الرئيسية » مقالات » هل من نهايه لحقد امراء وساسة الكويت على العراق وشعبه ؟!

هل من نهايه لحقد امراء وساسة الكويت على العراق وشعبه ؟!

اقولها من البدايه .. عذرا لكم ايها الشعب الكويتى الجارالشقيق .. ولكن امرائكم وساستكم واعلامييكم لن يتعظوا من التاريخ ولم يحسبوا حسابات المستقبل .. لذا علينا التذكير .
الظروف الموضوعيه لكتابة المقال .. الرفض الكويتى لمطالب الحكومه العراقيه بحل القضايا العالقه بين البلدين ثنائيا وتمسكهم بضرورة بقاءها فى عهدة مجلس الامن !!
وقد يتهمنى البعض بالمبالغه فى وصف احقاد حكام وساسة الكويت على الشعب العراقى .. ولكن اقول لهم ان كل سياسات وتصريحات هؤلاء تدلل على ماهو اسوأ من ذلك وان الاحقاد الكويتيه تجاوزت حدود الصبر والاخلاق !!
أما الغرض من المقال فهو .. ان الحكومه العراقيه قادة وساسه ومفاوضين عليهم ان يفهموا او يقنعوا قناعه تامه بان الاحقاد الكويتيه لاتنتهى.. لذا نقولها لهم .. كفاكم توسلات وتنازلات تفاوضيه على حساب ممتلكات وكرامة الشعب العراقى !!
واكرر اعتذارى من قارئى الكريم واعرف جيدا بان الصحيح هو البحث عن علاقات حسنه مع جميل الدول الجاره وبدون تمييز.. ولكن الاحقاد الكويتيه مستمره على الشعب العراقى رغم زوال الاسباب واعدام الطاغيه صدام الذى غزا الكويت .. فبالرغم من مرور ستة سنوات على بدء النظام الجديد وسياستة الديمقراطيه ودبلوماسيته المرنه والزيارات المتكرره الى الكويت من قبل الكثيرمن القاده العراقيين وباعلى درجات المسؤوليه فى الدوله العراقيه .. الا ان الكويتيين لازالوا متمسكين بالقرارات الظالمه التى اصدرتها الامم المتحده ضد العراق وشعبه .. علما ان هذه القرارات سببا مباشرا فى ابقاء العراق تحت طائلة البند السابع .
ان تمسكهم هذا يعبر عن اقصى درجات الحقد الدفين يضاف له استغلالهم البشع لكل اشكال الفرص لنهب العراق وثرواته.
واسئلتى.. ماذا يريد الكويتيون من العراق والى متى تستمر احقادهم ؟ هل ستبقى اميركا امبراطوريه داعمه لانظمة الملوك والامراء ومنهم ( آل الصباح ) ؟ الى متى يستمر التواضع الدبلوماسى العراقى فى التعامل مع الكويت ؟ الى متى تبقى الكويت متمسكه بقرارات الامم المتحده التى صدرت ظلما وبهتانا بحق العراق وشعبه؟ واخير اسئلتى .. هل سيجبرقادة الكويت القاده العراقيين الجدد لتغيير سياستهم لتشبه سابقتها الصداميه فى التعامل مع الكويت ؟!!
اعتتقد ان الكويت وحكامها عليهم التفكير فى الايام القادمه فالامور ومواقع القوه ستتغير يوما ما حتما.. عليهم القناعه بالمكاسب والحقوق التى جنوها من اخطاء الطاغيه صدام واتباع سياسه جديده صحيحه ممكن ان تمتص الغضب العراقى الذى ممكن ان يتفجر فى اى لحظه من اللحظات وبمجرد تغيير بسيط فى السياسه العراقيه!!
أما الحكومه العراقيه فعليها ..
التقليل من سقف تنازلاتها ومرونتها تجاه الحكام الكويتيين وخصوصا بعد ان اصبحت الاحقاد شعار دائم لهم فى التعامل مع القاده والساسه العراقيين .
تحديد شكل السياسه التى لابد من التعامل بها مع امراء الكويت والحد من سياسة البحث عن كسب رضاهم املا فى رضا الاميركان .
التريث الآن وترك الامور على ماهى عليه لأن المستقبل كفيل بتغيير موازين القوى وحتما سيتعافى العراق وعندها ستعود ساعة الحساب.
ان لاتنخدع باجراء الكويت بعودة سفيرها الى بغداد .
واخيرا .. القناعه التامه بان الاحقاد الكويتيه لاتنتهى مادام هناك عراقيا حيا !!