الرئيسية » مقالات » هل (الخارجين عن القانون) هم (الخارجين عن سلطة مقتد ى) ام (المنضوين تحت سلطته) ؟

هل (الخارجين عن القانون) هم (الخارجين عن سلطة مقتد ى) ام (المنضوين تحت سلطته) ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
هل (الخارجين عن القانون) هم (الخارجين عن سلطة مقتدى) ام (المنضوين تحت سلطته) ؟
صولة الفرسان.. التي لحد يومنا هذا.. لم يعطى تعريف من قبل حكومة المالكي ما المقصود (بالخارجين عن القانون).. هل هم جماعات الخطف والقتل وزرع العبوات الناسفة والاغتيالات.. المتمثلة بـ (المليشيات ، الجماعات المسلحة ، مافيات تهريب النفط ، زمر مرتبطة بدول الجوار… .. الخ)…. وهل الجهة التي قاتلتها قوات الحكومة العراقية .. بالبصرة .. هم (اشباح).. بلا (معرف واسم).. وهل هذه المليشيات ليس لديها (اسماء) تعرف نفسها بها..
ولماذا لا تصرح حكومة المالكي باسماءها..علنا.. ام (شعرة معاوية) لصفقات سياسية تدخل بخدمة قائمة الدعوة والمالكي مستقبلا هي وراء عدم الجدية والصراحة في كشف مسميمات القوى التي حاربتها صولة الفرسان ؟
وهل توجد مقياس علمي وامني.. يفرز قوائم بـ (المليشيات واسماء تنظيماتها).. عن (الجماعات المسلح).. عن (عصابات الخطف والقتل).. وعن (مافيات تهريب النفط).. والخ.. وهل يمكن فعلا الفرز بينها…..
ولماذا لم يعود (مقتدى الصدر).. للنجف.. خلال المواجهات (صولة الفرسان).. او يذهب الى (البصرة).. لدعم مليشياته (جيش المهدي)…. التي قاتلت القوى العسكرية الامنية العراقية.. ولماذا خرج مقتدى الصدر من العراق.. في وقت لم يخرج في معارك النجف ؟؟ ام هو خائف من (اتباعه) الذين خرجوا عن سلطته.. بعد ان ضن مقتدى بانه (القائد الاوحد) و (القائد الضرورة).. الذي لا يتجرا ان يخرج عن سلطته احد ؟؟؟
بالمقابل وجدنا مكاتب مقتدى الصدر وشيوخ ما يسمى (التيار الصدري) الموجهين من قبل مقتدى الصدر والذي يعرفون تحت معرف (الناطقين باسم مقتدى الصدر).. كصلاح العبيدي.. يتهجم على القوى الامنية.. والعسكرية العراقية التي قامت بعمليات صولة الفرسان ؟؟؟ ويدعون القوى الامنية لتسليم اسلحتها لمكاتب شيوخ التيار الصدري..
وبعد انتهاء معارك (صولة الفرسان).. وجدنا مقتدى الصدر وشيوخ التيار الصدري.. وكأن شيء لم يكن.. ويدخلون العملية السياسية.. وزعيمهم مقتدى الصدر يقيم خارج العراق .. وتشير التقارير الى تحالفات بين قائمة الصدريين وبين قائمة المالكي.. ومعلومات عن اطلاق سراح المعتقلين المنخرطين بالجماعات المسلحة والمليشيات ..
