الرئيسية » مقالات » غسان شذايا بطريرك الكنيسة الكلدانية السابق خائن للقومية الكلدانية والكلدان في ديترويت حثالة !؟)

غسان شذايا بطريرك الكنيسة الكلدانية السابق خائن للقومية الكلدانية والكلدان في ديترويت حثالة !؟)

في البداية اود ان اوضح بان اسلوب استخدام الالفاظ والكلمات النابية والتجريح والتشهير ( تصريحا او تلميحا ) في النقد والحوار والرأي الاخر يزكم الانوف وغير محبب ومقبول ومثير للشفقه ولايليق الا بمن صدر منه لانها طريقة عرجاء وغير مقنعة ولا تنسجم مع عراقة واصالة وتقاليد ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) …

نشر السيد ( غسان شذايا ) مقالا تحت عنوان ( المجلس القومي الكلداني تاريخ ناصع وحاضر مخجل ) وبتوقيعه ( مؤسس المجلس القومي الكلداني ) في موقع عنكاوا الموقر بتاريخ 1-3-2009 (للاطلاع الرابط الاول ادناه) وادعى فيه انه المؤسس الاول والاب الروحي والوصي على المجلس ويمتلك الحقيقة كل الحقيقة والتاريخ لوحده اما الذين عملوا معه فدورهم محدود وهامشي وحاول نشر غسيل تنظيمه بشكل انتقائي ومربك …

اني لست عضوا ولا قياديا في المجلس القومي الكلداني ولا اعرف احد من الذين وردت اسمائهم في المقال وليس دفاعا عن احد لكن ما يهمني ان لاتلعب مثل هذه المحاولات والطروحات والدعوات في هذا الوقت بالذات بظلالها وسحبها الداكنة لتمطر سوادا يجثم على صدورنا ويرسل اشارات سلبية من القنوط واليأس والاستسلام … وترسيخ الانقسام والتشرذم والانشطار لان ذلك سيؤدي الى تقسيم المقسم لمستقبل العمل القومي الكلداني … خاصة بعد الدعوة المخلصة والنزيهه التي اطلقها المفكر القومي الكلداني الاستاذ ( حبيب تومي ) لانعقاد المؤتمر الكلداني العالمي في النصف الثاني من عام 2009 لتوحيد الصفوف ( الرابط الثاني ادناه) …. لذلك سوف احاول تحليل ما ورد بين سطور المقال بشكل شفاف وموضوعي محايد وهو يمثل وجهة نظري الشخصية قد اكون مخطئا او مصيبا … لكن بعيدا عن اية اغراض ودوافع … ولا انوي الدخول في ساجلات كتابية مع احد …

اذا مارجعنا الى المقال موضوع بحث هذا التحليل نجد انه لايحمل موضوعا للمناقشة او رأيا معينا ومقنعا او طرحا لمعالجة مشكلة وانما سرد تاريخي فيه سيل من الاتهامات والتخوين والادعاءات والتناقضات المفضوحة والمغالطات المكشوفة ونبش الماضي بطريقة نرجسية وانتقائية وتمثل وجهة نظر طرف واحد وان بطل هذه المسرحية كاتب المقال لوحده بشكل مطلق …..

ان توضيح بعض الحقائق والوقائع للقراء ليس لدفع الشبهات والاتهامات المزعومة عن الاسماء الوارد ذكرها في المقال استجداءا لقناعات الكاتب ( القائد المؤسس ) ورؤيته غير المنصفة وانما لاعادة التوازن لبعض المعلومات وتصحيح المعادلة التي اخل بها لصالحه وحاول خلط الزيت مع الماء لخلق رؤية ضبابية غير واضحة المعالم لمجانبة الحقيقة من بداية عنوان المقال وحتى اخر كلمة فيه وسوف لن اشير الى الاسماء احتراما لشخوصها الا بالضرورة القصوى ….

