الرئيسية » نشاطات الفيلية » البدء بمنح الجنسية العراقية للأكراد الفيليين المتضررين من النظام السابق

البدء بمنح الجنسية العراقية للأكراد الفيليين المتضررين من النظام السابق

14/03/2009

 







راديو سوا – بدأت اللجنة المشتركة من وزارتي الداخلية والهجرة والمهجرين بمنح الجنسية للعراقيين من الأكراد الفيليين ممن أسقط النظام السابق عنهم الجنسية العراقية.

وفي هذا الشأن، قال وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان لـ”راديو سوا”:” الكثير من الأكراد الفيليين لم يحصلوا على الجنسية منذ سقوط النظام السابق منذ ست سنوات، فسارعت وزارة الهجرة والمهجرين في منح شهادة الجنسية العراقية في مقر الوزارة لكل الفيليين”:


ولفت الوزير سلطان إلى قلة عدد المراجعين، قائلا: ” ولحد الآن الأعداد قليلة جدا، 10 عوائل فقط سارعت إلى الوزارة وبدأت اللجنة بمنحهم شهادة الجنسية”:


وحدد الوزير سلطان المشمولين بمنح الجنسية العراقية بقوله:” الكرد الفيليين فيهم فئات كانوا متجنسين وهناك فئات كانوا عراقيين الأصل. نحن مع العراقيين الأصل الذين أسقطت عنهم الجنسية العراقية ظلما من قبل النظام السابق. هذا هو الموضوع الذي صرحنا به”:




وشدد الوزير سلطان على ضرورة تقديم المستمسكات التي تثبت عراقية الكردي الفيلي قبل منحه الجنسية: ” لا بد أن يقدم مستمسكات تثبت عراقيته، لا بد من وجود أدلة، وجلب اثنين من الشهود”:




من جهة أخرى، كشف وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان خلال جولته الأخيرة لعدد من دول المنطقة، كشف عن أعداد اللاجئين العراقيين في هذه الدول، موضحا بقوله:




وعن أعداد اللاجئين العراقيين في لبنان، قال الوزير سلطان: ” في لبنان إلتقينا المسؤولين ورحبوا بهذه الزيارة وأكدوا أنهم سيسارعون في تسوية ملفات بعض العراقيين الذين دخلوا البلد بصورة غير شرعية، وقد وضعنا الحلول لهذه المشاكل. وهناك حوالي 10 الآف و500 لاجئ عراقي في لبنان”:




وعرض الوزير سلطان لأعداد اللاجئين العراقيين في مصر بقوله: ” هناك 10 الآف و200 عراقي في مصر مسجلين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين”:




وأعلن وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد سلطان عزم وزراته عقد اتفاقيات مع عدد من الدول الأوروبية من أجل الإسراع في إعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم:




وأكد الوزير سلطان أن لا نية لإعادة اللاجئين العراقيين قسرا: ” كل مشروع العودة، هو عودة طوعية وتشجيع من أجل الحفاظ على كرامة العراقي، أما العراقي الذي يعيش بكرامة ولا يحتاج إلى شيء فليكن في المكان الذي يرغب به”: