الرئيسية » مقالات » الحوار الوطني الشامل يراوح مكانه في القضايا الرئيسية الثلاث

الحوار الوطني الشامل يراوح مكانه في القضايا الرئيسية الثلاث

الحوار الوطني الشامل يراوح مكانه في القضايا الرئيسية الثلاث

• الخلافات حول مرجعية منظمة التحرير لتمثيل شعبنا، الحكومة الانتقالية، انتخابات التمثيل النسبي التشريعية للسلطة والمجلس الوطني الجديد لمنظمة التحرير
• الحلول الوطنية الشاملة طريق الخلاص وليس حلول المحاصصة الانقسامية المدمرة مرة أخرى

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
الحوار الوطني الشامل في القاهرة يراوح مكانه في القضايا الرئيسية الثلاث:
1 ـ من الآن ولحين انتخاب مجلس وطني جديد لمنظمة التحرير الفلسطينية يدور الخلاف على “مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني”، فجميع الفصائل والشخصيات المستقلة تُجمع على منظمة التحرير بهيئاتها ومؤسساتها هي “المرجعية المعترف بها فلسطينياً وعربياً وإقليمياً ودولياً وفي كل مؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية”، حركة حماس وحدها تريد “قيادة فلسطينية فوق مؤسسات منظمة التحرير كمرجعية عليا للقرار الفلسطيني”.
2 ـ لجنة الحكومة الانتقالية لا اتفاق على شيء، الخلاف على برنامج الحكومة وتشكيلها ورئيسها، فأغلبية الفصائل والشخصيات تدعو “لحكومة انتقالية” حتى 25/1/2010 لفك الحصار وفتح المعابر وإعمار قطاع غزة، وتشرف على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بسقف 25/1/2010 برئيس وزراء مستقل، بينما حماس تدعو لصيغة المحاصصة الاحتكارية وفق اتفاق 8 شباط/ فبراير 2007 بين فتح وحماس، والذي انهار بجحيم الحرب الأهلية والانقلابات السياسية والعسكرية، وهذه الدعوة عودة إلى إنتاج الأزمة الانقسامية والصراع على السلطة والنفوذ.
3 ـ لجنة الانتخابات: جميع الفصائل والشخصيات باستثناء حماس تصرّ على انتخابات التمثيل النسبي الكامل ونسبة حسم تفتح طريق الوحدة والشراكة الوطنية الشاملة، وحماس وحدها تدعو للنظام المختلط بين النسبية والدوائر، والذي زرع الانقسامات الجهوية والعشائرية والحزبية الضيقة المدمّرة، وأدى إلى شلل المؤسسة التشريعية والانقلابات السياسية والعسكرية، والفصل بين قطاع غزة والضفة والقدس المحتلة، وتدعو إلى نسبة حسم عالية لاختزال الانتخابات بفتح وحماس بديلاً عن الشراكة الوطنية الشاملة والوحدة الوطنية في مقاومة الاحتلال واستعمار الاستيطان، وعلى أساس برنامج الإجماع الوطني ممثلاً بإعلان القاهرة (آذار/ مارس 2005) وبرنامج وثيقة الوفاق الوطني (حزيران/ يونيو 2006)، ووثيقة 26 شباط/ فبراير2009، بحوارات القاهرة الجارية حتى الآن.
الجبهة الديمقراطية تطرح حلول قوانين حركات التحرر الوطني الظافرة، التي حققت النصر لشعوبها، وطردت المستعمرين والمستوطنين في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. وتطرح حلول الوحدة الوطنية بالتمثيل النسبي الكامل المستندة إلى تجربة الثورة والمقاومة طيلة أكثر من أربعين عاماً منذ حرب عدوان حزيران/ يونيو 1967 حتى يوم الناس هذا.

الإعلام المركزي