الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية/العدد 499

النشرة الاخبارية اليومية/العدد 499

الاصلاح في جهاز المخابرات الروماني وصل نهايته
اكد الرئيس ترايان باسيسكو خلال زيارته لمقر جهاز المخابرات (SRI) بمناسبة جرد ميزانية هذه المؤسسة للعام 2008 بأن التطوير الذي جرى على دائرة المخابرات قد وصل الى نهايته بعد ثلاث سنوات من العمل والتطوير والتحديث في هذا الجهاز والان اصبح جاهزاً للأستجابة لأي طلب على المستوى الوطني والمستوى الاوربي.
وقال الرئيس باسيسكو بأن التطوير والتحديث في جهاز المخابرات قد بدأ في العام 2005 تحت رئاسة السيد رادو تيموفته Radu Timofteوانتهى في العام 2008 تحت رئاسة السيد رئيس المخابرات الحالي جورجه مايور (George Maior) وطلب الرئيس باسيسكو من رئاسة المخابرات ان تساعد أجهزة الشرطة والادعاء العام في مكافحتهم ضد الجرائم المحلية وضد مجاميع العصابات وطلب من السياسيين تطوير القوانين القديمة الخاصة بالامن الوطني.
وخلال كلمته امام السيد ترايان باسيسكو قال السيد جورجه مايور رئيس المخابرات الرومانية بأننا في العام 2008 وصلت نسبة الأعمار في تشكيلات جهازنا من العاملين فيه تحت سن الـ (35) سنة.
واكد ايضاً على ضرورة اتخاذ قوانين حديثة من قبل البرلمان الخاصة بالامن الوطني وايضاً القانون الذي يخص كتيبة الضباط في رئاسة المخابرات، فأن القانون الخاص بالامن الوطني الذي نعمل به الان هو مؤرخ من العام 1991، فتعقيباً على الموضوع قال الرئيس باسيسكو بأن التغيرات والتطوير في هذه المؤسسة قد سبق قوانين التشريعات الحالية ولكن التطوير المتكامل لايمكن انجازه بغياب بعض التشريعات المناسبة.
( نشر الخبر في صحيفة Romania Libera ليوم 27/3/2009)

رسالة الحكومة الرومانية الى صندوق النقد الدولي
استلم صندوق النقد الدولي في مقره في واشنطن رسالة عرض نية الحكومة الرومانية لاجل منحها التمويل، وسوف يرد صندوق النقد الدولي على السلطات الرومانية في مطلع شهر نيسان 2009. حيث تم ارسال الرسالة من طرف الحكومة الرومانية يوم امس 26/3/2009. وتم الاتفاق على حزمة مساعدات لانقاذ رومانيا من الإفلاس قيمتها 20 مليار يورو تشمل 12,9 مليار يورو من أموال الصندوق. وسوف يتم مناقشة منح المساعدات الخارجية الى رومانيا في المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في واشنطن في الأسابيع المقبلة، وسوف يكون باستطاعة رومانيا ان تطلب الدفعة الأولى من التمويل والتي تبلغ خمسة مليارات يورو مباشرةً بعد الموافقة على تمويلها .
((المصدر صحيفة Evenimentul Zilei الناطقة باللغة الرومانية 27/3/2009))
تزامن انتخابات الرئاسة الرومانية مع انتخابات اعضاء البرلمان الاوربي
اكد السيد رادو برجيانو Radu Berceanu نائب رئيس حزب (PDL) في تصريحاته بأن انتخابات الرئاسة لهذا العام سوف تتزامن مع انتخابات اعضاء البرلمان الاوربي واعتبرها فكرة مدهشة للغاية وهذا ما ادى الى ردود افعال متباينة من قبل زملائه داخل حزبه ومن قبل اعضاء حزب (PSD) وان تزامن هذه الانتخابات سوف يؤدي الى نسيان تأثير الازمة الاقتصادية على رومانيا.
وصرح أحد زملاء السيد بريجيانو من حزب PDLوهو النائب دانييل بودا (Daniel Buda) بأنه يؤيد التنظيم المتزامن بين الانتخابات الرئاسية وانتخابات البرلمان الاوربي من اجل الاقتصاد في صرف الاموال.
ولكن كان للسيد أيون اولتيان (Ioon Oltcan) من حزب PSD رأي معاكس لأعضاء حزب PDL بأعتبار تنظيم هاتين المناسبتين في نفس الوقت، امرٌ غير ممكن من الجانب الدستوري وان موقف الزملاء من المعارضة من حزب PSD لم يكن بالمؤيد لفكرة السيد وزير النقل وقال احد المعارضين “بأني أُذكِر السيد بريجيانوا بتوصية الاتحاد الاوربي بعدم تنظيم الانتخابات الوطنية متزامنة مع انتخابات الاتحاد الاوربي (UE) ” . وقد انتقد النائب عن حزب PSDالسيد فلورين يورداكي (Florin Iordache) السيد برجيانوا والذي قال بأنه من المدهش ان يكون السيد ترايان باسيسكو قاطرة يجر حزب (PDL) الى عضوية البرلمان الاوربي لأن حزب PDL سيحصل على نتائج ضعيفة.
( المصدر صحيفةZiua الناطقة باللغة الرومانية ليوم 27/3/2009)

