الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية/العدد 498

النشرة الاخبارية اليومية/العدد 498

الرئيس الروماني يدعو مسؤولي النقابات الى القصر الرئاسي
دعى الرئيس ترايان باسيسكو يوم امس 25/3/2009 الى القصر الرئاسي الكتروجين ممثلي النقابات للتباحث معهم حول المشاورات والاتفاق الذي جرى بين الحكومة وممثلي صندوق النقد الدولي بشان القرض المالي .
كما واكد الرئيس الروماني لممثلي النقابات على ضرورة عدم الترويج لموضوع القرض لانه موضوع لم يتم الاعلان الرسمي والكلي عنه وان الاعلان عنه من قبلنا سوف يخل بالاتفاق المبرم بين رومانيا وبين صندوق النقد الدولي . واوضح لهم ايضاً با سيكون له لقاء مماثل مع مسؤولي ورؤساء المؤسسات ورجال الاعمال وسيناقش معهم وبصورة خاصة اهمية هذا الاتفاق مع الصندق وخصوصاً في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها رومانيا والعالم بسبب الازمة الاقتصادية العالمية .
(( المصدر صحيفة Romania Libera 26/3/2009 ))

الافراج عن مسؤول المديرية العامة للمخابرات والحماية الداخلية
قررت محكمة الاستئناف Curtea de de Apel في بخارست ليلة امس الاربعاء المصادف 25/3/2009 ، الافراج عن السيد كورنيل شربان مدير المديرية العامة للمخابرات والحماية الداخلية DGIPI والسيد بيترا بوبوفش مسؤول شعبة العمليات في المديرية العامة لمكافحة الفساد على خلفية اتهامهم بتسريب معلونات خاصة وسرية في وزارة الداخلية الى القنصل الروماني في ميلانو ( ايطاليا ) والتستر على بعض الاشخاص المتهمين بالاختلاس والسرقة . وفي هذا الملف اُستُدعيِ للتحقيق كل من كابريل اوريل وبوبوفج والسيد نيكولاي اليكو الذي كان يشغل منصب عميد جامعة العلوم الزراعية . كما ظهر للمدعين العامين في المديرية العامة لمكافحة الفساد، بان الاعمال التجارية التي يمارسها الملياردير بوبوفيج ومنها المجمع التجاري الكبير في منطقة البانياسا، بانها مشكوك فيها بل ويتعدى الامر الى ان الارض التي اقيم عليها هذا المجمع التجاري هي بالحقيقة مغتصبة من الدولة بمساعدة السيدين كورنيل شربان و بيترا بوبوفج .
ان كشف كل هذه التجاوزات القانونية في وزارة الداخلية والمؤسسات التابعة لها ادى الى اجراء تغيير وتصفية وغربلة الكثير من الامور التي لم تكن بالحسبان تفادياً للاغلاط التي من المحتمل ان تظهر في المستقبل في واحدة من اهم اجهزة الدولة الحساسة .
(( المصدر صحيفة Ziua بتاريخ 26/3/2009 ))

رومانيا والقرض المقدم لها من صندوق النقد الدولي
رحبت الحكومة الرومانية يوم امس 25/3/2009 بقرار صندوق النقد الدولي بالموافقة على اعطاء رومانيا قرضاً بقيمة ( 20 مليار يورو ) . من جانبه يسعى صندوق النقد الدولي في فيينا بان يحصل على تعهدات من البنك المركزي في رومانيا بان لا تخرج هذه الاموال من البلد . وان حكومة السيد اميل بوك لديها مخاوف كبيرة من فروع البنوك الاجنبية العاملة في رومانيا بان تقوم هذه البنوك بدورها باخراج العملة من البلاد الى البنوك الرئيسية الموجودة في بلدانها .
(( المصدر صحيفة Ziua بتاريخ 26/3/2009 ))

