الرئيسية » مقالات » حزب البعث و الإستخبارات الاوربية و اليهودية والفاتيكان جهات مشبوهة خلف الكواليس

حزب البعث و الإستخبارات الاوربية و اليهودية والفاتيكان جهات مشبوهة خلف الكواليس

المعارضين للحكم الذاتي لشعبنا 
الإستخبارات الاوربية و اليهودية والفاتيكان جهات مشبوهة خلف الكواليس
كما هو معروف بان شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري ) قد قدم الكثير من التضحيات والشهداء من اجل الحفاظ على حقوقه وهويته القومية وعلى تراث أجداده الذين بنوا حضارة العراق القديم

لكن عندما تسال شخص من الشعب (الكلداني السرياني الاشوري) عن قوميته فسوف يكون جوابه بأنه عربي ،فيكون كأنه قد نكر ومسح كل التضحيات التي قدمها أبناء شعبنا وأزال تاريخه بلحظة

لكن في نفس الوقت يجب علينا أن لا نلقي كل اللوم على المواطن الكلداني السرياني الآشوري لان الحزب السيئ الصيت حزب البعث كان ومنذ تسلمه السلطة في العراق عام 1968 يعمل على إزالة الهوية القومية لشعبنا(الكلداني السرياني الآشوري) وإنكار حقوقه
حيث قام باعتبار الشريعة الإسلامية أساسا للدستور واعتبر كل مواطن غير مسلم مواطن من الدرجة الثانية

وبعدها قام بإبادة الكثير من العوائل والشخصيات الكلدواشورية التي تطالب بحقوقها المشروعة والتي تنادي بالهوية القومية لشعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) ،وكذلك القضاء على أي شخص يحمل أفكارا معارضة لأفكاره فقدم أبناء شعبنا الكثير من الشهداء الأبراراللذين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون أن يعيشوا بكرامة على أرضهم
كما قام بتدمير العديد من القرى التاريخية مثل خنس وموسكا وغيرها، قام بعملية تعريب بعض القرى الكلدانية السريانية الآشورية عن طريق إرسال عوائل عربية وإسكانها في هذه القرى وعلى سبيل المثال تلسقف وتلكيف وباطنايا و بخديدا وغيرها, كما وصل الجنون لحزب البعث وقيادته الى تغيير أسماء بعض القرى والمدن التاريخية مثل الشرفية والتي سماها قرية صدام النموذجية

أما عندما نتكلم عن الوظائف أو المراكز العليا فقد كانت خط احمر بالنسبة لشعبنا حيث كان يمنع أن يتسلم أي مواطن مسيحي أي وظيفة مرموقة في الدولة العراقية لأنها كانت مخصصة للمسلمين ولأعضاء الحزب فقط

كذلك نلاحظ شي غريب وهو انه حتى في المدن والقرى كان يمنع ان يتولى اي شخص من شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) منصب قائم مقام أو مدير شرطة أو مدير ناحية أو حتى مدير بلدية

ورغم وجود الشخصية المسيحية المعروفة من أبناء شعبنا في قيادة الحزب والمتمثلة بـ طارق عزيز إلا انه كان شخص يعمل لصالح الحزب فقط ،وانه لم يذكر في أي لقاء أو خطاب شيئا عن هويته (الكلداني السرياني الآشوري) كما انه لم يقدم أي خدمة لشعبنا بل كان مجرد أداة تعمل لمصلحة الحزب فقط

ولايخفي علينا بان عدد كبير من الشباب (الكلداني السرياني الآشوري) كان قد انتمى لحزب البعث لكن ليس بإرادة شخصية وإنما مجبرا وخوفا من العواقب لان الحزب أصدر قرارا يعتبر أي شخص غير منتمي الى صفوفه هو عميل ويحاكم بتهمة الخيانة العظمى

لذلك فقد كان لهذه العوامل وغيرها الأثر البالغ في بلورة المفهوم العربي لدى أبناء شعبنا والقضاء على مفهوم القومية وماهية القومية (الكلدانية السريانية الاشورية) مما أدى إلى فقدان روح الانتماء لدى أبناء قوميتنا وعدم معرفتهم بها

وبعد سقوط النظام السابق وسقوط هذا الحزب الفاشي معه سقط السيف الذي كان على رقبة شعبنا، تنفس أبناء شعبنا الصعداء بظهور عدة أحزاب وحركات تطالب بحقوقه المشروعة و تنادي بهويته القومية وتطالب بالحكم ذاتي كأبسط حق من حقوق القومية والذي سيضم كافة طوائفه وألوانه تحت سقف واحد