الرئيس الصربي يزور بخارست
يصل الرئيس الصربي بوريس تاديتش اليوم الجمعة المصادف 27/3/2009 الى العاصمة بخارست بدعوة رسمية من الرئيس الروماني ترايان باسيسكو تستغرق يومين، ومن المتوقع ان يجري الرئيس الصربي مباحثات رسمية مع نظيره الروماني يليها مؤتمر صحفي مشترك للرئيسين.
كما سيلتقي تاديتش مع كل من رئيس الوزراء الروماني ورئيسي مجلس الشيوخ والنواب الروماني، وتشمل الزيارة حضور الرئيس مبارات لكرة القدم بين منتخبي رومانيا وصربيا والتي ستقام في مدينة كونستانسا الساحلية وتشمل الزيارة ايضاً، زيارة الى جامعة ديمتري كانتمير اذ سيمنح شهادة دكتوراه فخرية من الجامعة الأنفة الذكر وكذلك زيارة ميناء كونستانسا الواقع على البحر الأسود للاطلاع على الفرص المتاحة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

( المصدر صحيف Romania Libera الناطقة باللغة الرومانية ليوم 27/3/2009)

اخبار الشأن العراقي

المالكي للمعلم: هدفنا تقوية العلاقات مع جميع العرب
رفض رئيس الوزراء نوري المالكي عقد مؤتمرات حول العراق في الخارج، مؤكدا توجه الحكومة الى تقوية العلاقات مع جميع الدول العربية. في غضون ذلك ناقش وليد المعلم وزير الخارجية السوري مع المسؤولين في بغداد، ملفات الامن والمياه والطاقة والعلاقات العربية، معلنا دعم دمشق لمطلب العراق بتضييف القمة العربية المقبلة، واستعداد سوريا للمساعدة في سحب القوات الاميركية من العراق عبر الاراضي السورية. واكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على تطوير العلاقات مع سوريا في جميع المجالات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. وقال خلال استقباله وزير الخارجية السوري والوفد المرافق له، “لقد كنا في بداية الامر منشغلين بالجانب الامني، والان نتجه لتقوية العلاقات مع جميع الاشقاء العرب”. وكان وزير الخارجية السوري وصل بغداد امس في زيارة هي الثانية له خلال عامين. واضاف المالكي بحسب بيان تسلمت “الصباح”نسخة منه: “لقد واجهنا تحديات كبيرة وتمكنا من تجاوزها وتخلصنا من الطائفية، وعملنا على ترسيخ المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب، ونريد اليوم تكوين علاقات قوية مع اخواننا العرب بعيدا عن المحاور وسياسات الماضي”، مؤكدا بالقول: “لا نريد ان يعقد مؤتمر حول العراق لانه حاضر وفعال وله حجم كبير في الساحة العربية والمنطقة ويشارك في اتخاذ القرارات التي لا نريدها أن تنحصر بيد دولة معينة”، مبينا في الوقت نفسه ان “العراق اليوم بلد دستوري يرفض ان تكون ارضه مستقرا او ممرا للمنظمات الارهابية”. وتابع: ان “الحكومة العراقية هي حكومة منتخبة جاءت عن طريق اختيار الشعب من خلال الانتخابات والدستور،والشعب بامكانه ان يغير الحكومة لان ارادته اصبحت قوية”، لافتا الى ان العراق وبعد النجاحات الامنية التي تحققت اصبح محط اهتمام الشركات الدولية، وهي الان تتسابق للعمل والمشاركة في عملية البناء والاعمار. من جهته دعا وزير الخارجية السوري الى عودة العرب الى العراق، قائلا: “ندعو علنا ان يعود العرب الى العراق بما يعزز علاقته مع محيطه العربي”. واعرب وليد المعلم عن رغبة بلاده لتوطيد العلاقات مع العراق بما يخدم مصلحة الشعبين، مجددا “دعم بلاده للحكومة والوقوف الى جانبها في كل ما تسعى اليه في المجالات السياسية والامنية والاقتصادية”، مؤكدا في الوقت نفسه ارتياحه للتطورات الحاصلة في العراق في جميع المجالات وبالاخص منها المصالحة الوطنية. وشهدت العلاقات العراقية – السورية بعد الاطاحة بنظام صدام العام 2003، انفراجا كبيرا، رغم الاتهامات الاميركية للحكومة السورية بمساعدة الارهابيين- او التغاضي عنهم في ابسط الاحوال، للدخول الى البلاد وتنفيذ عمليات اجرامية بحق الشعب العراقي، ففي 21 تشرين الثاني 2006، اعلن العراق و سوريا اعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد انقطاع دام زهاء عشرين عاما. ودخلت العلاقة العراقية – السورية حيز التواصل الموضوعي الذي نتج عن مسار من المساعي المتلاحقة لمعالجة آثار التجاذب والتناقض المستمر منذ نحو ربع قرن، لتتوّج هذه العلاقة بإعادة تبادل افتتاح السفارتين في دمشق وبغداد في 12 كانون الاول 2006، اذ رفع العلم العراقي فوق السفارة في دمشق بحضور عدد من المسؤولين السوريين والعراقيين. في غضون ذلك، ابدت سوريا استعدادها لتقديم المساعدة لسحب القوات الاميركية من العراق عبر الاراضي السورية اذا كانت فيها مصلحة للعراق، اذ قال وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره هوشيار زيباري في بغداد امس: ان “سوريا على استعداد للمساعدة بانسحاب القوات الاميركية من العراق عبر اراضيها على الرغم من ان واشنطن لم تطلب منا ذلك”.
