الرئيسية » مقالات » لنجعل من أكيتو يوم التوحيد

لنجعل من أكيتو يوم التوحيد

في كلمة للفنان نبيل تومي في أحتفالية جمعية أشور الثقافية في أستوكهولم بعيد أكيتـو 
لنجعل من أكيتو يوم التوحيد
الأعزاء المحتفلون جميعـاً
نتقدم أليكم وإلى ابناء شعبنـا في كافة أرجاء المعمورة وفي وطننـا الأم بأجمل التهاني وأحلى الأماني بمناسبة حلول السنه البابلية الأشورية الجديدة (أكيتو) ، أملين أن تكون هذه المناسبة هي المدخل الأول لتجمعنـا وتوحدنـا ، بعد أن ضاقت سبل التقارب والتوحيد بين مختلف المذاهب والملل التي كانت موحدة منذو أزمان سحيقة في القدم على أرض بلاد مـا بين النهرين ، أنهُ ومهمـا حاول البعض دق أسفين الفرقة والتمزق بين أبناء الجـدّ الواحد لا يمكنهم النجاح في مسعاهم التخريبي لأننا نملك جميع المقومات والأصول المتكاملة والمتأصلة لشعب واحد فالدين هو واحد واللغة هي واحدة والوطن هو ذات الوطن فأين تكمن الأختلافات أيهـا السادة .
أقول أن الأختلافات في الرؤى والمعتقد الفلسفي والأجتهاد في طرح الأفكار كله يؤدي إلى ظهور أختلافات في وجهات النظر وكمـا نعلم أن هذا لا يغير في الود قيد أنمله فنحن نبقى إن كانت النيات نبيلة وصادقه شعبـاً واحد وأمة واحدة ، مهمـا تكالبت علينـا الشرور وزادت علينـا المؤامرات المحـّن .
صديقاتي أصدقائي الطيبين
أنهُ وبتأكيد يرغب جميعنـا بل نحلم ، أن نرى الأمان والأستقرار يعم في وطنـنا الأم وأن تعود الطيور المهاجرة إلى أعشاشها و بعد أن أصبحت أفواج كثيرة من هذا الشعب منتشرة في العالم ، وهي المجبرة على ذلك ومضطرة من أجل البقاء و البحث عن الأمان والمستقبل الأفضل لأبنائها بعد أن ضاق بها الوطن ، بسبب مـا جرى لها من سياسات التهميش والتهجير والقتل على الهوية . ولكن لو كنـا موحدين وصف واحد مـا كان لأحد أن يجرؤعلى لمس شعرة واحدة من بنت من بناتـنا ….. بالتأزر والمحبة الصادقة والتعاون والوحدة وبنكران الذات من أجل الصالح العام للشعبـنا نستطيع أعادة اللحمة وكل مـا هـدم عبر سنين وقرون على مختلف الأيادي الغريبة عن شعبـنا ، على كاهلـنا تقع المسؤلية الأولى وهي التثقيف بوحدة الأمه والشعب ولا فرق بين أي مكون أو مذهب أو معتقد أو حزب . هكذا نعيد مـا خربته الأيام والسنين العجاف .
في البناء الديمقراطي الحقيقي ينال كل المواطنيين حقوقهم ، فلنناضل من أجل ترسيخ العمل الديمقراطي للعراق الناهض .