الرئيسية » مقالات » هل الهجوم افضل وسائل الدفاع؟في السياسة ايضا!!!

هل الهجوم افضل وسائل الدفاع؟في السياسة ايضا!!!

في الحال اجيب على السؤال..العنوان..الذى وضعته لاستفز نفسي واحرك فيها سكون الاضطراب,كوني منحدر من البرجوازيه الصغيره,.

يتوحد الدفاع والهجوم في عالم اليوم ,عالم السرعه..عالم الاختصار..عالم التوحد والتشظي المتناقض:الحروب في ظل السلام,الوحده الاوربيه مع تفكيك بعض الدول,العولمه في ظل سيطرة الدوله الواحده,التطور الراسمالي والوحده النقديه وازمه اقتصاديه عالميه,وهجرة الطيور نحو الشمال,وامور اخرى اختمها بخطط اللعب في كرة القدم..التي ابتعدت عن الجمود في رص الصفوف,المرمى والدفاع والوسط والهجوم .

اصبح الكل في كرة اليوم مدافعا ومهاجما مع مسؤليات فوق العاده للببعض داخل الملعب.

اعتقد ولست جازمافي اعتقادي اننا جميعا تأثرنا بشكل او باخر بالتغييرات التي طرات على العالم في جميع نواحي الحياة,والتي كانت اسرع من ان يتابعها العقل المتخلف بالقياس بالتطورات التي سبقت تلك المتغيرات..كيف لا؟؟.

تتشكل الاحزاب من الافراد وكذا الهيئات والمؤسسات والحكومه والوزارة والخ.اردت القول ان تأثير المتغيرات نال الفرد والجماعه,اما كيف كانت ردات فعل البعض كافراد اوجماعات ..فهذا ما يطول بحثه ولا ادعي بانني صبورا على الذهاب الى اخر الجواب لوجود خلل في تركيبتي الطبقيه كما اسلفت.

منذ الصغر تعودنا..الجيل الذي شهد شباط الاسود 1963في العراق ان نرمي (نحن من اكتوى بالنارومن له موقف ضد مضرميها) قيادة الحزب الشيوعي العراقي باقذع الالفاظ من السب والشتم ونالت بعض الاسماء منها القدح المعلى,وبنفس الوقت لم نكن نسمح لاحد غيرنا من “الغرباء”!!ان ينال من الحزب وقيادته او من “قيادته” وتعودنا ان نضم الحزب ونحن صادقون الى اليوم,نضمه بين الجوانح سواء داخله كنا ام خارجه..عفوا انا اتحدث دون استشارة الجيل الذي انتمي اليه لانني لا املك احصائيه..ولم اخول منهم!!!لعدم امكانية الوصول اليهم جميعا.تعودنا ان نتغنى بالحزب ..حبيب قريب,وغريب غير مجيب,رفيقاتنا ورفاقنا اهلنا واحلى الاصدقاء والثقة منهم ,وبيوتنا مفتوحه لبعضنا وقلوبنا وايادينا نظيفه,محسودون على حسن الخلق والاخلاق,ونكبر كما هي سنة الحياة وتسرع الايام وتتوالى السنون والاحداث والحزب يكبر ويظهرويصغر ولايغيب.وفي كل الاحوال يظل لنا اغنيه وسالوفه ليل مع شاي بعد التعب,اورصاصه وقلم,وكتاب وملعب,عالم بهي يعدنا بالمستقبل الجميل ونسير ونبذل من اجل وعوده,اختزلناه بالشعب من كثرة الحبولم نفرق بين الشعب والحزب وبالعكس لاننا عرفنا ان من دخل الحزب احب الشعب اكثر وزاد في حبه غرامات على قلب من ذهب.التقينا وجها لوجه في اوقات مختلفه مع تلك الوجوه التى حفظنا اسمائها,واتضح ان بعض من هجماتنا لم تكن موفقه على البعض من القياديين وظل البعض الاخر منهم مدافعا عن جوهر الاخطاء حتى في حالات من النقد رغم ان الحياة ابتعدت عن تزكيتها ,,وشهادة الحياة(الواقع)لاتقبل التزوير, ولا يزال البعض منهم حتى اليوم ينال ويحظى بالاعجاب والتقدير,على عكس القله التى حفرت وتحفر لنفسها انفاق في الغور كما وصف بافلوف فرويد وجماعته في معركة علم النفس البايلوجي والاجتماعي.لا انسى باننا كجيل ايضا مختلفون كما اختلف الذين من قبلنا ولعلكم تصدقون:

*من اكتوى بنار شباط الاسود منذ صغره يعرف ان الاخطاء الكبيره غير مسموح بها من قبل حزب جماهيري مجرب وسع العراق واتسع لخارطته وتوشح بالوانه.