ولكن حالما بدأ شعبنا يطالب بهذا الحق نلاحظ بأن ظاهرة الهجرة والتهجير القسري أصبحت من أوضح معالم الوضع في العراق بالنسبة لأبناء شعبنا حيث أن التهجير القسري أصبح يمارس ضد شعبنا بصورة علنية من قبل العرب وحتى الأكراد بالإضافة الى الهجرة المنظمة التي تترأسها أجهزة إستخباراتية لبعض الدول الأوربية والتي تتكون من عناصر سابقة في حزب البعث والتي تقوم بتنظيم وتسهيل التهجير المنظم لشعبنا خارج العراق والذين هم من أبرز المعارضين لإقامة حكم ذاتي لشعبنا في العراق وكمثال على ذلك الهجرة المنظمة من العراق الى فرنسا والتي تترأسها منظمة متأسسة بيد إحدى الخلايا الإستخباراتية لحزب البعث في فرنسا بأسم اليشا يعقوب وأحد مطارنة الطائفة الأنكليكان (و ليست دومنيكان)بأسم بييرو فالون والذي يعد من أبرز المؤيدين لصدام حسين وبرفقة احد من الصحفيين الفرنسيين واللذين كانوا في ضيافة صدام قبل السقوط في عام 2003 في بغداد بستة اشهر

كما نرى اليوم بأن ألمانيا تفتح الباب لاستقبال لاجئين عراقيين مسيحيين (كلدان سريان آشوريين )بصورة رسمية تحت سقف الشمسية الكنسية الكاثوليكية وبالتأكيد فنحن لا ننسى الدور القذر الذي لعبته ألمانية حينما غضت النظر عن المذابح التي تعرض لها شعبنا على أيدي السلطات العثمانية في أثناء الحرب العالمية الأولى والخيانة العظمى التي تعرضنا لها من قبل فرنسا وبريطانيا اللتان كان من المفروض أن تساندانا لكنها نقضت عهدها وكانت المذبحة والتي أستشهد من جرائها الجنرال آغا بطرس في فرنسا . وهنا نتسآل الى أين تصل السياسة التهجيرية الألمانية و الفرنسية بالنسبة لشعبنا (الكلداني السرياني الاشوري ) هل يا ترى هم مستفادون من هذه السياسة؟؟؟

البعثيين المعارضين لإقامة الحكم ذاتي لشعبنا في مناطقهم التاريخية أولا

و اليهوديين لأسباب تاريخية ثانيا

و الفاتيكان لإسباب كنسية تبشيرية ثالثا وذلك بسبب وجود الضعف مقابل انتشار الإسلام في اوربا و اعتناق الشباب الإوربيين الديانة الإسلامية فالهدف هو تقوية الإيمان المسيحي بالأخص الطائفة الكاثوليكية عن طريق مسيحيو العراق

هل يا ترى سيفتح الغد أذرعه للدول الاروبية (فرنسا، ألمانيا ،بلجيكا، هلندا , ….) مثلما تفتح هي ذراعاها للشباب المسيحيين من أبناء شعبنا تحت شعار الحماية و المساعدة وفي الحقيقة ما هي إلا أذرع الخداع والضياع وفقدان فرصة المطالبة بحقوقنا على أرضنا العراق ؟؟؟؟

ومن هنا نجد أن حزب البعث و الاستخبارات الإوربية و الصهاينة و روما(الفاتيكان) يمارسون حربهم ضد شعبنا و ضد مطالبتنا بحقنا الشرعي الحكم ذاتي في مناطقنا التاريخية الديموغرافية


ولكن من الأشياء التي تستحق الوقوف عندها بذهول هو معارضة بعض من سلطاتنا الدينية للحكم الذاتي في العراق ومن هنا نوجز ماقاله المطران لويس ساكا (رئيس أساقفة كركوك والموصل للكلدان الكاثوليك) في مقابلة أجرتها معه وكالة (أصوات العراق) على هامش مشاركته في مؤتمر (مستقبل الأقلية المسيحية في الشرق الأوسط) الذي عقد في بيت

البرلمانيين بالعاصمة البلجيكية- بروكسل يوم الجمعة المصادف 20/03/2009 حيث قال

ان المطالبات بإقامة منطقة حكم ذاتي للمسيحيين في سهل نينوى (شمال الموصل) وهم وفخ

وتضييع للوقت ويجلب عدة مشاكل على المسيحيين و اتهم الأحزاب والمؤسسات التابعة لشعبنا(الكلداني السرياني الاشوري)والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بأنهم السبب وراء ما جرى للمسيحيين في الموصل ومناطق أخرى

من هنا نسأل:هل المطالبة بالحقوق القومية و الوطنية ضمن الدستور العراق الفدرالي التعددي لشعبنا(الكلداني السرياني الاشوري) “وهم وفخ”؟؟؟

هل المطلب الجماهيري الشعبي الكلداني السرياني الاشوري “وهم وفخ”؟؟؟؟؟؟

ام أن البعض يلعبون وراء الكواليس بأجندتهم ضد حقوق شعبنا؟؟؟