الرئيسية » مقالات » المالكي وقع (اعدام صدام) لفسح المجال..للمصالحة مع البعث.. وحفاظا على كرسيه

المالكي وقع (اعدام صدام) لفسح المجال..للمصالحة مع البعث.. وحفاظا على كرسيه

المالكي اعتبر (صدام) حجر عثرة للمصالحة مع البعث وخطر على كرسيه فـ(وقع اعدامه)ـ


 
من اخطر التساؤلات.. التي تطرح والتي تكشف مخاطر مرعبة.. (لماذا نوري المالكي وقع على اعدام صدام .. في وقت يسارع للمصالحة مع اجنحة البعث)؟ والغي قانون (اجتثاث البعث).. وحوله لمهزلة (المسائلة والعدالة) التي لم تسال احد ولم تستدعي احد من البعثيين في ظل المالكي
.. 


مما نصل لنتيجة (ان المالكي وقع اعدام صدام.. ولم يوقع اعدام البعث)..


ولمعرفة إستراتيجية حزب الدعوة ونوري المالكي.. من وراء اعدام صدام:


1.  اعتبار حزب الدعوة.. ان صدام.. يمثل حجر عثرة امام المصالحة بين حزب الدعوة وبين حزب البعث..ومعرفتهم بان البعثيين (سوف يطالبون باطلاق سراح صدام.. ).. وضننا منهم ان (صدام) يمثل الجناح المتشدد بالبعث ؟؟ متناسين بان صدام هو تلميذ لفكر البعث   .. وتم اعداده   .. من قبل تنظيم البعث.. ليكون من عناصر الصفوة.. حسب القياس البعثي..


2.  شعور نوري المالكي وحزب الدعوة.. بان هناك من يطرح مخططات لاعادة صدام للحكم.. بشكل او باخر.. او ان يكون له دور (كامام روحي للبعثيين).. وهذا ما اشعر الدعوة والمالكي بان صدام المقبور خطرا على كرسيهم…


3.  معرفة حزب الدعوة.. بان نائب الرئيس العراقي وهو من المجلس الاعلى.. سوف يوقع اعدام صدام.. بعد رفض رئيس الجمهورية جلال طلباني لتوقيع الاعدام بسبب توقعية على اتفاقية (تحضر الاعدام).. وهذا ما سوف يعتبره الدعوة مكسب لمنافسه المجلس الاعلى..


4.  مشكلة وازمة حزب الدعوة .. هي صراعه على الحكم .. وكان يعتبر صدام.. عقبة امامهم.. وليس صراع الدعوة مع البعث اساسا.. وخاصة اذا ما علمنا ان البعث بسوريا هو من احتضن المالكي.. وهو اكبر حلفاء الدعوة زمن المعارضة..


5.     ماخذين بنظر الاعتبار ان الدعوة والمالكي لا يعارضون صدام… لانه قتل العراقيين.. ولم يوقع المالكي اعدام صدام.. لانه قتل العراقيين.. والدليل .. ان الدعوة والمالكي يطلقون سراح عشرات الالاف الارهابيين من المعتقلات.. فاذا كان الدعوة ضد من يقتل العراقيين.. فلماذا يطلق سراح الارهابيين ؟؟



     وهنا ننبه بالتقارب السياسي بين حزب الدعوة وحزب البعث.. حيث رفض الدعوة اسقاط صدام والبعث عن طريق قوات التحالف في وقت لم يعطي بديلا .. بعد فشل الدعوة والمعارضة العراقية عن اسقاط صدام والبعث .. واقامة زعماء الدعوة بالدول الإقليمية وتجنسهم بالجنسيات الاجنبية وعوائلهم تقيم خارج العراق ومتجنسة بالاجنبية ايضا ؟


     وكذلك رفض الدعوة والبعث.. الفيدرالية الوسط والجنوب.. واصرارهم على ابقاء شيعة العراق تحت قمقم المركزية.. التي نزف العراقيين منها دما منذ تاسيس الدولة العراقية لحد يومنا هذا..


     وعداء الدعوة والبعث.. للقوى الشيعية … كالمجلس وبدر.. وتطابق وجهات النظر البعثية مع الدعوة باطلاق سراح الارهابيين.. وارجاع ضباط الحرس ا لقمعي الصدامي الجمهوري السابق .. وغيرها الكثير الكثير ..


    واخير نؤكد.. كذب من قال ان حزب الدعوة ونوري المالكي.. وقفوا ضد صدام.. حبا بالعراقيين.. وكذب من قال ان (المالكي) وقع اعدام صدام المجرم.. حبا بالعراقيين.. او لان صدام قتل العراقيين.. بل صدق من قال الدعوة والمالكي كانوا ضد صدام والبعث.. ضمن صراع على الكراسي والسلطة.. ولا يهم بعد ذلك الطوفان.. وكل من البعث وصدام.. والدعوة ..  لا يهمهم غير الحكم والسلطة.. على حساب العراقيين ..