الرئيسية » مقالات » حريات:أسرى رمون يدعون إلى بلورة موقف وطني عام وموحد

حريات:أسرى رمون يدعون إلى بلورة موقف وطني عام وموحد

 الرقـــم :
THE DEMOCRATIC FRONT FOR
THE LIBERATION OF PALESTINE  

رام الله:- دعا أسرى سجن رامون إلى بلورة موقف وطني عام وموحد، لمواجهة الإجراءات التصعيدية لإدارات السجون تجاه الأسرى والأسيرات.
وأشار بيان لمركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية ‘حريات’، اليوم، إلى أن محامية المركز زارت أسرى السجن وقابلت الأسرى: مصطفى بدارنه عضو القيادة المركزية في الجبهة الديمقراطية، وإبراهيم أبو حجلة عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية، وهيثم عنتري.
وأكدت المحامية أن هناك تحسبا وترقبا لدى الأسرى من قرارات وتوصيات اللجنة الوزارية التي شكلتها الحكومة الإسرائيلية، لمساواة ظروف إحتجاز الأسرى والأسيرات بظروف إحتجاز الجندي الإسرائيلي ‘جلعاد شاليط’، والاعتقاد السائد لدى الأسرى أنه سوف يتم المساس بحقوقهم وإنجازاتهم، وقد يكون الغطاء حرمان اسرى حماس من هذه الحقوق.
وأوضح الأسرى، أن القضية ليست قضية أسرى حماس فقط، وإنما هي قضية وطنية عامة لها أبعادها السياسية والنضالية، ولن يقف الأسرى موقف المتفرجين أمام استفراد إدارات السجون بأسرى حركة حماس، وأنه بات من الضروري الإسراع في بلورة موقف وطني عام تجمع عليه كافة التنظيمات لمواجهة المرحلة القادمة، حيث من المتوقع بان هذه المرحلة سوف تكون صعبة وليست سهلة.
وأكدوا أن ملامح المرحلة بدأت تظهر من يوم الخميس الماضي أثناء توجه أهالي بيت لحم لزيارة أسراهم، إذ مزق الجنود على أحد الحواجز ثلاثين تصريحا لثلاثين عائلة دون مبرر أو عذر وبشكل عشوائي، ما حال دون زيارة العائلات لأبنائهم الأسرى.
واعتبروا هذا التصرف أنه نية السلطات الإسرائيلية وإدارات السجون على الشروع بإتخاذ خطوات وإجراءات بحق الأسرى، للضغط على حركة حماس والأسرى كافة فيما يتعلق بموضوع الجندي الأسير شاليط.
وأضاف الأسرى أن المضايقات داخل السجن مستمرة ومتواصلة وتتمثل بعدة إجراءات بدء من العقوبات والغرامات والتفتيش والعزل وغيرها من الإجراءات الاستفزازية، وآخرها ما قامت به إدارات السجون وقف بث قناة الجزيرة الفضائية في السجون (خاصة في سجون نفحة وشطة وجلبوع)، ورفض إدارات السجون إدخال أبناء الأسرى للزيارة، ومنع أسرى غزة في سجن رمون من الاتصال بعائلاتهم.
وجدد مركز ‘حريات’ تحذيراته من إنفجار الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية وخارجها نتيجة إستمرار إداراتها بالتضييق على الأسرى والأسيرات، واللجوء إلى سحب إنجازات الحركة الأسيرة وحقوقها التي كفلتها لها المواثيق الدولية، داعيا إلى تحرك فاعل وسريع للهيئات والمنظمات الدولية لوضع حد للإنتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرى والمعتقلين.

الإعلام المركزي