واضاف المعلم “اننا جئنا لنقل تهاني الرئيس بشار الاسد بنجاح الانتخابات المحلية وبالتطور الامني الحاصل في العراق”، لافتا الى ان “دمشق مرتاحة للوضع السياسي في العراق وللانتخابات، ونأمل ان تتواصل الجهود للمصالحة الوطنية”. وزاد ان الوفد السوري “لا يحمل اية مقترحات محددة بشأن المصالحة، مستدركا بالقول: ان “سوريا مستعدة لتقديم المساعدة لتحقيق هذا الهدف، وهو بالاساس شأن داخلي عراقي”. وتابع المعلم: “نأمل ان يستمر العراق بهذه المسيرة، وجئنا لكي نبحث المتغيرات على الساحة الامنية واطلاع العراق على نتائج القمة العربية المصغرة التي جرت في الرياض مؤخرا وللتباحث بشأن قمة الدوحة العربية المقبلة”، لافتا الى اهمية دور العراق في المحيط العربي، لاسيما ان العراق عضو مؤسس للجامعة العربية. وشهدت السنوات الست الماضية، تبادل الزيارات بين المسؤولين لاسيما رئيسا الجمهورية جلال الطالباني ونوري المالكي اللذان زارا دمشق اكثر من مرة، فيما تعد زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثانية له لبغداد خلال عامين. من جانبه قال زيباري: “بحثنا مجموعة من القضايا المشتركة مع المعلم، كما تم التباحث حول العلاقات العراقية ـ السورية بالتفصيل وبوضوح وبمودة، ونحن متفقون على الهدف الستراتيجي بين البلدين”. واشار الى وجود تطور جيد في العلاقات العراقية ـ السورية بسبب تجاوب الحكومة السورية للدعوات العراقية لتثبيت الامن والاستقرار في العراق، مبينا بالقول: “هناك بعض التحركات لمعارضين عراقيين، ونحن نتفهم المعارضة السياسية غير المسلحة لاننا في بلد ديمقراطي”.
ولفت زيباري الى “ان وجود مسؤولين امنيين رفيعي المستوى في الوفد الذي وصل الى بغداد برفقة المعلم مؤشر على حرص سوريا لمعالجة الوضع الامني في العراق”. واجرى زيباري والمعلم مباحثات تناولت مجمل جوانب العلاقات بين البلدين الشقيقين وتأكيد الجانبين ضرورة توفر الارادة السياسية للارتقاء بها بما يتناسب ومكانة البلدين. ونقل المعلم خلال زيارته تحيات الرئيس السوري بشار الاسد والقيادة السورية والشعب السوري الى حكومة وشعب العراق وتهنئته لنجاح انتخابات مجالس المحافظات. وحض على تنسيق المواقف بين العراق وسوريا في القمة العربية التي تعقد في الدوحة نهاية الشهر الجاري، موضحا بحسب بيان لوزارة الخارجية تسلمت”الصباح”نسخة منه، انه تم “التطرق الى اهمية التكامل مع العراق في ملفي الطاقة والمياه وباقي الملفات شرط توفر الارادة السياسية للجانبين.
عبد المهدي يحض على توسيع التبادل التجاري مع دول العالم
حض نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي على توسيع دائرة التبادل التجاري مع دول العالم. جاء ذلك خلال استقباله امس، وزير التجارة عبد الفلاح السوداني، بحسب بيان رئاسي تسلمت”الصباح”نسخة منه. وجرت خلال اللقاء مناقشة اخر التطورات الاقتصادية والاستثمارية وآليات عمل وزارة التجارة وسبل النهوض بالواقع التجاري في البلاد. وشدد عبد المهدي على بذل المزيد من الجهود من اجل خدمة المواطن العراقي الذي ما زال يعاني من نقص في الاحتياجات والخدمات المقدمة له، مشيرا الى ضرورة توسيع دائرة التبادل التجاري مع بلدان العالم وفتح ابواب التعاون المشترك، مؤكدا بالقول:”ان العراق يقف الان في نقطة افق تجذب اليها مسؤولي ورجال اعمال المحيط الدولي”. من جانبه اكد وزير التجارة في تصريحات صحفية عقب اللقاء، ان وزارته تسعى لزيادة حجم التبادل التجاري مع باقي الدول، لافتا الى ان الاجتماع مع الوفد التركي الذي ترأسه الرئيس عبد الله غول والذي ضم كبار رجال الاعمال الاتراك قد خرج بنتائج ايجابية منها زيادة حجم التبادل التجاري لتصل الى 20 مليار دولار من اجل تعزيز العلاقات بين البلدين.وكان الرئيس التركي قد انهى زيارته الى بغداد امس، حيث اثمرت زيارة غول عن توقيع مذكرة تفاهم اقتصادية تقضي بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة مليارات الى عشرين مليار دولار، والاتفاق على تسهيل تصدير النفط العراقي عبر الاراضي التركية الى جميع انحاء العالم، وتفعيل اللجنة الثلاثية العراقية التركية الاميركية حيال وجود عناصر حزب العمال الكردستاني الذي خير بين القاء السلاح او مغادرة العراق.
ترجيحات بزيارة أوباما بغداد الشهر المقبل

