الرئيسية » مقالات » تفجير مساجد وحسينيات الشيعة في باكستان

تفجير مساجد وحسينيات الشيعة في باكستان

بسم الله الرحمن الرحيم
بيـــــان
مازالت حركة طالبان ممثلة بجناحها العسكري (القاعدة) المدعومة ماليا وعسكريا وعبر فتاوى من يدعون انفسهم علماء الوهابية في السعودية تعمل على قتل الشيعة في كل انحاء العالم في العراق كما في باكستان وافغانستان، وما تفجير المساجد والحسينيات الشيعية في باكستان إلا أحد ملامح هذه الحركة الطائفية الجاهلية وهي بحق مثال واقعي لخوارج العصر الحديث، إن اصحاب فتاوى القتل والتدمير وتفجير الاجساد والمساجد الشيعية في باكستان هم انفسهم منظري قتل الشيعة في شبه الجزيرة العربية وخاصة في الناحية الشرقية (الاحساء والقطيف)، وهم انفسهم من قتل الشيعة في مواسم الحج والعمرة واثناء زيارة البيقيع.

تتحمل الحكومة السعودية الوهابية اللاأسلامية الجرم الاكبر فهذه الحكومة تسرق المال العام، وتتاجر بالبيت الحرام والمسجد النبوي الشريف لاغراض سياسية تضمن بقاء اصحاب السلطة على مقاعدهم وعروشهم.

إن الاتحاد الشيعي العالمي يدعو القوى الاسلامية الرسالية إلى التبرؤ من هذا النظام الطائفي الذي يشرع لقتل المسلمين وترويعهم وسرقة اموال الحرمين المطهرين وصرفها على شهواتهم وادامة بقائهم على عروشهم الهالكة، ونحن ندعم كل فعل يؤدي إلى وقف سلطة الحكومة السعودية والحركة الوهابية على التصرف بشؤون الحرمين المطهرين، كما ندعو من جديد المنظمات والمؤسسات الدولية وخاصة منظمة حقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية، إلى اعتبار الحكومة السعودية والحركة الوهابية جزء مؤسس للارهاب العالمي، وداعم اساسي لكل الجرائم في العالم المعاصر، كما ندعو هذه المؤسسات والمنظمات والشخصيات الدولية إلى أيقاف أي تعاون مادي او معنوي او دبلوماسي، مع الحكومة السعودية التي لاتعير إي قيمة لحقوق الانسان في شبه الجزيرة العربية.

الدكتور وليد سعيد البياتي
رئيس ومؤسس الاتحاد الشيعي العالمي (أتشيع)
المملكة المتحدة – لندن