الرئيسية » مقالات » ليشكر سنة العراق ربهم..بان (عملاء ايران) بمركز القرار ببغداد..يحمونهم من شرور انفسهم

ليشكر سنة العراق ربهم..بان (عملاء ايران) بمركز القرار ببغداد..يحمونهم من شرور انفسهم

لولا (عملاء ايران).. بالحكم ببغداد.. لاشعلت الحرب العراقية الايرانية مجددا..

 

    تناول وفيق السامرائي.. المدير السابق للاستخبارات العراقية السابق.. في زمن حكم البعث وصدام.. خلال الحرب العراقية الايرانية.. والتي كان يمثل احد اعمدتها.. في احدى مواضيعه.. حول (مركز اتخاذ القرار ببغداد). .. واتهامه ايران بمحاولة (السيطرة على اكبر مساحة من هذا المركز) عبر (عملاء ايران) بعد سقوط صدام؟؟


       ونتسائل.. لو لم يكن (عملاء) ايران ضمن مركز اتخاذ القرار بالعراق.. الم يكن المحيط الاقليمي السني (العربي)، والاقلية السنية العربية بالعراق حاليا يعلنون (بيان رقم واحد) ضد ايران (المجوسية الصفوية الايرانية الفارسية التوسعية ) ؟؟؟؟ باشعال حرب شاملة ضد ايران التي سوف يكون شيعة العراق وقودها.. ؟؟


     وخاصة ان المنهاج المتشنج المتعصب الاعلامي والسياسي والثقافي والمذهبي.. للقوى السنية العربية بالعراق.. والمحيط الاقليمي السني .. الذي يصعد من هجمته الاعلامية ضد ايران.. واتهامها بكل صغيرة وكبيرة..  ويحاولون جر الصراعات الاقليمية للساحة العراقية.. بخصوص (البحرين وجزر الامارات وعربستان)، وكذلك لـ (مواجهة التشيع .. ) كما اعلنت ذلك المغرب مثلا التي حركتها طائفيتها بانتمائها (للمذهب السني المالكي).. ومصر التي حذرت من بروز الشيعة.. وطلبت من السعودية دعم السنة ضد الشيعة بالعراق حسب تقرير نواف العبيد المسئول الامني السعودي فيها..  وتريد كل تلك القوى جعل العراق ساحة لتصفية حسابتها مع ايران..



  اذن ليشكر سنة العراق .. ربهم.. بان (عملاء ايران).. يحمونهم من شرور انفسهم..



تنبيه.. المقصود (بعملاء ايران)..


     المقصود (بعملاء ايران).. حسب المقايس القومية والطائفية السنية.. والسنة العرب العراقيين والمحيط الاقليمي (العربي السني).... هم القوى السياسية الشيعية العراقيين….. الذين يرفضون اشعال حرب دموية مع ايران… وعارضوا حكم البعث وصدام..  ويرفضون اتهام المذهب الشيعي الذين يعتنقونه بانه (مذهب رافضي).. ويرفضون سلخ شيعة العراق عن باقي شيعة العالم من حيث التشيع..   ويرفضون ان يتقربون (للسنة) بدماء شيعة العراق والمنطقة.. و الذين يرفضون الفكر العنصري.. ويرفضون ان يكونوا (كلاب حراسة) للدول الاقليمية السنية ضد ايران الشيعية.. ضمن صراعات اقليمية مذهبية وسياسية يراد ان يكون العراق وقودها.. ضمن شعار (شيعة بشيعة جلاب بجلاب).. و شعار البعث (ودينه لحرب ايران جلابهم).. ويقصدون الشيعة.. (اجل  الله شيعة العراق والعالم)..

……………………..

ليشكر سنة العراق ربهم..بان (عملاء ايران)..موجودين بمركز القرار ببغداد..ويحمونهم