*ان قاعدة الحزب في اغلب الاحيان تستنكر الاخطاء وتعبر بطرق شتى ومنها غير المقبول وصولا للسب والشتم للاسماء التي تعتبرها مسؤله عن الاخطاء او الاتجاهات غير السليمه والتى لم تسر بالحزب الى النجاح في تحقيق اهدافه وبرامجه9,والطامة الكبرى عندما تصل القيادات من جيلنا الشتام وتقع بنفس الاخطاء وابرزها,عنما تكون الاذنان واحدة من طين والاخرى من عجين.

*تغنينا بالمثل وبالابطال والشهداء ومن قضى على ايادي الجلاوزه وجناة العصر وكل العصور وتعودنا موت المناضل واقفا كنخلة عراقيه ليصبح(جسرا الى الموكب العابر).

لقد اختلفت الاخطاء باختلاف المواقف والظروف,اخطاء الحزب واخطاء القاده,واخطاؤنا,,الاعضاء,,كل حسب حجم مسؤليته..ولم يكن القرار دائما جماعيا,ولم نكن جميعا لنعترف ونتعلم ونتطور وحسب ما اورت في المقدمه.يقول البعض وليس جميعهم على حق,لان منهم الذين يحبون الاعاده دون الاستفاده:يرجعون الاخطاء كلها لعامل واحد وان كان مهما الا وهو كوننا لم نقرأـ ماركس بصوره جيده لاسباب من اهمها الترجمه وبعدنا عن مصادر الماركسيه وما اليه ,وكاننا اليوم واليوم فقط عرفناباننا في الشرق اقل ثقافة وعلم وتطور في الميادين الفلسفيه والنظريه العلميه,ونسينا حتى(اقدام الشهيد ابو سحرعلى امتحان البعض في مادة انجاز المهام بعد الاطاله)!!!وينسى الكثيرون بان غالبيتنا اتجهت الى الحزب والالتزام بنظريته بدوافع الوراثه والاعجاب بالمثل والبطوله والشهامه والصمود الاسطوري وبسالة رفاق الحزب الشيوعي العراقي على مر العصور,واعتقد جازما هذه المره ان من يتقدم اليوم الى الحزب سوف لن يكون ممن قراء ماركس وعرفه بشكل كامل.,ويالمصيبة من لا يعى دروس التاريخ:فهل كان لنين الا ماركسيا روسيا اختلف عن ماركس؟ وفهد رغم كل نوائب عصره وبعده عن مصادر الماركسيه الم يكن نبوغا فكريا نضاليا وعراقيا فاق من هم اكبر منه عمرا واقرب منه للمصادر الماركسيه؟ واثبتت الحياة صحة مواقفه من القضايا الوطنيه والقوميه والدينيه والتحالفات واهم المهمات الموقف من نضال ومطالب الجماهير.

انا لا اعتقد ان الرفيق الخالد فهد او الشهيد البطل سلام عادل كانا ملمين بالفلسفه والنظريه اكثر من الاخرين بل وربما كان في الحزب من يبزهما في ذلك ولكنه كان لا يخرج في الظهيره ليتفقد احوال الناس واوضاعهم.

ان فهد وسلام عادل كانا من الناس والى الناس واكثر معرفة بهموم الناس وصياغتهم افضل من الاخرين لمطالب الناس,اذانهم تسمع لذا فكان عندهم التنظيم اولا,وماهي اشكال وكيفية تطويره,ومطالب الجماهير ثانيا ثم الثقافه ثالثا ويمكن لهذه او لربما كانت الثلاث متوحده كما حال الدفاع والهجوم هذا اليوم .

اليوم لازالت بعض الاخطاء ورغم التطور المنطقي الحاصل منذ فترة طويله مع البطء في التطور الذى لايجري بخط مستقيم دائما,ومع ان الغالبيه تتفق مع هذه التعميمات الا اننا لانزال نشتم مع انفسنا ويهرب البعض من نقدنا ولا نحب ان يشتمنا احد.

افرح لو شمرنا السواعد للوقوف ضد من يرفعون علم معاداتنا باستمرار دون وجه حق ,ودون جهد من حوار فكري سياسي معنا ,اوحراك ثقافي سلمي علني دون خبث ودون الاستقواء بالمال والسلطه والاجندات الاجنبيه المعروفه,لانهم صغار لا يقوون على ذلك الا باستخدام السلاح لقتلنا,فلا رفقا بهؤلاء,اما اصحابنا ومن يختلف بالراي حضاريا وثقافيا فرفقا بهم حتى وان ذهب البعض منهم بعيدا او تصورناه لان خبزنا وملحنا يغزر.

لندافع عن حزبنا ولنهاجم كل خطأ ومخطيئ فيه.

وليتوحد الدفاع والهجوم بمثل وقيم اذار الجميل.