الرئيسية » مقالات » المدني العراقي … بين المطرقة والسندان

المدني العراقي … بين المطرقة والسندان

مرت على العراقيين ظروف صعبه جدا لا يعلم بها الا الله سبحانه وتعالى وكوننا عراقيين فقد لمسنا وادركنا صعوبة تلك الأيام المرة في جميع معانيها , حيث هناك سؤال يطرح نفسه نقوم بتوجيهه إلى أعزائنا أبناء العراق الشرفاء البواسل إفراد الحرس الوطني والشرطة العراقية …..
هل تنظرون إلى المواطن المدني بأنه مجرم ؟؟
ام إرهابي ؟؟
ام هو خارج عن القانون ؟؟ وأنتم الملاحقين له ومطارديه في كل مكان وزمان والذي في نفس الوقت انتم جزء منه !!! .
سوف يطرأ على القارئ اسئلة عدة من ضمنها , ما الغاية من كتابة هذا المقال ؟؟ والذي أتمنى إن يصل إلى أعلى الجهات والمستويات في الحكومة العراقية , والتي في نفس الوقت انا ممتن لها واشكرها على الإجراءات التي فرضتها في الآونة الأخيرة بوضع حد لتصرفات الجيش والشرطة وحمايات المسؤولين في تعاملهم مع المدنيين العراقيين ومن إطلاق العيارات النارية إثناء السـير في الطرقات المزدحمة وهم يحاولون فتح الطريق .
ولكي نوضح هذا المقال ونرفع الملابسات نقول ان في احد الأيام وانا ذاهب إلى عملي صباحا وفي شارع مطار المثنى تحديدا حدث إمام أنظارنا مشهد يتكرر كل يوم تقريبا وفي مختلف المناطق حيث وقفنا جميعا مستائين من بعض إفراد الحرس الوطني في احد الارتال العسكرية وهم يحاول فتح الطريق المزدحم جداً بسيارتهم الهانفي المدرعة فقام احد عناصر الحرس بالبصق وتوجيه السلاح نحوه وجوه المواطنين وبتلفظ بألفاظ بذيئة جداً !!!!! …
فهل هذا التصرف من شيم العراقيين ؟
وهل كل عسكري له الحق في التطاول على أبناء هذا الشعب المسكين الذي لا حول له ولا قوة ؟
فهذا المواطن الذي تحمل الآهات والنكبات والويلات وجميع معاني الظلم والاضطهاد وهو يتجرع مرارة الزمن الغابر والذي لا اعتقد بانه مر على بشر من قبل حيث يقف بين المطرقة والسندان .
ونحن في وقت قلنا فيه ذهبت الطغاة والدكتاتورية وجاء وقت الديمقراطية والحرية في جميع معانيها , ونحن نتطلع إلى غدٍ مشرق ينعم بالرفاهية والتقدم …
يوم يرفع فيه العراقي رأسه حينما يقول إنا عراقي ……

Ahmed.mozahem@yahoo.com