رجحت مصادر مطلعة ان يقوم الرئيس الاميركي باراك اوباما بزيارة بغداد الشهر المقبل، لاجراء مباحثات مهمة مع قادة البلاد. تأتي هذه المعلومات مع تزايد الانفتاح الدولي والعربي بشكل خاص على العراق، حيث اجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال زيارته بغداد امس ، مباحثات مع المسؤولين في بغداد تركزت على التعاون الامني الثنائي والاوضاع في العراق والمنطقة وملفي الطاقة والمياه، في وقت توقعت فيه مصادر حكومية ان يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس البلاد اليوم. وجدد رئيس الوزراء نوري المالكي حرص الحكومة على تطوير العلاقات مع سوريا في جميع المجالات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين. واوضح المالكي خلال لقائه المعلم امس، “نريد تكوين علاقات قوية مع اخواننا العرب بعيدا عن المحاور وسياسات الماضي”، مؤكدا بالقول: لا نريد ان يعقد مؤتمر حول العراق لانه حاضر وفعال وله حجم كبير في الساحة العربية والمنطقة ويشارك في اتخاذ القرارات التي لا نريدها ان تنحصر بيد دولة معينة.
وكان وزير الخارجية السوري وصل بغداد امس في زيارة هي الثانية له خلال عامين.من جهته دعا المعلم الدول العربية الى العودة للعراق تعزيزاً للعلاقات، مؤكدا دعم بلاده للحكومة والوقوف الى جانبها في كل ما تسعى اليه في المجالات السياسية والامنية والاقتصادية، معربا في الوقت نفسه عن ارتياحه للتطورات الحاصلة في العراق في جميع المجالات وبالاخص منها المصالحة الوطنية.وقال وزير الخارجية السوري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره هوشيار زيباري، ان ” دمشق مستعدة لتقديم المساعدة لانسحاب القوات الاميركية من العراق عبر اراضيها، بالرغم من ان واشنطن لم تطلب منا ذلك”، معلنا تأييده طلب بغداد تضييف القمة العربية العام2010 .يشار الى ان العراق وسوريا قد اعلنتا في 21 تشرين الثاني 2006، اعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد انقطاع دام زهاء عشرين عاما، فيما تم تتويج العلاقات المشتركة باعادة تبادل افتتاح السفارتين في دمشق وبغداد في 12 كانون الاول 2006 .من جانبه قال زيباري: انه اجرى مباحثات مع نظيره السوري بشأن مجموعة من القضايا المشتركة، مبينا وجود تطور جيد في العلاقات العراقية ـ السورية بسبب تجاوب الحكومة السورية للدعوات العراقية لتثبيت الامن والاستقرار في العراق.وتابع: ان بغداد تتفهم وجود معارضين سياسيين عراقيين في سوريا، موضحا ان الوفد السوري يتضمن مسؤولين امنيين رفيعي المستوى، وهو ما عده بمؤشر على حرص سوريا لمعالجة الوضع الامني في العراق.دبلوماسيا ايضا، رجحت مصادر مطلعة لـ”الصباح” ان يجري الرئيس الاميركي مباحثات مهمة مع قادة البلاد خلال زيارته بغداد الشهر المقبل.وكان الرئيس الاميركي قد عرض خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيسين جلال الطالباني ونوري المالكي مطلع شهر شباط الماضي، توجهات ادارته المقبلة لدعم العراق، مؤكدا التزام ادارته باتفاقيتي الانسحاب والاطارية.وقالت المصادر: ان وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون ستكون ضمن الوفد الذي سيرافق اوباما، مبينة ان اتفاقية الانسحاب والتواريخ التي اعلنها الرئيس الاميركي مؤخرا، بشأن سحب القوات القتالية ستكون في مقدمة ما سيبحث في اجتماعات المسؤولين العراقيين مع اوباما. وكانت رئاسات الجمهورية والوزراء والنواب قد رحبت باعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما، سحب قوات بلاده القتالية من العراق في آب من العام 2010، مع بقاء قوات يتراوح عددها بين 35 الى 50 الف جندي سيتولون دور تقديم المشورة للقوات العراقية وتنفيذ مهام أمنية أخرى.على صعيد متصل، توقعت مصادر في وزارة الخارجية ان يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس البلاد اليوم، بحسب ما نقلته وكالة اصوات العراق.
هيل متفائل بإمكانية الحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق
أعرب مرشح الرئيس الاميركي باراك أوباما لمنصب السفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل عن تفاؤله بإمكانية الحفاظ على الاستقرار الأمني حتى في حال انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق. وأوضح هيل أمام لجنة تابعة للكونغرس تنظر في أمر تعيينه، أنه مع إدراكه أن الوضع الأمني في العراق ما زال هشا، وأن البلاد تمر بمرحلة حرجة وحاسمة فإنه يملك الثقة والتفاؤل بإمكانية تخطي هذه المرحلة. وشدد هيل على أن أولوياته ستتركز، في حال المصادقة على تعيينه في المنصب، على مساعدة العراقيين لتنظيم الانتخابات النيابية المقبلة في كانون الأول ، اضافة إلى ما وصفه بتطبيع علاقات العراق مع جيرانه. وأشار هيل إلى أن إيران تشكل مشكلة حقيقية للعراق في المنطقة، مضيفا بأن واشنطن ترغب في أن تكون للعراق علاقة جوار طيبة مع طهران، ولكن المسؤولين الأميركيين في بغداد والقادة العراقيين يريدون من إيران احترام السيادة العراقية وعدم التدخل في شؤون البلاد الداخلية. وخاطب هيل أعضاء لجنة الكونغرس قائلا: “أنا مستعد للسفر فورا إلى بغداد إذا ما صادق الكونغرس على تعييني سفيرا هناك.

