الرئيسية » شؤون كوردستانية » أعياد نوروز ومعارك ألأنتخابات تكتسح شمال كوردستان ..

أعياد نوروز ومعارك ألأنتخابات تكتسح شمال كوردستان ..

22 / 3 / 2009

تحتفل أمة الكورد بأعياد نوروز لما لها من معاني ساميه لا زالت بحاجة اليها ألا وهي الحريه ألتي رافقت ثورة كاوة ألحداد على ألأرهاب ألدموي لضحاك عصره وأنقاذه الأمة من ألأضطهاد والعبوديه…

فخرج بيوم جديد ونالت ألأمة حريتها فألتأريخ يعيد نفسه مرات ومرات ففي عصر ضحاك بغداد صدام حسين لم يكتفي ويشفي غليله وهمجيته بدماء ألشباب بل وأعلن ألأنفالات على الكورد فأقتادوهم ألى حيث ألمقابر ألجماعيه دون أن يميز بين أمرأة ورجل وطفل رضيع وشاب وشابه أنها قدر أمة الكورد على يد ألأنظمه الشوفينيه ألتي تحتل كوردستان فهي بأمس الحاجة ألى تجديد نوروز بمعانيها الساميه الثوريه للتخلص من أحتلال ألأعداء لوطنهم كوردستان ورفع رايات ألحريه كما هو أليوم وكوردستان تشهد ألأعياد وألأحتفالات بها فاليوم شمال كوردستان كبقية ألأجزاء تحتفل بعيد نوروز ألخالد وهي قادمة على ألدخول في الأنتخابات ألعامه ألمقررة أجرائها في التاسع والعشرون من آذار 2009 حيث تركيا تتهيأ لها.
تعتبر الأنتخابات نوعا” آخر من ألمعارك فهي تختلف عن ألتي تستخدم فيها الرصاص ألحي وألطائرات والدبابات ولكن من حيث ألهدف فأنها أيضا” تتفق معها من حيث ألتغير وفق برامج ألأحزاب ألتي تخوضها فهي نظيفة تستخدم فيها كافة ألأسلحه ألمرئيه وألصوتيه ألمسموحة أستخدامها في حروب ألأنتخابات لبيان ألبرامج وألخطط ألتي تحقق ألأهداف ألتي ترمي أصحاب ألرسالات والبرامج من خلال فعالياتهم وأنشطتهم ألمختلفه ألفوز بأصوات ألمشاركين فيها فأما ألألتزام بمصداقية ألوعود او أتباع سياسة ألخداع في أنحياز ألناخبين ألى قوائمهم للتصويت لهم ثم لكل حادث حديث،لا يقبل ألشك بأن هناك مسافة شاسعة بين القول والفعل بين الدعاية وترجمتها ألى حقيقة مرئيه في ألعمل أليومي على ارض الواقع بين ألوعود والألتزام بها .
وشمال كوردستان المحتل تركيا” هي ألأخرى ضمن ألمشاركين في ذالك الحرب وبثقل كبير جدا” بكمية الذخيرة الحية من ألأصوات التي تشارك فيها وتخوض غمارها وبقدر مساهمتها وتصويتها لهذه ألقائمه أو تلك تقرر نتائج الحرب حيث اصوات المشاركين تمثل ألرصاص ألحقيقي ألذي يغير مجرى ألأحداث من خلال أعلان الفائزين نسبة الى تقدمهم في ألفوز بألأصوات .من هنا يتبين ألحقيقة ألتي تبين كيف أن صوت ألناخب في أختيار ألهدف له التأثير المباشر على ألساحة السياسيه في بنائها بعد أن يتم ألاعلان عنها على ضوء ألنتائج التي تعلن بعد فرز الأصوات ، فصوت المشارك في ألأنتخابات وتأثيره الفعلي على مجرى ألأحداث يتوقف على مدى أختياره للقائمه ألتي تمثل طموحاته وأهدافه .
