الرئيسية » شؤون كوردستانية » بيان بمناسبة قدوم اعياد نوروز المجيد

بيان بمناسبة قدوم اعياد نوروز المجيد

أيها الشعب السوري الأبي بكرده وعربه وكافة أطيافه وقومياته وشرائحه الاجتماعية هاهو نوروز قادم لنجعل من هذا اليوم عيد السلام والمحبة عيد الحرية التي نعمل من اجلها جميعا هذا اليوم الذي يحتفل به الشعب الكردي مع بقية الشعوب الآرية منذ 2700 عام لقد استطاع الشعب الكردي الحفاظ بالاحتفال بهذا اليوم المجيد في تاريخه
أيها الشعب الكردي في هذا الشهر شهر آذار شهر الربيع عندما تبدأ ذوبان الثلوج من جبال كردستان وتبدأ الحياة وتكسو أراضيها الخضار وتتفتح الزهور
هذا الشهر الذي تجتمع فيه أفراح وأتراح أبناء شعبنا الكردي ففي هذا الشهر كانت ولادة القائد الأسطوري الأب الروحي للأمة الكردية الخالد مصطفى البارزاني وفي هذا الشهر كان رحيل القائد الخالد وفي هذا الشهر كانت اتفاقية 11اذار والاعتراف بالحكم الذاتي لشعب الكردي في جنوب كردستان وفي هذا الشهر كانت اتفاقية الجزائر والمؤامرة الخبيثة بين الشاه المخلوع وصدام البائد تحت رعاية (بو تفليقة)
وفي هذا الشهر كانت الانتفاضة في جنوب كردستان والتي انطلقت شراراتها من مدينة رانية الباسلة وفي هذا الشهر كانت انتفاضة 12 آذار للشعب الكردي في سوريا
أيها المناضلون الشرفاء لنجعل من هذا الشهر, شهر آذار عيد نوروز عيد وطنيا وقوميا لنجعل من هذا اليوم يوم الوحدة الوطنية وفاء لدماء شهدائنا الذين سقطوا برصاص الغدر على أيدي الأجهزة الأمنية السيئة السيط نوروز قادم ولازالت المشاريع الشيوفينية قائمة بحق أبناء شعبنا فناهيك عن الحزام والإحصاء وعدم الاعتراف بوجود الشعب الكردي كقومية ثانية في البلاد من حيث التعداد السكاني
يحاول النظام السوري وبشتى الوسائل إلى طمس الهوية القومية للشعب الكردي وكان أخرها صدور المرسوم التشريعي بتاريخ 10_9_2008 تحت رقم 49 والذي بموجبه لا يسمح بيع أو أجار أو إيجار أو استثمار من فيل المواطنين في المناطق الحدودية والمستهدف الأول والأخير هو الشعب الكردي
أيها الإخوة إننا نحن كحركة سياسية كردية ووففاء لدماء شهدائنا ليس إمامنا إلا خيار واحد هو وحدة الصف ووحدة الكلمة والعمل معا من اجل نظام ديمقراطي تعددي وبمشاركة كل أطياف المجتمع السوري وعدم تهميش إي طرف والعمل معا من اجل نظام ديمقراطي تعددي ويتم فيه تداول السلطة بشكل سلمي وإعطاء الصحافة دورها وان يكون القضاء قضاء مستقلا بعيدا عن هيمنة الاجهزه الامنيه والاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي كثاني قوميه في البلاد وممارسة حقوقه السياسية والاجتماعية والثقافية في إطار الدولة السورية الواحدة وعدم المساس بالحدود الجغرافية للدولة السورية
لقد إن الأوان للنظام السوري إن يدرك ويعلم جيدا بان هذه السياسة, سياسة إقصاء الأخر وملاحقة المناضلين وكم الأفواه وزجهم في غياهب السجون لن تجدي نفعا
وان التجربة السوفيتية والدول التي كانت ما تسمى بالاشتراكية خير دليل على ذلك فقد استطاعت القوى الديمقراطية وبنضالها المرير إن تثبت للعالم بان الأنظمة الدكتاتورية غير قابلة على الاستمرار مهما طال الزمن
وان المستقبل هي للقوة الديمقراطية التي تستطيع إن تعالج كل القضايا الشائكة والتي أثبتت الأنظمة الدكتاتورية عن عجزها وفشلها في إيجاد حلول لهذه القضايا
إننا أيها الإخوة في حركة 12 آذار الكردية في سوريا إذ نجدد العهد لأبناء شعبنا السوري عموما والكردي على وجه الخصوص بأننا سنعمل بكل مانملك من قوة في سبيل الوصول إلى الأهداف المرجوة
عاشت نوروز وعاش الشعب السوري بكرده وعربه وأقلياته
عاشت سوريا حرة ديمقراطية
المجد والخلود لشهدائنا الإبرار
حركة 12 آذار الكردية في سوريا