العراق يدعوالشركات العربية والاجنبية للمشاركة بمشاريع النهضة التجارية والاقتصادية
أعلن السيد عبد الفلاح السوداني وزير التجارة العراقي في كلمته خلال الاجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لقمة الدوحة والذي عقد صباح اليوم الجمعة 27/3 عن دعوتة للشركات العربية الاجنبية للعودة الى العراق والمشاركة بالمشاريع الاستثمارية الكبيرة التي تنتهجها الحكومة العراقية لتعزيز مرتكزات الاقتصاد العراقي..
واشار السوداني في الاجتماع الوزاري الذي ترأسه الشيخ فهد بن جاسم آل ثاني وزير الأعمار والتجارة القطري وبحضور وزراء الاقتصاد والتجارة ووزراء المالية والوزراء المعنيين بالشأن الاقتصادي في الدول العربية بان افاق التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص والعام والمختلط من جهة وبين الشركات العربية الاجنبية من جهة اخرى، تاتي في اطار قانون الاستثمار الذي اقره مجلس النواب العراقي وتم العمل فيه.
واشار السوداني .. بان العراق يسعى لتفعيل العلاقات الثنائية مع الدول العربية بمجال الاقتصاد من خلال الاتفاقيات والعمل باللجان الثنائية المشتركة التي تعمل الان واعادة النظر بجميع الاتفاقيات السابقة وفق ألية جديدة تخدم المصالح المشتركة والسير قدما باطار منظومة العمل الجديدة.
من جهة اخرى ذكر السيد محمد حنون مدير المكتب الاعلامي لوزارة التجارة العراقية على حجم التوسع في ابرام الاتفاقيات بين العراق والدول العربية والاجنبية حيث شملت (25) دولة في كل من امريكا وروسيا واوربا وكذلك تم فتح ملحقيات تجارية عراقية في الدول هدفها تفعيل مرتكزات التعاون والعمل الاقتصادي المشترك لما خدم المجتمع العراقي الجديد وازدهار اقتصاده .

