الرئيسية » مقالات » انضمام ماجدة المصري لوفد الجبهة في حوار القاهرة

انضمام ماجدة المصري لوفد الجبهة في حوار القاهرة

القدس – حذر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من محاولات تجري على أعتاب حوارات القاهرة من أجل إعادة إنتاج وتسويق نظام المحاصصة الفئوي، والتركيز على تقاسم السلطة والنفوذ من دون معالجة الأسباب الجوهرية للأزمة الفلسطينية الداخلية .
وكشف نهاد أبوغوش عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤول مكتبها الإعلامي في القدس والضفة عن وجود اتجاه لدى قيادة حماس وبعض ممثلي حركة فتح لإبرام صفقة يجري بموجبها تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتمديد ولاية الرئيس والمجلس التشريعي لعدة سنوات قادمة، وفي نفس الوقت إبقاء واقع الانقسام والانفصال بين جناحي الوطن قائما مع الاكتفاء بصيغة ظاهرية وخارجية للوحدة الشكلية من خلال حكومة محاصصة جديدة.
وأضاف ابوغوش خلال ندوة نظمتها الجبهة الديمقراطية في ضواحي القدس أن هذه الصيغة تحاول الالتفاف على أسباب الانقسام ونتائجه الخطيرة، مؤكدا رفض الجبهة الديمقراطية وكل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لهذه الصيغة التي سبق للرئيس محمود عباس أيضا أن عارضها وحذر منها ومن تبعاتها الخطيرة .
ودعا المتحدث إلى معالجة جادة وصبورة للخلاف من خلال الاحتكام للشعب عبر صناديق الاقتراع وتحصين النظام السياسي الفلسطيني من مخاطر الأزمات المقبلة باعتماد نظام التمثيل النسبي الكامل لانتخابات المجلس التشريعي وإعادة تشكيل مؤسسات منظمة التحرير وبخاصة المجلس الوطني الفلسطيني من خلال الانتخابات بالتمثيل النسبي الكامل، وهو ما يؤسس لإصلاح مؤسسات المنظمة وتفعيلها وتطويرها على قاعدة تكوينها الائتلافي الشامل لكل قوى الشعب الفلسطيني وتياراته السياسية والفكرية.
من جهة أخرى أعلن أبوغوش أن عضو المكتب السياسي للجبهة ماجدة المصري قد انضمت إلى وفد الجبهة المشارك في حوار القاهرة، واشار إلى أن الجبهة تراهن بقوة على نجاج حوار القاهرة على الرغم من حجم العقبات والعراقيل وحدة الخلافات لأن التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني اقوى من كل خلافات قواه السياسية خصوصا بعد صعود اليمين العنصري المتطرف للحكم في إسرائيل وبسبب سياسات تهويد القدس ومحاولات تكثيف وتكريس الواقع الاستيطاني في الضفة واستمرار التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربات عدوانية اخرى لشعبنا في قطاع غزة.

12/3/2009