لكن ألذي يجدر ألأشارة اليها هي ألحقيقة ألمرة بالنسبة ألى ألسلطه ألحاكمه في تركيا وهي مشاركة حزب ألمجتمع الديمقراطي وألذي له مندوبين في ألبرلمان ألتركي وقاعدتها ألجماهيريه ألواسعه فهي أساسا” لا تؤمن بوجود أمة مليونيه على وطنها كوردستان وتحاول في هذه ألمناسبات وألتي ظاهرها المهرجانات وألمسيرات وألخطابات ألمعسوله وباطنها ألمؤامرات بعد أن تستقر ألأوضاع وتخرج ألقوائم من الحرب فيتبين للعالم مواقفهم من خلال ألسلوك والتصرف ألتي تمارسها ألأحزاب ألفائزه وعن مدى أيمانهم بمبادئ ألديمقراطيه من خلال أطلاقهم للحريات ألسياسيه وألأجتماعيه وحرصهم على تثبيت قواعد وقوانين ألعداله ألأجتماعيه والمساواة ومحاربتهم لظاهرة التميز العنصري ويظهر كل ذالك من مواقف ألكتل وألأحزاب ومدى ألتزاماتهم بألبرامج ودرجة وفائهم بألوعود ألتي قطعوها خلال خوضهم للمعارك ألخطابيه في ألأنتخابات للناخبين، فرموز ألحزب ألحاكم حزب ألعداله والتنميه في الدورة ألأنتخابيه ألسابقه ومنهم ألسيد رجب طيب أوردغان رئيس ألوزراء ألحالي أقر في زيارته لمدينة آمد عن وجود ألمشكله الكورديه وعن تصميمه على أيجاد الحلول لها وفق مبادئ ألديمقراطيه وما أن فاز بأغلبية ألأصوات ألكورديه الا وانقلب عليهم دون أن يحرك ساكنا” في ألدخول بمرحلة جديده وتغير ألقوانين وألمفاهيم ألتي تكرس ألنزعه ألشوفينيه في الدستوروألتي تنفي ألأيمان بوجود ألأخرمطلقا” فألنظام ألتركي بحاجة ألى أحداث تغير جذري في ألنظم والقوانين ألتي لا تصلح للمرحلة ألتأريخيه وألعصر الحاضر ألذي يسوده ألتقدم ألحضاري وجعل من ألعالم أضغر من قرية ضغيرة قتركيا كبلد أو شعب مركب من ألأقوام والشعوب والاوطان وهذه حقيقة تجاهلها لا تخدم ألسلم والأستقرار ولا التعايش ألسلمي بين مكوناته الرئيسيه فأمة ألكورد وألتي تناهز كثافتها السكانيه وعلى وطنها كوردستان بعشرات ألملايين وما تعانيه من الظلم وألأضطهاد وأرهاب الدوله المنظم دفعت بها ألى تأسيس ألأحزاب السياسيه وولادتها تمخضت من رحم العوامل الموضوعيه والذاتيه وعلى رأسهم حزب ألعمال الكوردستاني ألذي يخوض ألمعارك البطوليه لا يقدر قوته من حيث البناء ألحقيقي للحزب ألثوري المدافع عن حقوق ألامة الوطنيه وألقوميه ألا النظام ألتركي ومؤسسته ألعسكريه التي تقف أمام بطولات أنصارألحزب في ملاحمهم البطوليه موقف ألضعف دون أن تتمكن من أحراز النصر عليهم وهم على علم ودراية تامه بالأمر من استحالة السيطره وأخراجهم من ألمعادله السياسيه على ألخارطه التركيه ألأمر الذي ينبغي ألأقرار بألأمر ألواقع وألبحث عن السبل الكفيله في وضع نهاية للصراع ألتركي الكوردي ووقف نزيف ألدم بأللجوء ألى فتح حوار مباشر مع قادة ألحركه ألتحرريه الكورديه ألمتمثله بألحزب ألعمال ألكوردستاني وقائده آبو ألمحتجز في ألسجن ألأنفرادي بجزيرة أمرالي .
لا زالت ألذاكرة تحتفظ بتصريحات السيد رجب طيب أوردغان عند زيارته الى مدينة آمد في الأنتخابات السابقه والتي نصت على أقراره بوجود المشكله الكورديه ولزوم العمل من أجل وضع الحلول المناسبه لها وذالك بأستخدامه تلك التصريحات للدعايه ألأنتخابيه فقط كذخيرة حية في معارك حزب ألعداله وألتنميه وقد تمكن ألى حد كبير جدا” أن يستثمر حاجة الكورد ألى وضع نهاية للصراع لعلمه أليقين من فقدانهم لأبسط الحقوق والحريات وللصبغه ألدينيه للحزب ظنا”منهم بأن سيادته يمثل راهبا” يحمل أنجيلا” يدع الى الأخوة والمحبة والسلام والعداله الأجتماعيه والمساواة فقاموا بدعم قائمته وألتصويت لها بألأضافه ألى الخصوصيه ألمتميزة للقائمه بأستخدام ألدين كواجهة من خلال تبنيها للنهج الأسلامي دون أن يدركوا حقيقة أسلامهم السياسي وعدم أيمانهم ألحقيقي بمبادئ ألدين ألتي تدعوا ألى نبذ مظاهر التميز العنصري ، ولقد أثبتت ألحقائق من تصرفاتهم وسلوكهم