الرئيسية » مقالات » الارهاب الاعلامي ونتائجه

الارهاب الاعلامي ونتائجه

 
ان ظاهرة النشر وكتابة المقالات والدراسات واستغلال سهولة النشر في المواقع الانترنيتية يمكن ان تستغل لمصلحة نشر الثقافة والافكار التقدمية وحملات التضامن مع الشعوب المقهورة وشرائح المجتمع الضعيفة , مثل الايتام والارامل والمطلقات وحقوق المراة بشكل عام ,ان تستغل في عملية
رعاية الطفولة , التضامن مع الفقراء وسكان الصرائف والخيم مع المهجرين ومشاكلهم ان كانوا داخل العراق او خارجه , الوقوف بحزم ضد عمليات الارهاب والفساد الاداري والمحاصصة ,وفضح عمليات تهريب ثروات البلد ان كانت طبيعية كثروة نفطية ومعادن ومشتقات النفط الى تهريب الاثار
القديمة , الدعوة الى فضح بيع الاسئلة الامتحانية والى سياسة تعليمية وحماية الثقافة , محاربة الميليشيات وكل مظاهر التسلح الغير حكومي , التضامن مع المهجرين وتسهيل عملية ارجاعهم ودمجهم في المجتمع من جديد, التضامن مع المرضى بكشف وفضح العمليات التي تقف حائلا ضد التقدم الصحي وعمليات سرقة الادوية من المذاخر وفضح الاهمال الصحي ونتائجه على الصحة العامة للشعب العراقي , وبهذه الطريقة يكون هناك تعاون غير مباشر بين المواطن والجهات الحكومية المسؤولة من اجل انجاح العملية التي تدعى بالعملية السياسية والديمقراطية الجديدة والمتعثرة في عراق ما بعد صدام
ان هناك الكثير من النقاط المهمة التي لم اذكرها الان ممكن ان تدرج في النواقص ومنها مشاريع اعادة الكهرباء والماء الصالح للشرب ان على المسؤولين ان يتعاونوا مع المواطن العراقي وياخذوا بالنصائح التي غرضها المصلحة العامة ,بنظر الاعتبار لدراستها والاستفادة من بعضها ان امكن الا اننا لم نتعود على النقد والنقد الذاتي والتي هي نواة الديمقراطية يجب ان نتخلص من التابوات الكثيرة ولا نحارب الذين يتجرأون بالكتابة الحرة ولدينا امثلة كثيرة جدا عن عدد المراسلين الذين سقطوا شهداء نتيجة تحرياتهم وترجمتهم للواقع في عمليات فضح للطائفية والمحاصصة والفساد الاداري , لنترك المسؤولين الحكوميين ولنتجه صوب الاحزاب فالكثير من هذه الاحزاب لا تعترف بالخطأ بل تحرك بعضا من اتباعها للقيام بحملات اعلامية دفاعا عن الخطأ بطريقة هجومية على الاشخاص الذين يتجرأون بالكلام في امور يتصورونها بانها لا تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد ,اني القي اللوم على بعض المواقع الالكترونية التي تنشر مثل هذه المقالات التي لا يمكن وصفها باقل من سوقية في التعبير والهجاء ,وربما يكون في اعتقادهم ان هذه هي اللعبة الديمقراطية التي تسمح باستعمال العبارات المبتذلة , مع العلم من الممكن استعمال كلمات مهذبة حتى ان بعض الناس يخافون التعبير عن ارائهم خوفا من هذه الاهانات التي وصلت
الى المستوى الشخصي البعيد عن لب الموضوع ,ان احجام بعض الصحفيين والكتاب عن نشر مقالاتهم خوفا من الفهم الخطأ وتجنبا للهجوم عليهم يعتبر نوعا ما ارهابا من النوع الخفيف ,الا يستطيع الكاتب ان يتجنب الانفعالات ؟ هل يعلم الكاتب بانه يستطيع تحقيق الكثير عن طريق الاقناع
واستعمال الكلمات المؤثرة بدل الشتائم التي تعود اليه ان اراد ذلك ام لم يرد؟ وهل ننسى المقولة العربية الأناء ينضح بما فيه, انها ملاحظة قد شعرت بها لكثرة القراءة لكثير من المواقع تحز في نفسي ان اسكت عليها وادعو الجميع الى ملاحظة ذلك والارتقاء الى المستوى المناسب المطلوب لايصال كلمتنا الى القراء ليتمتعوا بها لا ان ينفروا منها