الرئيسية » مقالات » الحلقات العسكرية السنية تبلورت لعشرات السنين.. والشيعة فاقدين لحلقات شيعية موازية

الحلقات العسكرية السنية تبلورت لعشرات السنين.. والشيعة فاقدين لحلقات شيعية موازية

بسم الله الرحمن الرحيم 
ننبه .. بان شيعة العراق.. ليس لديهم حلقات عسكرية.. داخل المؤسسة الجيش والاجهزة الامنية.. متبلورة بمحيط شيعي عراقي .. كما هو حال السنة الذين لديهم حلقات عسكرية (سوامرة وجبوار وتكارتة وعانيين ومصالوة ودليم) وغيرهم.. لديها مشروعها السني ذوي الغطاء (القومي).. ذوي الارتباطات بالمحيط (السني العربي).. لذلك نرى الانقلابات العسكرية الماضية.. بالعراق.. هي عبارة عن حلقات عشائرية سنية في وجهة من واجهاتها.. لاستبادل حلقة سنية بحلقة اخرى.. كانقلاب عام 1963 التي اوصلت حلقة الانبار (عبد السلام عارف وعبد الرحمن عارف)..وانقلاب عام 1968 التي تم استبدال الدليم بالتكارتة..

وما حصل من انقلابات عسكرية بزمن صدام..تطلق على اسم القبائل التي قامت بها لوجود حلقات عشائرية سنية فيها.. كانقلاب الجبور…. والدليم.. وغيرها.. التي تشترك كلها بتهميش الشيعة بالعراق..

واخيرا نتسائل.. هل شيعة العراق مهيئين لمواجهة المحيط (العربي السني).. وواجهاته المسلحة السنية كانصار السنة وكتائب ثورة العشرين وحماس العراق والجيش الاسلامي وغيرها.. التي تمثل في كثير منها ضباط من اهل السنة وبعثيين.. وقوى سنية تمثل الشارع السني للسنة العرب العراقيين.. بدون اقليم بالوسط والجنوب يحمي شيعة العراق من هؤلاء..

الجواب بالطبع كلا.. غير مهيئين..

خاصة اذا ما علمنا ان.. الضباط الشيعة الذين يمكن ان نقول انهم قد يكونوا حلقات عسكرية شيعية .. مستقبلا ما زالوا صغار العمر.. بسبب دخولهم حديثا بما يوازي نسبتهم للكليات العسكرية بعد سقوط صدام والبعث وحكم الاقلية السنية.. هذا من جهة… من جهة ثانية غالبية الضباط بالجيش السابق هم من اهل السنة.. والباقي من الشيعة كثير منهم مغسولي الادمغة.. لانهم نشأوا ببيئة سنية يتحكم بها هيكلية ضباط من اهل السنة.. ساهمت قوى منهم محسوبة على شيعة العراق زورا مع الهيكلية السنية..بقمع الشيعة .. لصالح البعث وصدام.. لذلك لا يعتمد اساسا على هؤلاء الضباط الشيعة بالجيش السابق.. في الكثير منهم.. لمواجهة طائفية وعنصرية هيكلية الضباط السنة الذين اعادهم المالكي ..

فالحذر الحذر..

لذلك مشروع الدفاع عن اهل الجنوب والوسط بعشرين نقطة…هو الذي يهيئ الشيعة العراقيين لمواجهة المخاطر ان شاء الله.. .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، ووبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق ، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474