الرئيسية » مقالات » حواتمة يرأس وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

حواتمة يرأس وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بدأ الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والوفد المرافق في زيارته لكوبا، محادثاته الرسمية في مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، والتقى بالرفاق خورخي مارتينز مسؤول العلاقات الدولية، وأوسكار مارتينز نائب مسؤول دائرة العلاقات الدولية في اللجنة المركزية، والرفيقة إيفالينا رودريغز منسقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والرفيقة أدالميس بروك مسؤولة فلسطين.
ضم وفد الجبهة الذي يرأسه الرفيق حواتمة الرفاق: وليد أبو خرج عضو اللجنة المركزية للجبهة، وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية جهاد يوسف، بشير طه، علي الأسعد .
الرفاق في الحزب الشيوعي الكوبي، أشادوا بدور الجبهة الوحدوي الريادي على مدار تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأشادوا بعلاقات الصداقة الكفاحية التي تربط بين الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي الكوبي، وعبَّر الرفيق خورخي مارتينز عن تضامن كوبا حزباً وشعباً وقيادة مع نضال وكفاح الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه الوطنية الثابتة في تقرير المصير والعودة والدولة المستقلة. وأدان العدوان الصهيوني المتواصل والجرائم الوحشية المرتكبة في قطاع غزة، معرباً عن تضامن كوبا الثابت مع القضية الفلسطينية، وقضايا الشعوب العربية في مواجهة العدوانية التوسعية لواشنطن وتل أبيب، والتي خلقت بؤر انفجار وتوتر في عموم المنطقة.
وعرض مارتينز للحصار الأمريكي الجائر المضروب على كوبا، والتحولات اليسارية الديمقراطية في أمريكا الجنوبية، التي بدأت تفتح الآفاق الكفاحية نحو أهداف القارة، ثمار النموذج الكوبي بوجه العدوان الإمبريالي منذ ما يناهز نصف قرن.
حواتمة وجَّه التحية للقيادة الكوبية والشعب الكوبي، ونقل تضامن شعب فلسطين مع كوبا بوجه الحصار الأمريكي الجائر، والإفادة من التجربة الكوبية ومسارها العام في إنجاز وحدة الشعب عبر دولة الرعاية الاجتماعية، وقد بنت الثورة أرقى نظام تعليمي وصحي شامل، رغم الحصار وشح الموارد الذاتية، مشدداً على أهمية إسقاط الحصار الأمريكي المضروب على كوبا، وإفشال مشاريع واشنطن الرامية إلى زعزعة الاستقرار في كوبا ودول أمريكا الجنوبية ذات الأنظمة اليسارية الديمقراطية، منوهاً بأن “الفرصة التاريخية ممكنة اليوم لإسقاط الحصار، في ظل هزات وأزمات النيوليبرالية ونظام الرأسمالية الجديدة، وأزماتها المتلاحقة بسبب من وحشيتها وعدوانيتها، بما يفتح على التعدد القطبي”.


وعرض حواتمة الوضع في الشرق الأوسط، وعلى صعيد القضية الفلسطينية، متناولاً الائتلاف الحكومي في “إسرائيل”، بما يجسد من عدوانية متطرفة ضد الشعب الفلسطيني، ورفضه قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة كلها، الأمر الذي ينقل المنطقة إلى منزلق خطير وأخطاره داهمة. مؤكداً على صمود الشعب الفلسطيني ومواصلة كفاحه حتى تحقيق أهدافه المشروعة بالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.
وشدَّد حواتمة على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتشكيل حكومة ائتلاف وطني، تشارك بها كافة قوى الشعب لمواجهة اليمين المتطرف الإسرائيلي، وإرغامه على الرضوخ لقرارات الشرعية الدولية، وتهيئة البيت الفلسطيني الداخلي من أجل مواجهة موجبات المرحلة الراهنة وأخطارها الداهمة على المنطقة.
حواتمة ثمَّن الجهود المبذولة من الحزب والحكومة والمؤسسات الكوبية في سبيل تعزيز التقارب الكفاحي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
هذا ويواصل الرفيق حواتمة لقاءاته الواسعة والمتعددة مع القيادات الكوبية في الحزب والدولة في إطار زيارته الرسمية لكوبا الصديقة.

                        
الإعلام المركزي