الرئيسية » مقالات » تصريح في الذكرى الخامسة لأحداث 12 آذار الدامية في سورية

تصريح في الذكرى الخامسة لأحداث 12 آذار الدامية في سورية

تحل الذكرى الخامسة للأحداث الدامية التي افتعلها النظام السوري لمواطنيه الكرد، لتكون ذريعة له لضربهم، وتعميق الأخاديد والخنادق الفاصلة بين مكوّنات الشعب السوري، وإحداث جروح لا تندمل في الجسد الكردي والسوري.
وإذا كنا نفهم طبيعة النظام السوري الفئوي الطائفي العنصري، والدافع غير الأخلاقي وغير الإنساني الذي يقف وراء جرائمه المتواصلة ضد الشعب السوري بعامة، وضد المواطنين الكرد السوريين بخاصة، التي ترتقي في وحشيتها إلى مستوى جرائم إبادة جماعية، فإن الشيء الذي لم نفهمه بعد، لا نحن في تنظيمنا ولا أبناء شعبنا الكردي، هو أن الأحزاب والتنظيمات الكردية السورية لم ترتق إلى مستوى الحدث بعد، بالرغم من مرور هذه السنوات على أحداث الثاني عشر من آذار عام 2004م، فلم تبادر إلى الردّ على النظام السوري المستأسد على شعبه، بتوحيد صفوفها وخططها وأهدافها وخطابها السياسي والإعلامي، وسبل كفاحها ونضالها، ولم تعلن قياداتها التنازل عن حظوظ النفس وحب المناصب والكراسي الزائفة التي تتربّع عليها، في سبيل هدف أسمى وأجلّ. ولم تثبت للشعب جدارتها لقيادة سفينته بكل جدارة وإخلاص، الأمر الذي جرّأ نظام آل أسد على ارتكاب المزيد من الموبقات بحقهم جميعاً!
فهل يا ترى ستكون هذه السنة بداية عصر الانعتاق والتصدي للمسؤولية القومية والوطنية والتاريخية من جانب قيادات هذه الأحزاب؟ أم يكون نداؤنا صرخة أخرى في واد، ونفخة أخرى في رماد؟!
الرحمة والغفران وجنات الخلد لشهدائنا الأبرار
والخزي والعار للقتلة المجرمين
والحرية والانعتاق للأسود الرابضين وراء القضبان والراسفين في القيود
والمجد والكرامة للشعب السوري بعربه وكرده وسائر فئاته
الناطق الرسمي باسم تنظيم وحدة العمل الوطني لكرد سورية
12/3/2009م