رومانيا ثالث دولة من الاتحاد الأوروبي تحصل على مساعدات اقتصادية
اصبحت رومانيا ثالث دولة من دول الاتحاد الأوروبي تتمتع بخطة دعم مالي من مانحي الاموال لاجل مجابهة الازمة الاقتصادية، من خلال حصولها على قرض يبلغ 20 مليارد يورو لمدة سنتين من كل من صندوق النقد الدولي، والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.
وقبل رومانيا حصلت دولتان هما هنغاريا ولاتفيا على قرض من هذا النوع لاجل معالجة الأزمة الاقتصادية.
ان هذا القرض سيمكن المصرف الوطني الروماني ان يخفف سياستها النقدية تدريجيا وخفض مستوى الاحتياطيات، التي تصل حاليا الى 40 %.
واشار جيفري فرانكس الى ان وفد صندوق النقد الدولي سيذهب اليوم 26/3/2009 الى فيينا لمناقشة مع البنوك الأجنبية التي تتعامل مع رومانيا لأجل الحصول على دعمهم ايضاً.
(( المصدر صحيفة Adevarul بتاريخ 26/3/2009))

وزير الصحة ينفي اي علاقة بفضيحة المديرية العامة للمخابرات والحماية الداخلية
صرح وزير الصحة، ايون بازاك، بأنه لم يطلب ولم يتلقى أي مكالمات خاصة من اي رقم هاتف، مذكراً بأنه ليس لديه اية علاقة بفضيحة المديرية العامة للمخابرات والحماية الداخلية.
كما واشار بازاك الى إنه على الرغم من تعرضه لتهديدات انه لم يقوم باتخاذ اية اجراءات ضد احد، موصفاً ربط اسمه بهذه الفضيحة بأنها مجرد تكهنات بسبب علاقته بالرئيس السابق للمديرية العامة للمخابرات والحماية الداخلية.
وقال وزير الصحة انه “ليس لدي اي علاقة بهذا الموضوع. لقد تم تهديدي، من المرجح أن يكون لترهيبي وجعلي ان اتخذ بعض التدابير، ولكنني لم اطلب اية معلومات من الجهات المتورطة، بالرغم من أن الوزراء يتمتعون بالحماية من قبل هياكل السلطة”.
(( المصدرصحيفة Gandul 26/3/2009))

التجسس على رومانيا لممثلي القوى الأجنبية، من قبل أوكرانيا
وفقا لصحيفة Cotidianul ، ان المعلمومات سلمت إلى البلغاري بيتار زيكولوف Petar Zikolov، و بدوره، كان البلغاري يرسل المعلومات إلى أوكرانيا. إلا أن جهاز المخابرات الرومانية لم يؤكد هذه المعلمومة الخيرة، و إقتصر فقط على الإعلان “بأن تم تفادي تعريض الأمن الوطني للخطر” . إلا خيوط و سداة الأمور تبقى معقدة، أما السلطات في بوخارست، القادرة على توضحيها، فالتزمت الصمت، حتى فيما يخص إبعاد الملحق العسكري لسفارة أوكرانيا، الذي أعلن عنه عضو في حكومة كييف.
صحيفة Adevarul ، كتبت بأن ضابط الصف الروماني فلوريتشيل أكيم، تم تجنيده منذ عام 2001، و ذكرت السعر، الذي يعد بخسا و زهيدا ظاهريا لجريمة الخيانة، و هو لا يتعدى الألف يورو لمجموعة معلومات بالجملة. أما صحيفة زيوا، فتشير إلى أن الروماني، كان يبيع للعميل البلغاري، أسررا خاصة بالإتصالات العسكرية، و بموجات إذاعية للإتصال ، و خرائط نمطية مستخدمة من قبل حلف شمال الأطلسي، و مخططات و رموز و أرقام بعض الوحدات العسكرية و خطط و إستراتيجيات قتالية.
و تؤكد صحيفة Romania Libera، بأن ” الوحدات العسكرية في منطقتي باباداغ و ميدجيديا كانت هي المستهدفة”، حيث أن الوحدات العسكرية في المنطقةالأولى، تستخدم للتطبيقات العسكرية المشتركة للقوات الرومانية والأمريكية. و بذلك تصادق الصحيفة، بشكل آخر، على فكرة أن البلغار و الأوكرانيين ليسوا إلا وسطاء فقط، و أن المستفيد الحقيقي هي روسيا في الواقع.
أما صحيفة Evenimentul Zilei ، فتستخلص و تستخرج من هذه الفضيحة، إحدى التبعيات المحتملة، ألا و هي، وضع الإدارة الأوكرانية في كييف و الموالية للغرب في موقف حرج، و في المرتبة الأولى و على وجه الخصوص، الرئيس فيكتور يوشينكو، أمام واشنطن، التي تعد الحليف والداعم الأساسي لإنضمام أوكرنيا إلى حلف شمال الأطلسي و إذا ما نظر للقضية من ثقب جيو- استراتيجي، فهي تحبذ الفرضية التي تتحدث عن محاولة للمساس بصورة كييف و الإساءة إليها، و التي أصبح تقربها من هياكل الحلف الأطلسي غير مرغوب به و لا يروق للكثيرين. و من جهة أخرى، توجد عناصر، تعمل على تغذية المزاعم و الشكوك المتعلقة بمسألة التجسس.
و لا تتوانى صحيفة Ziua عن الربط بين الأحداث الأخيرة، و تأجيل الزيارة التي كان من المفترض أن يقوم بها الرئيس الروماني / تريان باسيسكو،خلال الأيام القليلة الماضية إلى العاصمة الأوكرانية كييف. ولكن، رسميا، تم نفي أي نوع للربط في هذا الشأن. و يبقى شيء آخر، في نفس اليوم الذي تفجرت فيه فضيحة ” فلوريتشيل”، أقيل وزير الخارجية الأوكراني من قبل البرلمان في كييف، لعدة أسباب، من ضمنها، الأسلوب الذي أدار به الخلاف الروماني- الأوكراني الخاص بتحديد الجرف القاري، و الذي فض و حسم بشكل نهائي من قبل محكمة العدل الدولية في لاهاي لصالح بوخارست.
(( المصدر الصحف الرومانية ))


