الرئيسية » مقالات » رسالة وفد ألتضامن العراقي الاوروبي العالمي مع المكونات الصغيرة رقم 10 ، لقاءنا مع أتحاد طلبة كردستان

رسالة وفد ألتضامن العراقي الاوروبي العالمي مع المكونات الصغيرة رقم 10 ، لقاءنا مع أتحاد طلبة كردستان

 

 






أربيل في 11 .11. 2008
ألاتحاد في تظاهرة ضد تهجير مسيحي الموصل 12 .11 .2009 … دراسة تجربة الاتحادات العراقية وأتحاد الطلبة العام للاستفادة منه.. مع كافة القوميات الاخرى كمواطنين من الدرجة الاولى.. 1400الف عائلة نزحت من بغداد والبصرة الى الاقليم، وأبنائهم طلبة شطار ولهم امكانيات دراسية جيدة….

كان لقاء مفعم بروح الامل والحيوية والطموح الشبابي المملوء من الطاقة وطروحات الابداع والبناء والازدهار نحو مستقبل جميل ومزدهر تسوده قيم المساواة والمشاركة الجماعية وتوفير الفرص المتساوية لكافة الشباب والشابات للتعليم والتطور، وبناء نظام دراسي عالي على ضوء التخصص والمنهجية، ذلك الذي أنجزناه مع طلبة وشبيبة أتحاد طلبة كُردستان..





وجدنا شباباً طموحاً يهمه وحدة ألجميع، وأحتواء الكل.. والعمل ليكون كل طالب وطالبة مرئيين. لكل شاب وشابة مكانة ومقعد في البرامج التعليمي….
كان الاتحاد كخلية النحل التي تدب فيها الحركة بكل الاتجاهات صعوداً ونزولاً بين طابقيها في بناية المقر الرئيسي للاتحاد والتي هي أحوج ماتكون الى الرعاية… والتي تحتاج الى كل الحب والعناية من لدن المسؤولين للاهتمام بها وصيانتها.. وتجديدها، وتوفير الخدمات المكتبية والقرطاسية..
لتكون تلك البناية البيت الثاني للطلبة بعد بيتهم.. وأن تُستحدث ورشة للطلبة التي يكون طابقها الارضي مفتوح لجميع الطلبة ليستخدموا منافعها من الكومبيوترات والطابعات والاستنساخ.. والقرطاسية.. ووجود بعض الاساتذة المتقاعدين والمهنيين يومياً لتقديم الارشادات والمساعدات على تحضيرات الطلبة التي ممكن ان تكون بحث او مشروع كتابة او تهيئة لانجاز حلول الواجبات..
اي خلق ورشة الدروس… وأيجاد نظام راقي بحيث تكون الورشة متاحة لكل الطلبة من الصف الاول الابتدائي وحتى طالب الدكتوراه… وهو ملتقى الطلبة بتقاطع الاعمار.. فالصغار ينظرون دائماً الى الكبار كمثل أعلى لهم… وحتى لمجرد الحضور وقراءة كتاب ممتع او قصة صدرت حديثة من روائع الادب المحلي والعالمي لكتاب ومؤلفين في كافة ارجاء المعمورة وتوفير تلك الكتب حتى باللغات الاجنبية لتشجيع المطالعة وتعلم اللغات الاخرى…




وحيث ان تلك الكتب غالية فتقتني الورشة 10 نسخ مثلاً من ذلك الكتاب وربما سيقرأها ليس أقل من بعض الاف خلال العام الواحد…. كمثال كتب وشخصيات هاري بوتر والاخرين..
ودعوة بعض المؤلفين المشهورين لقراءة قصصهم مباشرة على الجمهور في أيام نشاطات معينة.. او أحياء رواية القصص التراثية القديمة المتناقلة..أن المطالعة الحرة ترفع من مستوى أدراك وأستيعاب الطلبة وهي محطات أستراحة فكرية عندما يكون الذهن تعب من تلقي الدروس فقط.. فيصبح على العقل من الصعب هضمها وخزنها..





كأن يتم ايجاد نظام وهو أعتماد الهوية الشخصية وأيجاد نظام مثلاً المولودين في أيام فردية يحضرون الورشة الايام الفردية في الاسبوع.. والمولودين في الايام الزوجية يحضرون الايام الزوجية في الاسبوع، مثلاً أذا كانت احدى الطلبة مولودة في 12 . 03 . 1990 ، فتحضر مثلاً يوم زوجي في الاسبوع كأن يكون 16 .03 وهكذا دواليك…
هذه فكرة للاتحاد ممكن تطويرها.. وعلى الدولة صرف المزيد على الورق وحبر الطباعة والكومبيوترات الحديثة… وشراء ووضع كتب تعتبر مصادر أساسية وثمينة في متناول الجميع في الورشة.. والاستفادة من المادة العلمية والدراسية المخزونة في رؤوس ذوي الكادر التعليمي المتقاعد، وتحفيز الجميع للانخراط في نقل عملية التدريس الى كافة المستويات الشعبية، لان تتحول الى ظاهرة جماهيرية تحت شعار رفع عملية التعليم والتأهيل هي مسؤولية الجميع…

