الرئيسية » مقالات » شعار حزب الدعوة.. (العرب أولا..والعراقيين أخيرا..اذا دعمت الدول العربية المالكي)ـ

شعار حزب الدعوة.. (العرب أولا..والعراقيين أخيرا..اذا دعمت الدول العربية المالكي)ـ

بسم الله الرحمن الرحيم 

في زمن صدام.. والبعث.. ونتيجة توجهاتهم الشمولية القومية العنصرية.. ذات النزعة الطائفية..ذات الامتدادات الاقليمية من المحيط (العربي السني).. التي واجهت رفضا من الداخل العراقي.. دعم المحيط الاقليمي وما يسمى (الجامعة العربية).. انصار صدام والبعث.. .. لضرب الداخل العراقي.. بعد ان شعروا بالمعارضة القوية من العراقيين ضد سياسات البعث..
فرفع البعث بالعراق شعار (المصري اولا).. و (الفلسطيني اولا).. و (الاردني اولا). وهلم جر.. لتنتهي عند العراقي اخيرا..
والعراقيين (مشاريع استشهاد). أي مشاريع للموت والقتل والمقابر الجماعية وحروب البوابة الشرقية التي لا تنتهي.. أي العراقيين نزيف دائم.. . و (العراق مشروع للاستحلاب من العرب الغير عراقيين)..
أي تم تبني سياسات تفضيل الغرباء من العرب الغير عراقيين .. على العراقيين..
واصبح القانون العراقي يفرض عقوبات صارمة على العراقيين.. ضمن قانون صدام.. والبعث.. ( العراقي الذي يضرب مصري كانما يضرب صدام.. (رئيس الجمهورية).. والعراقي الذي يقول للمصري اخرج من وطني العراق.. اعطى صدام الحق للمصري ان يضرب العراقي وان يقول له .. اخرج انت يا عراقي من العراق هذا العراق عراق المصريين)..
في وقت كان شباب ورجال ا لعراق يساقون لجبهات حرب ايران.. ويقتل مئات الالاف منهم ويقطع نسلهم.. وكناية بالعراقيين سلم البعث وصدام حتى فراش نساء شباب ورجال العراق لهؤلاء الغرباء المصريين ضمن مخطط لاختراق العائلة العراقية من الداخل وتحطيم قيمها الاجتماعية والوطنية والاخلاقية.. وكذلك اختراق الجنوب والوسط الشيعي العراقي سنيا.. ضمن مخطط تدميري .. عانى منه العراقيين بزمن صدام والبعث.. وعانوا منه بعد سقوط صدام.. حيث اصبح هؤلاء الغرباء من المصريين اكبر حاضنة للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم..

والان انصار المالكي.. والدعوة والمالكي نفسه.. يخطون خطى البعث وصدام بكل خسة ودنائة… فيفضلون الغرباء المصريين والسوريين واليمنيين واللبنانيين والفلسطينيين على العراقيين لمجرد ان تلك الدول تبدي مخططاتها لدعم المالكي ؟؟ وتتنازل لفتح ما يسمى (سفاراتها) في بغداد.. في ظل حكومة (المالكي) ؟؟؟ بعد ان خنع المالكي بكل ذلة.. لهدر نفط العراق للاردن .. وبعثر المنح المالية للفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم.. ومنح عقود اقتصادية وتجارية وما يسمى (اعادة الاعمار).. لاكثر الدول والشعوب دعما للعنف والارهاب.. واكثرها نصرة للبعثيين.. كمصر والاردن وسوريا وغيرها.. على حساب تقدم وسلامة ورفاهية واستقرار العراقيين..
والاخطر انهم يمهدون لمخططات التلاعب الديمغرافي ضد التركيبة الديمغرافية بالعراق. من خلال ما يسمى (العمالة والمستثمرين والفلاحين) الاجانب من المصريين.. في وقت ملايين العراقيين عاطلين عن العمل.. ودور المصريين كحاضنة اجنبية للارهاب في العراق.. وملايين العراقيين مشردين ولاجئين داخل وخارج العراق.. ومخاطر انهيار التوازن السكاني الاثني والمذهبي بالعراق.. والتجربة الكارثية التي عانى منها العراقيين لحد اليوم.. منذ دخول المصريين اليه.. بالسبعينات.. ونشريهم الطائفية كخلايا تنظيمية.. ونشر الجريمة المنظمة والتزوير والمخدرات والنصب والاحتيال والخداع.. والتهريب.. وغيرها..
وكذلك يطرح المالكي وانصاره.. مخطط دنيء لما يسمى (المصالحة) .. التي تبرز مخططات عودة البعث.. واطلاق سراح الارهابيين.. واعادة عشرات الالاف الضباط من الحرس الجمهوري القمعي الصدامي.. وتسليم الارهابيين الاجانب لدولهم.. وتسريح الارهابيين الاجانب المصريين بالشارع العراقي كما اكد ذلك علي الدباغ.. الناطق باسم المالكي.. ومعادات فيدرالية الجنوب والوسط.. لابقاء الجنوب والوسط تحت قمقم المركزية المقيتة.. ويبقون مشاريع لنزيف الدم..
واصبح انصار المالكي.. يرفعون نفس شعارات البعث الفاشي وصدام.. في مواجهة الشارع الداخلي العراقي.. والكارثة انهم اصبحوا يفضلون الغرباء الطامعين من العرب الغير عراقيين على اهل العراق.. لمجرد ان هؤلاء.. اصبحوا يؤيدون المالكي كما ايدوا صدام.. لانه اباح العراق لكل من هب ودب.. على حساب العراقيين..
وبس الله يستر