اخبار الشأن العراقي

الرئيس طالباني يؤكد أهمية تطوير العلاقات مع كوريا الجنوبية في جميع المجالات
أكد فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني أهمية تطوير العلاقات و توسيع آفاق التعاون مع جمهورية كوريا الجنوبية في جميع المجالات السياسية والإقتصادية والتنموية.
جاء ذلك خلال تسلم فخامته أوراق إعتماد السفير الكوري الجنوبي الجديد لدى العراق السيد ها تاي يين، في مقر إقامة فخامته ببغداد ظهر اليوم الخميس 26-3-2009، و قد حضر المراسم وزير الخارجية هوشيار زيباري ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني.
ورحب الرئيس طالباني بالسفير الكوري، مبدياً إستعداده لدعم جهود السفير ها تاي يين في مهام عمله، موضحاً رغبة العراق في تقوية علاقات التعاون المشترك مع جمهورية كوريا.
كما جدد الرئيس طالباني إمتنانه للرئيس الكوري السيد لي ميونغ باك على الإستقبال والترحاب الذي لقيه أثناء زيارته الرسمية الأخيرة الى كوريا والتي تمخض عنها توقيع مذكرة تفاهم في المجال الإقتصادي تسهل مساهمة الشركات الكورية في إعادة الإعمار وبناء البنى التحتية في العراق، مشيراً الى أن المذكرة هي بداية جيدة ومهمة لتقوية العلاقات وتوسيع أطر التعاون بين البلدين الصديقين.
وخلال اللقاء، كرر رئيس الجمهورية ترحيبه بمجيء الشركات الكورية الى العراق، مؤكداً إن هذه الشركات ستلقى كل الدعم والتسهيلات المطلوبة من قبل الحكومة العراقية لأداء مهامها على أتم وجه، مشدداً على أن هناك فرصة مثمرة للمستثمرين الكوريين للعمل في مناطق مختلفة في العراق.
من جانبه، عبر السفير الكوري الجنوبي عن الرغبة القوية لبلاده في تعميق روابط الصداقة والتعاون المتبادل والعلاقات الثنائية المتينة بين البلدين من أجل خير ورفعة الشعبين الصديقين.
كما أكد السفير ها تاي يين دعم بلاده للعملية السياسية والمسيرة الديمقراطية في العراق، مبدياً إستعداده لبذل قصارى جهده لتوطيد العلاقات مع العراق، مشيراً الى أن هناك وفوداً لبلاده سوف تزور العراق خلال الفترة المقبلة للتباحث حول السبل الكفيلة بترجمة آليات التعاون المتبادل على أرض الواقع، شاكراً فخامته على حسن الإستقبال.
سبل تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية العراقية السورية
استقبل نائب رئيس الجمهورية السيد عادل عبدالمهدي ظهر اليوم الخميس 26-3-2009 في القصر الرئاسي ببغداد وزير الخارجية السوري وليد المعلم والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
واكد نائب رئيس الجمهورية ترحيب العراق بإقامة أفضل العلاقات مع سوريا، مشيرا الى ان العراقيل والتوجسات التي كانت تعيق تطور العلاقات بين البلدين قد زالت، وان المتغيرات الراهنة على الصعيدين الدولي والعربي توفر أرضية جيدة للانطلاق نحو بناء وإقامة علاقات متطورة بين البلدين.
من جانبه اكد المعلم ان سوريا تطمح لاقامة علاقات استراتيجية متطورة مع العراق وان هذه العلاقات ستكون لها اثرا ايجابيا على الاوضاع في المنطقة، وانها ستخدم مصلحة الشعبين العراقي والسوري.