كان لنا لقاء مع بعض أعضاء السكرتارية المتواجدين في مقر الاتحاد… وحصلنا على أدبيات الاتحاد التي تتحدث عن نضاله وتأسيسه…
ونشكر مرة أخرة شابنا الطموح الذي يعمل ويدرس في نفس الوقت أنو جوهر عبد ألمسيح الذي أعد لنا هذا اللقاء … وتعرفنا على زملائه هوكر بايز ، شيفان حمدي، بزار وشادمان سليم و سكرتير الاتحاد هرمان محمد واخرين يعملون في السكرتارية…
وعرفنا من ان ألاتحاد تأسس في 18 . 02. 1953 في بغداد، وهو منظمة مهنية ، وفي عمر تأسيسه لمدة 55 عاماً عقد 12 مؤتمراً.
وفي السكرتارية هناك لجان الادارة، النشاطات، التنظيم، الثقافة، محاسبة، شؤون الطلبة، هذا هو مركز الاتحاد في المحافظة، وهناك مراكز اخرى في فروع للاتحاد في الكليات، المعاهد، مراكز التخصص، والاعداديات، ومركز للابتدائية والمتوسطة، ويساهم في حل مشاكل الطلاب.. ويساعد الطلبة والمدرسين عندما تظهر حاجة لحل مثل هكذا ضرورة..





ومن أهداف الاتحاد أيضاً أهتمام كبير بالطلبة النشطين والموهوبين.. وتعزيز وتقوية المواهب والهوايات الاخرى عند الطلبة كالشعر والموسيقى.

ووزارة التربية تعمل في السنة القادمة على تغيير المناهج ، وتقوم بعمل دراسات ودورات كبيرة، لتغيير أسلوب التدريس وأدخال نظام هيكلي جديد للمراحل الدراسية من الهيكلة الموجودة الان وهي الابتدائية من صف 1 ـ 6 ، ثم المتوسطة من صف 1 ـ 3 متوسط الى نظام من صف 1 ـ 9 ، وهو نظام أوروبي وأسلوب تدريس سويدي. والهدف الرئيسي لان لايكون هناك فرق بين طلاب الابتدائية والمتوسطة،لآجل ان لايشعر الطلبة بالنقص.. وقوة الطلبة في روحية ألتسامح والمحبة.. وروح النشاطات كبيرة…

11.000 الف طالب تخرجوا من المقاعد الاعدادية، وليس لهم مقاعد في الجامعة. عندنا 14.000 الف عائلة نزحت من بغداد والبصرة الى الاقليم، وهم طلبة شطار، وعندهم أمكانيات دراسية.. وهم طلاب عرب من ألشطار، والعوائل التي هجرت، أذا لم يكن عندهم امكانية لما كانوا أستطاعوا ان يعيشون في أربيل… وسكرتير أتحاد الطلبة تأخر بعض الشئ لحضور لقاءنا هذا لانه كان عنده لقاء حول هذا الموضوع وهو في طريقه ألينا…





شادمان ألشخص الثاني في الاتحاد نائب السكرتير لاتحاد طلبة كردستان، حدثنا عن مبادرة الاتحاد للتظاهر غداً ضد تهجير المسيحيين من الموصل وضد التلفيقات التي تجري من أن للاكراد يد فيها… وقد طرحت سكرتارية الاتحاد الفكرة على فروع الاتحاد وعلى منظمات الطلبة والكل متفق ومتضامن للخروج بالمظاهرة… وهو رد لكل من يتهم ألشعب الكردي والحكومة في الاقليم أنهم من قاموا بتهجير المسيحيين من ألموصل. وهكذا عرفنا من أن غداً سيخرج الطلبة في الاقليم كله بتظاهرة للتضامن مع المسيحيين وضد الحيف الذي لحقهم في تهجيرهم القسري.

وأعلنا بذلك تضامننا وشكرنا للاتحاد عن تضامنهم وأن يعتبروا أننا معهم في التظاهرة وألتضامن مع المسيحيين مهجري الموصل..