ومواقفهم ألتناقض بين شعاراتهم وأفعالهم حيث كانت لزيارة ألسيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي ألأخيرة ألى كوردستان قبل عدة أشهر ألحد ألفاصل في بيان موقفه على رفضه وأقراره بوجود أمة مليونيه على وطنها كوردستان المحتله من قبلهم حيث دعى ألكورد الى ألأختيار بين أمرين اما ألتتريك والتنازل عن هويتهم ألقوميه وأما الرحيل ولكن ألى اين ألعلم عند السيد اردوغان ،هذه هي حقيقة مواقفهم ألصارمه النافيه لوجود أمة على وطنها ومن هذا المنطلق يجب على الكوردي ألمؤمن بهويته ألوطنيه والقوميه أن لا تخدعه ألشعارات البراقه ولا صبغة ألأسلام السياسي فصوته في ألأنتخابات لا يقل أهمية عن صوت الرصاصة التي تنطلق من فوهة بندقيه المناضل من اجل الحريه فكلاهما يجب ان يتحدان في المواقف وفي خندق واحد ألذي تدع ألى التغيروتناضل من أجل تحقيق الهدف في نشر مبادئ السلم والأستقرار ونيل الحريه لتمتزج أفراح أعياد نوروز بالفوز ألساحق للقوائم ألكورديه في ألأنتخابات في شمال كوردستان من أجل غد أفضل يسوده ألسلم وألأستقرارووضع نهاية للصراع ألدموي ، فهناك أحزاب كورديه لها دور مشهود على الساحه السياسيه في تركيا دفاعا” عن ألكورد وعلى رأسهم حزب المجتمع ألديمقراطي الذي يقوده رموز يشهد التاريخ على مواقفهم ألوطنيه والقوميه ومنهم من دخل السجن عقودا” من الزمن كالمرأة الحديديه ليلى زانا وأحمد ترك وعثمان بايدمير ورفاقهم فألتصويت لهم ولقائمتهم وفاء” لدماء الشهداء ودليل وحدة ألصف القومي وتنبيه للاعداء بأعلامهم عن وجود أمة مليونيه ذات أرادة فولاذيه تناضل من أجل ألحريه ونيل حقوقها الطبيعيه في ألحياة الحرة الكريمه فالأنتخابات ألقادمة والتي تطرق ألأبواب في تركيا من ألأهمية ألتي تقاس على ضوئها بطلان كافة ألأدعاءات وألمؤامرات ألتي تحاك ضد أمة ألكورد وتقلل من مركزها ألقومي والوطني ورد سلمي نظيف على مواقفهم ألشوفينيه الرافضه ألأيمان بوجودها وعلى وطنها كوردستان من هنا ينبغي كواجب وطني وقومي وفي فضاء تحتدم فيه ألصراعات ألقوميه والمذهبيه أن يكون ألأنحياز ألى ألأنتماء الوطني والقومي فوق كل ألأنتماءات وألأعتبارات لتثبت للاطراف ألمتصارعه حقيقة وجودك ألوطني والقومي أنها حقا” فرصة ذهبيه يجب أن تستثمر بدقة متناهيه في التصويت بعيدة عن الصراعات وألخلافات ألفكريه الجانبيه فألمصلحه ألوطنيه ألعليا هي فوق كل ألمصالح وألأعتبارات ويتم التحقيق عنها على أن لا يدع الكوردي في شمال كوردستان ضياع الفرصة الذهبيه للاعلان عن موقفه تجاه قضيته ألعادله وأن لا يصبح أسير الشعارات ألبراقه ألمصبوغة بألصبغة ألأسلاميه فتقوده ألعاطفه ألى خندق ألأعداء ويضحي بأنتمائه ألوطني والقومي لصالح قائمة ألمتاجرين بقيم ألأسلام وألأسلام منهم براء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ألاسلام الذي يدع الى الأخوة والمحبة والعداله ألأجتماعيه وألمساواة وهم يرفضون حتى ألأيمان بوجود ألقوميات ألأخرى وأوطناهم فألدين لله وألوطن للجميع ، الى يوم النصر على ألرافضين بحقوق الكورد ألى صناديق ألأقتراع بأرادة فولاذيه لا تلين الى ألتضامن مع صوت ألبندقيه ألتي تدافع عن ألحق في ميادين ألقتال ألى خندق الحق ألذي يعلن للعالم عن وجود أمة تفتقر ألى أبسط حقوقها ألطبيعيه في ألحياة ألحرة ألكريمه ألى وحدة الصف القومي ألتي تتحطم عليها مؤامرات ألأعداء وتفسرلهم أحلامهم ألمريضه ألغير القابله للتحقيق ألى الوفاء لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل غد محرر من ألأرهاب ألدموي بحق فاقدي ألحقوق ألوطنيه والقوميه الى التصويت لقائمة حزب ألمجتمع الديمقراطي لنعلن للعالم بأننا أمة لا نبغي غير حقوقنا ألوطنيه والقوميه أسوة بألأخرين ألى نوروز جديد بألنصر على ألرافضين ألأيمان بهويتنا ألوطنيه والقوميه .