وبحث الجانبان ايضا موضوع المصالحة العربية والقمة العربية المقبلة المقرر عقدها في العاصمة القطرية الدوحة.
بغداد تشهدُ نشاطـًا دبلوماسيا مكـثـفا على المستويـين الإقليمي والدولي
شهدت العاصمة العراقية بغداد في الآونة الأخيرة نشاطا دبلوماسيا مكثفا أبطالـُهُ كانوا رؤساء ومسؤولين رفيعي المستوى توزعوا بين دول الجوار ودول العالم؛ الأمر الذي وصفه البعض بأنه يؤشر علامة عافية على نجاح منهج انفتاح العراق على محيطيه الاقليمي والدولي، ونجاحه أيضا في سياسته الخارجية المبنية على الاحترام المتبادل مع الدول حسب ما يؤكد وزير الخارجية هوشيار زيباري في المؤتمرات الصحفية الأخيرة مع كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وينتظر العراق في الأيام القريبة المقبلة عدة زيارات لمسؤولين رفيعي المستوى إلى العراق، ويحمل جدول الزيارات القادم قائمة من الوجوه والأسماء المهمة من المسؤولين السياسيين، وإن من بين تلك الزيارات ستكون هناك مفاجأة شديدة البريق وعالية الحضور على الساحة السياسية العراقية.
وحلا لبعض المراقبين الدوليين تسمية الملاحة الجوية بين العراق ودول المنطقة والعالم بأنها (ملاحة سياسية) غير مسبوقة تحمل في جعبتها كثيرا من المتغيرات التي تتفاعل وتستجيب للحراك السياسي في تفاصيل المشهد العراقي. كما عزا هؤلاء المراقبون تلك الاستجابة الواسعة مع العراق كونه يمثل حجر الزاوية في المنطقة ولاسيما وأنه يَعِدُ العالم بأنه القادم الديمقراطي الجديد بعد ان ودع ربع قرن من ثقافة الرأي الواحد وسلطة الحديد والنار.
يذكر أن بغداد استقبلت مؤخرا عدة شخصيات سياسية كان آخرها رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والرئيس التركي عبد الله غول، إضافة إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم التي جاءت بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني ومازال الممر السياسي الأحمر في العراق مفروشا بانتظار المفاجأة.

العلاقات الفرنسية العراقية
اختتمت اللجنة الفرنسية العراقية المشتركة اجتماعها الأول، يوم الثلاثاء 24/3/2009، بباريس برئاسة وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد ووزير البترول العراقى حسين شاريستاني، بالتوقيع على 4 اتفاقيات لتعزيز التعاون بين الجانبين.
ووقعت وزيرة الاقتصاد الفرنسية ووزير البترول العراقي اتفاقيتين بين حكومتي البلدين لإنشاء لجنة اقتصادية مشتركة، وكذلك انشاء مجلس فرنسي عراقي لرؤساء الشركات.
كما و وقع الجانبان أيضا خلال الاجتماع على مذكرة تفاهم تتعلق بتمويل فرنسا لتدريب مهندسين عاملين فى قطاع المياه فى مدينة بغداد، بالإضافة إلى اتفاق إطار لضمان القروض بين الشبكة الدولية لتسهيل التجارة والأعمال “كوفاس”، وكل من بنك التجارة العراقي ووزارة المالية العراقية.
وشارك فى الاجتماعات أيضا رئيسة رابطة أصحاب الأعمال الفرنسيين لورانس باريزو ورئيس غرفة التجارة الفرنسية العربية ارفيه دو شاريت ورؤساء نحو 20 من كبرى الشركات الفرنسية.
يذكر أن حجم التبادل التجارى بين فرنسا والعراق بلغ فى عام 2007 مليار و200 مليون يورو منها 49% صادرات عراقية لفرنسا.

