفى (صلى الله عليه واله ) بشر القاتل بالقتل،،،الباديء أظلم
مأساة العراق في عهدين، الدكتاتورية ومابعد الخلاص والحرية ، تتجسد بأشكالية العلاقة بين العراق ومحيطه العربي,,فلطالما انتفع العرب من مأساة العراقيين، فحرب الخليج الاولى التي اشعلها صدام بدفع من الخليج والاعلام المصري والاردني وحكامهم … اجهزت على ثروات العراق ,وخسر شبابه ودمرت مدنه ، العرب فرحون لاحزاننا ويتراقصون على جثث العراقيين في تلك الحرب البعثية الغادرة ,وبعد دخول هدام البعث الكويت رافعا شعاره تحرير فلسطين يبدأمن الكويت طبل جميع المنافقين من الاعراب الى ذلك,,ان الموقف الغرائبي للعرب من كل محن العراقيين مستهجن من شعبنا النبيل بكل قواه السياسية والدينية والثقافية … البعثيون لايمكن ان يعملوا لصالح شعبهم ،هذا الذباح وزير الثقافه المجرم المتخفي وذاك ايهم السامرائي وايمن سبعاوي وناصر الجنابي واخيرا المجرم محمد الدايني والعشرات من النواب البعثيين القتله،.. وبعدما كشفت جرائم صدام بعد سقوطه المذل واخراجه من حفرته التي لايدخلها امهر عمال المجاري ,اين بطلكم ايها ا لبعثيون ,اين رمزكم ايها العرب , اليس كان جرذ في حفرته .. وبعد اعدامه على جرائم الحروب الداخلية والخارجية دافعتم بضراوة عن ظلمه لشعبه وامته والانسانية ،هدام الذي جند الاعلام والمرتزقه من الموقعين بالدم الذين عادوا ليشغلوا وظائف مهمه في الدوله العراقيه ، وجند الشعراء والمرتزقه من القصاصين ليكتبوا له عن قصص قادسيته المشؤومه و روايات عن ام المهازل،، والصحافة العربية التي استلمت الرشاوي من صدام في عهدين ابان حكمه وبعد زواله تضخ الاعلام المسموم لتسطيح الشعوب وتجهيلها فالعقول الكهفية والعقول الصحراوية لاتستفيق ان صدام اكبر مجرم دخل التاريخ وموسوعة غينيس بجدارة ،كذلك المجرم علي الكيمياوي وسلطان هاشم،والمقبورين برزان ،وعواد ،وطه والقتلة البعثيين الذين سيقوا الى جهنم وبئس المصير ،بعد اعدامهم وخلاص الشعب العراقي من أبشع الوجوه التي حكمته منذ السومريين والاكديين والاشوريين الى اليوم….
ان الحلف غير المقدس بين البعثيين والوهابيين والمتخلفين من الاعراب من قفار نجد وكهوف قندهار وتروابوروا،،الذين اندفعوا كالجراد الاصفر وكالبهائم دون ادنى وعي او حكمة او عقل بعد ان غيبوا عقولهم بفتاوى التكفير من ابن جبرين وسلمان العودة و26 أفاكا ،أين انتم من فتوى ابن باز و500 من فقهاء السلطان الذين افتوا بأن صدام كافر بعد دخول الكويت؟؟؟ماذا حدى مما بدى!!!ابارك لكل عراقي غيور ووطني في الخارج بالتظاهر ضد الفكر الوهابي والقاعدة ويطالب بمحاكمة وتجريم هذا الفكر الموبوء بالشر كما تقرر بالدستور العراقي الذي صوت عليه اكثر من عشرة ملايين عراقي وعراقيه ،،شعبنا الذي نجا من محرقة البعث وهولكوست صدام ولذلك هاجر اكثر من اربعة ملايين عراقي خارج وطنهم للنجاة من القبضة الحديدية للحكم الشمولي المطلق، ومن ثم بعد الخلاص من البعثيين لازال القسم الاكبر من المجرمين من المخابرات، والامن الخاص، والحرس الجمهوري، يمارسون الارهاب ضد شعبنا بعربه وكرده وتركمانه ومسيحييه وايزيديه ،ودمروا المرقدين المقدسين في سامراء ،وفجروا الحسينيات والمساجد ،وفجروا الكنائس ،،ان القتلة البعثيين ومن يدعمهم من بعض منافقي السياسة لن يوقفوا التنمية فحسب وانما يحاولون اعادة البعث وتأهيله وهذا محال،لأن النظام الفيدرالي والدستور لن يسمح لهم من جديدأما من لم تتلطخ يده بدماء العراقيين فقلوب شعبنا مفتوحة له لتأهيله واندماجه لخدمة عراقنا المقدس والبدء بعملية التنميه والاعمار وطي صفحة الماضي،لكن هؤلاء العفالقة في نيسان 2009 جددوا جرائمهم بتفخيخ الاسواق الشعبيه واستهداف المواطنين ،تبت ايديكم القذرة الم ترتوا من دماء الابرياء طيلة نصف قرن فتعسا لكم وجهنم محيطة بكم….