وأوضح السكرتير ألذي عاد من مهمته من أننا في كردستان تخطينا تسمية المكونات ألصغيرة وأنما نسميها القوميات المتأخية مع ألشعب الكردي… أننا نعد العدة للتظاهرة ونعلن على ألملئ، ونعلن للكل أننا كلنا جميعاً ننتمي الى هذا الوطن، ألكرد والعرب والمسيحيين والمندائيين والازيديين… ووضح بعض المشاركين وواحد منهم صديقنا العزيز كمثال أنا كلداني ولكني مواطن في أقليم كردستان…

نحن ككل وكقومية نتعامل مع كافة القوميات الاخرى كمواطنين من الدرجة الاولى.. في جميع المدن الكردية تعاملنا مع الجميع كمواطنين من الدرجة الاولى…

أذ ان أتحاد طلبة كردستان منظمة جماهيرية تدافع عن حقوق الانسان ألعراقي أذا كانوا في بغداد والبصرة ندافع عنهم ونرفع قضيتهم الى مراكز الدولة..
وأن رد فعل أستنكار الاعمال ألاجرامية ضد المسيحيين في الموصل.. ثورة مشتعلة في الجبال دافعنا فيها عن حقوق الشعب العراقي…

وتحدث الاخ حسن حاتم المذكور عضو وفد التضامن عن ذكرياته مع أتحاد طلبة كردستان في جيكوسلوفاكيا حيث كان طالب فيها.. وتذكر بعض زملائه أعضاء الاتحاد ومنهم رؤوف .. وفي عام 1973 الهجوم على الثورة الكردية، وتذكر رفيقه شورش والان هو وزير…

وأوضح وفد ألتضامن من أننا كشعب ليس لنا مشكلة مع ألناس ومع الشعب.. وألشعب ليس له مشكلة مع بعضه البعض.. ولكن السياسية ألخاطئة هي التي أثقلت ألشعب.. ألفتح الاسلامي حدث فقط قبل 1400 سنة.. ولكن نحن ألعراقيين قبل ذلك كنا أخوة وشعب واحد… ونحن كشعب عراقي كان حاضر وموجود قبل ذلك وبحضارة منذ اكثر من 7000 عام…





وأن ثقافة الغزوات والفتوحات دخلت على مجتمعنا… وكمثال وضح الاخ حسن المذكور من أنه كعربي الان فرضت عليه هذه الهوية نتيجة الغزوات والفتوحات الاسلامية من شبه الجزيرة العربية عليه.. وانا الان أصبحت عربي ولكن تبقى جذوري سومرية جنوبية من الهور…

لقد كُتب تأريخنا خطأ وطمست معالم وشواخص تاريخنا واصل العراقيين وأنتماءهم الى حضارات أجدادهم من السومرين والاكدين والبابليين والكلدانيين والاشوريين والازيديين والمندائيين ..
أن أول ثورة صناعية قام بها المندائي السومري الجنوبي حينما خلق اول وسيلة أنتاج التي هي المنجل…

وتحدثت عضوة الوفد تيريزا أيشو عن تجربتها مع أتحاد طلبة كردستان في بلغاريا وكيف كطلبة كانوا يدعمون الثورة الكردية ونضال الشعب الكردي.. وكان نصف نضال اتحاد طلبة العراق ونشاطاتنا لدعم نضال الشعب الكردي من أجل نيل حقوقه المشروعة..
ووضح اعضاء الاتحاد من أنهم الان بصدد دراسة وتعميم ذلك على كل فروع الاتحاد لدراسة تجربة الاتحادات العراقية وأتحاد الطلبة العام للاستفادة منه … لان ألشباب كتلة من الاندفاع…





شكرنا الاتحاد على هذه المقابلة المفعمة بقوة الايمان بالاهداف الوطنية المستقلة والاكاديمية… وعرضنا خبرتنا المتواضعة التي حصدناها من مشاركاتنا في العمل الديمقراطي في حياتنا الدراسية والمهنية والسياسية والجماهيرية لاحقاً. وتمنينا لهم أن يستمروا على نفس النهج.. وأن يقوموا بالاستمرار بذات الاهداف من توعية الجماهير الطلابية والشبابية للانخراط في عملية التعليم والبناء لان رفع الارث الحضاري الثقيل للتخلف عن اللحاق بالركب العالمي في كافة مجالات الحياة في الاقليم الذي خلفته سياسية التهميش والاقصاء والقتل والتهجير في النظام الصدامي البائد لن يستطيع الاتحاد والمؤسسات الاخرى في الدولة وحده القيام به… ويحتاج الى تكاتف ولحمة جماهيرة تحت عدة شعارات مرحلية ومستقبلية.. كأن تكون نحن بحاجة الى كل الايدي والعقول حتى تلك التي أصابها بعض التكلس والصدأ.. ونقصد بها هنا الكبار في السن…

دمتم وبوركت خطواتكم والى المزيد من النجاحات

الوفد العراقي الاوروبي العالمي للتضامن مع المكونات الصغيرة
ishoo@oncable.dk
18 03 2009