باريس وبغداد تعاودان تعاونهما العسكري مع ابرام عقد مروحيات
احيت باريس وبغداد الاربعاء 25/3/2009 تعاونهما العسكري الواسع مع ابرام اتفاق يشمل شراء العراق 24 مروحية نقل يشكل اول عقد تسلح بين البلدين منذ العام 1990.
واعلن وزيرا الدفاع الفرنسي والعراقي ايرفيه موران وعبد القادر العبيدي هذا الاتفاق في وزارة الدفاع بعد 19 عاما على اجتياح العراق للكويت الذي ادى الى توقف التعاون العسكري بين البلدين.
ويشمل العقد شراء 24 مروحية نقل من طراز “اي سي 635” من صنع شركة يوروكوبتر احد فروع العملاق الاوروبي لصناعات الدفاع “اي ايه ديس اس”. وتبلغ قيمة العقد 360 مليون يورو.
لكن باريس ستتولى كذلك تدريب الطواقم العراقية في فرنسا على مروحيات من طراز “غازيل” توضع في تصرفهم وصيانة المروحيات فضلا عن الدعم التقني.
وخلال زيارة مفاجئة لنيكولا ساركوزي الى بغداد في 10 شباط/فبراير، الاولى لرئيس فرنسي منذ تأسيس دولة العراق في 1921، اقترح ساركوزي “تعاونا فرنسيا لا حدود له” في اعادة بناء هذا البلد حتى في مجال الدفاع. وقال ساركوزي حينها “يمكننا التعاون وتدريب الجيش العراقي وتجهيزه”.
ويبدو ان العقد حول المروحيات يشكل مرحلة اولى اذ ان موران اعلن بعد اللقاء مع نظيره العراقي ان باريس “ستفتح ملحقية عسكرية في بغداد” وستعين “ملحقا عسكريا فيها اعتبارا من هذا الصيف”. واضاف “نريد العودة الى مستوى العلاقات التي كانت تقيمها فرنسا حتى الثمانينات” مع العراق مشيرا الى ان في تلك الفترة “كان جزء كبير من الجيش العراقي يتدرب في فرنسا ويجهز بعتاد عسكري فرنسي”.
واوضح الوزير العراقي الذي وقف الى جانبه ان خلال زيارته لفرنسا اجرى محادثات “حول مشاريع اخرى” مع “شركات فرنسية كبرى”. واعتبر ان عقود التسلح هذه تعزز “استقلال” العراق و”تسهل الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة حول انسحاب القوات الاميركية”.
وتريد باريس وبغداد الذهاب ابعد من ذلك اذ اقترح موران على نظيره العراقي “اتفاق-اطار” حول “تدريب ضباط عراقيين وتدريب و تنظيم الجيش العراقي والتعاون الصناعي”. وقال موران ان فرنسا مستعدة للمساهمة في “تشكيل طيران حربي” عراقي و”اعادة تأهيل سلاح البر” عبر توفير مدرعات.
وشكلت فرنسا بين 1977 و1988 احد اكبر مصدري الاسلحة الى العراق في ظل عهد صدام حسين مع بيعه حوالى مئة طائرة ميراج “اف 1”.
وفرنسا التي عارضت بقوة مع المانيا وروسيا الاجتياح الاميركي للعراق العام 2003، قد ترسل قريبا مدربين الى هذا البلد.
وردا على سؤال حول هذا الامر المحتمل قال موران ان فرنسا “منفتحة على اي شكل من اشكال التعاون” لكن “يعود الى الحكومة العراقية ان تعرب عن رغباتها”.
وقال نظيره العراقي ان عسكريين فرنسيين سيتواجدون في العراق “ما ان تصل التجهيزات الفرنسية” من دون ان يحدد جدولا زمنيا لذلك.
ومروحية “اي سي 635” هي ناقلة جند يمكنها استيعاب سبعة جنود وعتاد يمكن ان تستخدم في مهمات تدريب واستطلاع او بحث وانقاذ.
iraqbuchrest@yahoo.com