الرئيسية » بيستون » أنا أبن شهيد وأخاطب أبي الشهيد الى / كل الاحبة الاعزاء

أنا أبن شهيد وأخاطب أبي الشهيد الى / كل الاحبة الاعزاء

أنا أبن شهيد وأخاطب أبي الشهيد ،الى / كل الاحبة الاعزاء ،الى / من وقف لجانب الحق والحرية ،الى / من أفتدى روحه لكردستان بكل غالي ونفيس
الى / كافة الشعب الكوردستاني ،الى / كافة الشعب العراقي ،الى / كل الابطال المناضلين ، الى / ولاية المالكي و رئاسة الجمهورية العراقية و البرلمان العراقي ، الى / كل من جلس على مقعد ولم يعرف من دفع ثمن مقعده *** أنا محروم يا أبي الشهيد *** لماذااا *** هل لكوني ابن الذي قال :
لا – للدكتاتورية ؟ هل لكوني أبن الذي قال : نعم – للحرية ؟ هل لكوني أبن الشهيد ؟ أم لماذا ؟ ؟ ؟ وأين حقي كأنسان أين حق أبنائي لماذا الطفل يولد ويترعرع ويشب ويشيب في الظلام ووالده قد نذر نفسه سراجاً لينير درب الحرية والديمقراطية *** ماذنب طفل يأتي الى الدنيا هذه وهو قدر مقدر من سُنة الحياة وبامر الله سبحانه وتعالى وهو كارهاً للدنيا والحياة *** لماذا الحكومة الجديدة لم ولن تتدخل في مثل هكذا أقدار قد حُطمت معنويا من قبل الحكومة البائده الدكتاتورية *** لماذا لاتنصروا أبناء ألأبطال المناضلين ألأبطال الذين قد نخروعظام الجبروت الدكتاتوري واصابوه بمصيبة كبرى أثناء وقوفهم بصمود وعنفوانية ، بشجاعة وكبرياء بشرف وعزيمة وخرقوا بصوتهم العالي أذان الحكومة وخرقوا عيون الحكومة بأصابعهم ، نعم فأن الحكومة العراقية الدكتاتورية الشوفينية الضالة والبائده بحزبها وقائدها كانت شامخة وجبارة واقفة على حدود الدولة وقوت الشعب ضد ألأنسانية وكل القوات العسكرية لونظرت اليها من بعيد ، ولو دنوت لها ستجدها قالباً لحكومة على هيئة أنسان يسمى (صدام) بدون ذمة وضمير، انساناً خالياً من الاحساس والكرامة مجرد (كومه من القمامة) لايرى ولا يسمع وقد تأتيه الريح من أي أتجاه قد يتناثر ويصبح هباءا ً على الارض ومن ثم تأتِ زوبعة تنثره في الجو ويكون هو ( صدام وزمرته ) قد لوث الجو وأصبح ميكروباً قد يصيب كل من ليس له المناعة من الامراض وخاصتاً الذين قد دُمروا وأندثروا تحت أتربة التأريخ وهم ابناء الشهداء المناضلين الذين لم يعرفوا النور مثلي وعند ظهور أية بصيص من نور يدعى الديمقراطية قد يصيبوا بالعمى كما أنا واحداً من هؤولاء قد اسمع بالعراق يوجد بهي الديمقراطية ، ولحد الان ومن 9 / 4 / 2003 لم ارى الديمقراطية فعسى ان تولي حالها حال الدكتاتورية وعسى أن تأتي حكومة عادلة منصفة لأبناء وذوي الشهداء الذين بدمائهم قد أشتروا الكراسي ليجلسوا عليها كل من سرق وهجم ودمر العراق وأطفأ مصابيح بغداد وهرب للجوء السياسي ومن ثم عادوا وجلبوا معهم الخطط والتدابير بكيفية سرقة وتدمير وهدم العراق مرة ثانية وهذه المرة ليس العمل لمصلحتهم الخاصة بل لأعوانهم الملعونين وذلك تحت شعائر رنانة وكلمات محفوظة ولافتات مكتوبة تدعي الانسانية والدين، نعم تحت شعائر دينية وهم كانوا من اصحاب الفنادق خمس نجوم والبارات والملاهي والان يدّعون بالدين والعمامة ،يدعون بالديمقراطية ويطبقونها مابينهم لذا الكل يسرق من الكل وليس هناك محاسب ولارقيب وذلك بأسم الديمقراطية فعلى قول المثل العراقي الذي يقول (حاميها حراميها) *** أن القوات العراقية قد هاجمت قوات معادية للعراق منها اجنبية ومنها عربية خاضت حروب لسنين طويلة منها داخلية ومنها خارجية *** وذلك كان لغرض حفاظ ألأمن والسلامة ولكن لمن الأمن والسلامة؟ نعم لحكومة ضالة مجرمة فاشية مهزوزة ملعونة يحكم الشعب الغيور الشجاع المكافح المؤمن المجاهد ولكن كانت الحكومة قد استعملت شتى أساليبها الخبيثة مع كل من كان يشكل الخطر لزعزعة مقاعدهم الذين امتلكوها عنوتاً ومن غير مقابل (فكري أو اجتماعي أو سياسي) بل لقد جلب صدام زمرته من الأزقة والحدائق ومنهم من أصحاب مهن مثل ابو الثلج ، فثبتوا أنفسهم على مقاعدهم وحاربوا من اجل ذلك حتى وصلت بهم ان يتقاتلوا مع ابنائهم وتشاطروا حتى على شرفهم بصيغة البديل (الشبيه).
ولكن قد ولى ذلك العهد المكون من 40 عام من 1963 الى 2003 تحد شعار واحد وحزب واحد وقائد واحد وعلم واحد وكل ذلك مصاغ على شكل مجسم دكتاتوري بحت لم يأتي حكم على العراق من قبله ولا من بعده ، ورغم أنه حكم خالي من الضميروالانسانية لكنه كان عطوف على ذوي الشهداء رغم أن الحكومة البائده هي السبب بالنسبة الى استشهاد هؤلاء الشهداء *** وللأسف هذه الحكومة الدكتاتورية المخزية قد أبدلها الامريكيون والبريطانيون والاسرائيليون بحكومة أشد خبث وانذل مافي الوجود وأسفه البشرية وألد أعداء الانسانية تحت خطابات ولافتات الديمقراطية ، قد كونوا حكومة جديدة ولامثيل لها في العالم كلها تدعي الديمقراطية وهي سلطوية دكتاتورية ولايتية تبعية أيرانية مالكية حرامية ، نعم في زمن صدام كان هناك حرامي واحد يدعى صدام في زمن الدكتاتور ولكن الان فعندنا بدل الصدام واحد ، مليون صدام ، حالنا حال الجزائر : فأن الجزائر أم المليون شهيد فنحن العراق اصبحنا أم المليون صدام*** نعم أقول ياأبي الشهيد (ألأمريكان والبريطانيين والأسرائيليين) لأن بعقل الامريكيين وقوة البريطانببن وتمويل ألأسرائيليين ، ليس فقط أنا أبنك يايها الشهيد ضائع ولكن العراق كله ضاع وسيضيع كل الوطن العربي ، وللأسف نحن الكورد كجزء من العراق الموجود على خارطة الوطن العربي لذا سيشملنا الضياع ولاقوة ألأ بالله العلي العظيم وأنا لله وأنا أليه راجعون .
شهاب جواد مراد الهماوندي
shahabhamawandi@yaho.com