الرئيسية » مقالات » ماالفرق بين رفسنجاني وبوش …

ماالفرق بين رفسنجاني وبوش …

الأصوات تتعالى من اجل شئ وتعتقد بأنه حقيقة أو دفاع عن واقع أو عن وطن ذبح منذ سنين على أيدي طغاة عصره..
أصوات تريد كسب شئ لها بهتافات وشعارات مزيفة رسمت بشكل من الأشكال من اجل الظهور بها …
الكل يحب الوطن والكل يعمل من اجله والكل ترك مصالحه الشخصية لأجل مصلحة البلد وشعبه المسكين, الكل يريد البناء والأعمار, الكل يريد الأمن والأمان, الكل يريد ان يقدم, الكل يريد ويريد ويريد, وكلها تصب في مصلحة العراق وشعبه ..
أذن لماذا العراق هكذا على مر العصور؟ لماذا الظلم سائد به؟ لماذا النهب والسلب؟ أصبح عنوان لكل من يحكمه!!!!! لماذا هرب الأمان منه في ليلة ظلماء؟ لماذا الأمور تسير نحو هدم وطن وذبح وتشريد شعبه؟ أليس من المفروض أن يصبح هذا الوطن وشعبه من أجمل وأفضل الأوطان, حسب الشعارات التي سمعت ونشرت منذ الزمن البعيد, ولكن تبقى الشعارات والهتافات على اللافتات بدون تطبيق لها ,وتبقى السياسة الملعونة هي المتحكم الوحيد, بالاضافة إلى المصالح الشخصية التي طغت ونمت في ضمائر السياسيين وأي شئ عدى ذلك تبا له …..
ظهرت الأصوات وتعالت الصيحات عند قدوم رفسنجاني إلى العراق والتنديد بهذه الزيارة وحسب ما قيل بأنه قتل العراقيين في الحرب العراقية الإيرانية وانه مسؤول عن كل قطرة دم نزفها العراقيين في سنين الحرب التي أخذت ما أخذت من كلى الجانبيين وانه مسؤول على تدمير الشعب العراقي وفعل ما فعل ….وكان نحن لم نفعل شئ في الحرب التي دامت ثمان سنين وبقينا نحن مظلومين والظالمة لنا إيران ….
هذا مع العلم إني لم أدافع عن أي جهه ولي تحفظات كبيره على هذا الجانب وذاك ولكن بهرجة الإعلام التي دامت خمسة أيام والتصريحات التي صدرت كانت كلمات مزيفه جبانة تريد المساس بسيادة العراق والعراقيين وأرادو أن يبينوا للعالم بان العراق لا يحكم نفسه بل المتحكم الوحيد في سيادة هو سياسات الدول المجاورة ولهم يد فيما يحصل بالعراق ….
اليوم وصل رفسنجاني إلى العراق بدعوة رسمية من قبل الحكومة العراقية المنتحية من قبل الشعب العراقي اقصد بأنها حكومة شرعية مخولة من قبل أهل العراق في ادراة شؤونهم ورعاية مصالحهم في الشؤون الداخلية والخارجية…
رفسنجاني الذي قيل عنه بأنه وجه للإجرام ضد العراقيين ولم يعلموا بأنه رفسنجاني هو من أوقف الحرب العراقية الإيرانية وهذا الخبر مؤكد حتى من الجهات التي هيه ضد إيران ,فإذن ما هذا الموقف الحاد الذي سمعناه على طول فترة خمسة أيام الأفضل بنا إن لا نعتب على احد لا ينتمي إلى بلدنا بأنه خرب بلادنا العتب الأول والأخير على من زجنا في مثل هذه الحرب ومن المؤكد من الطرف الأخر إيران أن ترد علينا وتدافع عن وطنها وشعبها بكل ما لديها من قوه وتكون قوية في تدمير الطرف الأخر من اجل الانتصار ..
إلا يجب علينا أن نلقي اللوم أولا على من قام بهذه الحرب وليس على من رد عليها, فنظام صدام الملعون هو الذي بدأ ليس فقط بالحرب ضد إيران بل هدم بلد وشعبه حطم ودمر وقتل ونهب وشرد ملايين العراقيين والكل ساكت قد أخرستهم المصالح الشخصية والمحافظة على المناصب والأموال التي كانوا يحصلون عليها بلعقهم لأيادي أزلام صدام حتى يستجدوا ولو رضاء ألدوله عليهم وألان أحسوا بان تملقهم قد ذهب مع نظامهم الذي كانوا يعبدوه وأصبحوا صفر اليدين ….
ولكن هذه الأصوات لم نسمعها من قبل عند زيارة بوش إلى العراق والمسؤولين الأجانب الكبار عندما يدخلون العراق عنوه وبدون طلب رسمي بالزيارة أو دعوه لهم ومازالت أيديهم تقطر بدماء العراقيين فهؤلاء هم الذين سعوا في تدمير العراق بالأمس أتى بوش ونزل ضيفا (يا معارضي مجئ رفسنجاني) عندكم وفي دياركم وقبلتم يديه, لم نسمع منكم هذا الصراخ والعويل الذي نسمعه ألان الم يكن بوش هو السبب في هدم العراق؟ الم يكن هو السبب في قتل العراقيين؟ الم يكن هو السبب في نهب العراق؟ الم يكن هو السبب في تدمير كل شئ في العراق؟ الم يكن هو السبب في إدخال الإرهاب إلى العراق؟ الم يكن هو السبب في إشعال الحرب الطائفية؟ الم يكن كذلك وانتم تستقبلوه قي بيوتكم ولم يعترض احد عليكم كما اعترضتم ألان ….
هل هذه السياسة التي تزعمون بانا في صالح العراق والعراقيين أم هذه سياسة المصالح الشخصية التي تريدون بها بيع العراق …
إنا هنا ليس بصدد أن أدافع عن شخص أو عن جهه معينه ولكن للحق قولة يجب أن تقال أذا كنا نريد مصلحة العراق والعراقيين يجب أن نعارض ولا نستقبل كل من آذى العراق والشعب على حد سواء وليس ترك احد والأخذ بالأحضان للأخر ونبيع ضميرنا لم يريد أن يدمر عراقنا …
يجب على هذه الأصوات أن تنتبه لما تقول ويجب عليها أن تعي ما الذي يحصل,ويجب عليهم أن يفعلوا ما يقولون وليس يقولون ما لا يفعلوا….
لأعيد واكرر لكم باني ليس في صدد الدفاع عن أي جهه ولكني أردت أن أقول لو كانت هذه الأصوات تتكلم في مصلحة الشعب وتقدم خدمة للعراق بعدد الكلمات التي تنطقها لرأينا العراق اليوم في أفضل حال ولكنهم يمكرون …