موسى يؤكد على دور العراق الريادي ويدعو الدول العربية لدعمه إقتصاديا

اكد الامين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى على اهمية تعزيز الدور العراقي الريادي في اطار العلاقات العراقية العربية ودعم العراق من كافة الجوانب وتقديم كل سبل الدعم من اجل استقراره امنيا واقتصاديا .
واشار موسى في تصريح صحفي عقد مساء امس الخميس 26/3 عقب اجتماع كبارالمسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في اطار التحضير للقمة العربية العادية (21) التي ستعقد يوم الاثنين والثلاثاء القادمين الى سعى الجامعة العربية لضمان المصالحة الوطنية العراقية ومتابعتها وتعزيز الاجراءات والانشطة التي تقف في هذا الاطار.
وفي رده عل سؤال احد مراسلي وكالات الانباء العراقية للقمة العربية في الدوحة .. في ضوء زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية للعراق مؤخرا وما ذكر من بند في القمة الاقتصادية التي جرت في الكويت لغلق ملف المديونية العراقية وهل هناك مبادرة عربية بهذا الاتجاه ؟ … اكد موسى في موضوع المديونية العراقية ان هناك اتصالات تجري في اطار قرار سابق وهناك اجراءات تجري في اطار تقرير مقدم للجامعة العربية والاتصالات جارية بهذا الشان.
واضاف موسى .. نؤكد على ضرورة مساعدة العراق اقتصاديا في هذه المرحلة للانطلاق نحو العراق الجديد الذي نحن جميعا نتوق اليه وان هناك اجراءات بهذا الصدد .
iraqbuchrest@yahoo.com