بالتوازي مع ذلك كشفت حكومة المالكي بانها تعترف بما يسمى (مقاومة).. خلال المفاوضات بين عصائب اهل الحق.. وبين الجانب الامريكي والبريطاني.. بوساطة مستشار المالكي الخاص.. ووضع زعيم (عصائب اهل الحق)…. قيس الخزعلي المعتقل في سجن كروبر.. في خانة (السجين السياسي).. و (عصائب اهل الحق) بخانة (فصيل تابع للمقاومة).. كما كشفته الحياة والشرق الأوسط اللندنيتان.. يطرح تساؤل. يكشف حقائق:
1. اذا كان زعيم المليشيات (سجين سياسي).. كقيس الخزعلي.. المتورط بقتل عبد المجيد الخوئي.. وفي خطف مدنيين بريطانيين.. من دائرة حكومة عراقية شرق بغداد.. فمن هو اذن (الخارج عن القانون) ؟
2. اذا كان مقتدى الصدر.. الذي يمثل واجهة لقوى دعت لتاسيس ما يسمى (جيش المهدي).. المتورط بدماء الاف مؤلفة من العراقيين بالجنوب والوسط .. والتسبب بنزيف الدماء.. وقتل الحرس الوطني والشرطة العراقية.. وخطف وقتل المدنيين.. ومهاجمة مكاتب الاحزاب السياسية العراقية الشيعية بالجنوب والوسط.. والذي وقف الى جانب الارهابيين والتكفيريين السنة بالفلوجة بتسببه بازمة النجف لخاطر عيون الجماعات المسلحة بالفلوجة التي كانت يتزعمها عبد الله الجنابي وابو مصعب الزرقاوي وابو ايوب المصري وغيرهم.. التي كانت تحاصرهم القوات العراقية والامريكية.. والذي عليه مذكرة اعتقال بتورطة بجريمة قتل عبد المجيد الخوئي بدون محاكمة ولا تهم.. وبعد ذلك كله.. نرى القوى السياسية والمالكي والدعوة يتعاملون مع زعيم المليشيات (مقتدى الصدر).. تحت تعريف (السياسي ، والزعيم الشاب، والخ).. ويسمح لمرشحين من قبله بالمشاركة بالعملية السياسية..
3. وماذا تقصد حكومة المالكي بوضع (عصائب الحق) ضمن ما يسمى (فصيل تابع للمقاومة) ؟؟
4. وما المقصود (بالسجين السياسي).. الذي وضعت فيه حكومة المالكي (قيس الخزعلي) زعيم (عصائب اهل الحق).. وهل يوجد (سجناء سياسيين بالعراق) ؟؟ ام من تعتقلهم القوات الامريكية من الارهابيين والمليشيات الاجرامية تضعهم حكومة المالكي ضمن فئة (السجناء السياسيين).. والذين يتم اعتقالهم بالمعتقلات العراقية الحكومية يوضعون ضمن فئة (مشاريع المصالحة) ؟؟؟ حسب مقايس المالكي والدعوة ؟؟؟
5. هل (كتائب حزب الله).. و (عصائب اهل الحق).. الخ.. هل فعلا هي منشقة.. عن (جيش المهدي).. ام تنسيق لتشكيل زمر تحمل اسماء متعددة لتحقيق (اهداف) مرسومة.. ؟؟ لعدم تحميل (مقتدى وجيش المهدي) مسئولية ما تقوم به تلك (الكتل المسلحة).. ام انها تمثل حالات (انشقاق) فعليه ناتجة من تدخلات قوى اقليمية وتنظيمات خارجية كحزب الله لبنان بزعامة حسن نصر الله اللبناني الذي ارسل (دقدوق) اللبناني الذي كان وراء عمليات خطف مدنيين بريطانيين (خبير تكنلوجيا).. من دائرة حكومة عراقية تابعة لوزارة المالية شرق بغداد.. وكان يخطط لتزعم تنظيم (عصائب اهل الحق) كبديل عن (قيس الخزعلي) .. وكذلك عمليات القتل لزعامات تابعة لما يسمى (التيار الصدري) كرياض النوري.. وغيره.. وخروج مقتدى الصدر (اللبناني الاصل)..خارج العراق (غير ماسوف عليه).. يثبت مخاطر الانشقاقات الحاصلة.. ام ان هناك حالات انشقاق من جهة.. وتاسيس كتل مسلحة تحت مسميات جديدة من المنضوين تحت مليشيات ما يسمى (جيش المهدي).. معا..