الرئيسية » مقالات » حكومة نتنياهو تدفع الشرق الأوسط إلى أخطار داهمة

حكومة نتنياهو تدفع الشرق الأوسط إلى أخطار داهمة

• الاتحاد الأوروبي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن؛ والأمم المتحدة، معنيون برسم معالم واضحة للتسوية المتوازنة تقوم مرجعيتها على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية
• برنامج حكومة نتنياهو يلغي حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في إطار العودة والدولة المستقلة ذات السيادة
 صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

برنامج حكومة نتنياهو يدفع الشـرق الأوسـط كله إلى منزلق خطير، فرؤية حكومته وبرنامجها
لـ “السلام” تقفز عن “السلام القائم على الشرعية الدولية”، وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في إطـار حق العودة والدولة المستقلة ذات السيادة، والانسحاب من الجولان السوري إلى حدود الرابع
من حزيران/ يونيو 1967.
لقد سبق وأن حذر الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية، وقبل أن تنال الثقة في البرلمان الإسرائيلي من “مغبة تضرر العلاقات” بينهما. الآن برنامج حكومة نتنياهو التي نالت الثقة، يقوم على خطط الاستيطان وإغفال الدولة الفلسطينية المستقلة، واستكمال خطط تهويد القدس، ودفع المنطقة إلى أخطار داهمة. إن المطلوب الآن سياسية ملموسة ومواقف دولية من الاتحاد الأوروبي، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومن القوى الدولية الكبرى، والأمم المتحدة، بالإعلان عن حل عبر مؤتمر دولي يعيد رسم معالم واضحة للتسوية المتوازنة بمرجعية قرارات الشرعية الدولية.
إن تصاعد النزعات المتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي، وخاصةً النزعات الدينية العنصرية المتطرفة في أوساط الجيش الصهيوني، في الوقت الذي واصل النظام العربي في قمة الدوحة العربية؛ التزام مسار “مبادرة السلام العربية”؛ مشيراً إلى أنه “لن يظل مستمراً في طرحها إلى ما لا نهاية، في ظل عدم تجاوب (إسرائيل) معها”.
التحدي الصهيوني الأبرز ماثل أمام العرب بخطره الداهم، بما يملي عليهم من مسؤولية تاريخية بتوحيد المواقف، بدءاً من وحدة الموقف الوطني الفلسطيني، بعد أن وصلت مفاوضات القاهرة بين حركتيّ فتح وحماس إلى الفشل وتعطيل الحوار الوطني الفلسطيني الشامل.

الإعلام المركزي