نسى الكاتب او تناسى ان للانسان حرية الفكر والانتماء السياسي والتعبير وتغير الانتماء حسب القناعة اما ادعائه امتلاك المسار الاول للحركة القومية الكلدانية وبداياتها لمجرد تأسيس موقع الكتروني كلداني عام 1999 لم يستمر اشهر ووكالة الانباء الكلدانية ( رغم انها لم ترتقي الى مهمة الوكالة الاعلامية ومفهومها الا بالاسم فقط ) وتم اغلاقها بعد اشهر من افتتاحها واصدار ثلاثة اعداد يتيمه من جريدة سياسية كلدانية ويقول كاتب المقال انه كان المحرر والكاتب والمصمم والمترجم والمنضد للموقع والوكالة والجريدة لوحده !! اين قيادة المجلس وكوادره وتنظيماته وابناء الكلدان هل جدبت ارحام امة الكلدان …ام ماذا ؟

ويدعي تحقيق انتصارات على حكومة صدام عام 2002 يااخي شعبنا شبع ومل من لغة الشعارات والبيانات القومية الحماسية التي لاتغني ولاتروي من الظمأ ولا تحقق الحد الادنى من اهدافه القومية … نظام صدام الاستبدادي لم يكن يهتم بمثل هذه الاعمال خارج العراق حيث ان الاحزاب الوطنية والدينية والقومية المعارضة اغلبها كانت قواعدها في الداخل ضعيفة ومحدودة وليس لها تأثير كبير على هذا النظام فكيف بفبركات اعلامية وشعارات وخطابات على الورق فقط وفي الخارج ؟

اما موضوع الوعي القومي الكلداني لم يأتي عبر هذا العمل المتواضع (موقع الكتروني وما تسميها وكالة وجريدة) وجميعها اغلقت بعد اشهر من افتتاحها وتأسيسها كما تدعي … اما حقيقة الوعي القومي الكلداني كانت بداياته الاولى في امريكا وبشكل خاص في ولاية مشيكان على شكل اتحادات ومؤسسات وجمعيات ومنظمات وبعض الصحف والمجلات كانت تمارس نشاطها منذ فترة طويلة ولا زالت قسم منها مستمرة ومعروفة … واغلبها كانت تعمل بالتنسيق مع رموز الكنيسة الكلدانية في الولاية ولا زالت …

اما تخوين المرحوم بطريرك الكنيسة الكلدانية السابق المرحوم ( مار روفائيل بيداويد ) طيب الله ثراه مع وجهاء الكلدان في العراق ووصف الموجودين منهم في ديترويت بالحثالات اقول يااخي ان التعرض للرموز الدينية والكنيسة خط احمر وانت وغيرك اصغر من تقيم مثل هذه الرموز الذين نذروا حياتهم في سبيل رسالتهم وخدمة شعبنا وكذلك الكلدان في العراق وديترويت لا يحق لك استخدام مثل هذه الالفاظ اطلاقا يحق لك ان تنتقدهم باصول النقد والكتابة فقط ويمثل وجهة نظرك ….

يقول الاخ الكاتب ان المجلس القومي الكلداني تأسس بجهوده وفتح له فروع في اوروبا واستراليا وولاية كاليفورنيا والعراق يااخي اي مجلس وتنظيم تتحدث مثلا في كاليفورنيا تقول كانوا خمسة اعضاء وبعد اربعة او خمسة اشهر تقول انحل فرع سان دييكو … وفي سويسرا التنظيم مكون من شخص او شخصان وفي المانيا كذلك وفي استراليا كذلك … هل تعتقد ان مثل هذه الهياكل الادارية والتنظيمية الهشة وبدون قاعدة جماهيرية يمكن ان تسمى احزابا او حركات قومية ؟ انها مجرد مجموعة افراد هواة متحمسين باتجاه الفكر القومي المتأجج في نفوسهم … حيث لاتتوفر شروط ومقومات لتأسيس الاحزاب والتنظيمات القومية او السياسية في هذه الهياكل …

وماذا حققت هذه الهياكل والفروع الكلدانية للمجلس القومي غير زيادة الانقسام والتشرذم والتقهقر ؟ ماهي انجازاتهم داخل العراق لشعبنا ؟ غير الاكتفاء بأصدار بيانات وشعارات خارج العراق اسوة ببعض التنظيمات القومية الاشورية المتطرفة التي هي عبارة عن تنظيمات ومجموعات ادارية في الخارج فقط وليس لها قاعدة ارتكازية جماهيرية على الارض في الداخل اما التهجم على القومية الاشورية فلا يخدم القضية القومية الكلدانية لان الدخول في مهاترات ونقاش بيزنطي للبحث عن جنس الملائكة لايؤدي الى نتيجة مع بعض المتطرفون الاشوريون ….

في هذا المقال يسخر الكاتب ويتهجم على الكلدان ويقول حثالات الكلدان في ديترويت انهم شطار في جمع الفلوس ومصابين بالرعب من السياسة وليس لديهم ثقة بأنفسهم وشعبهم اليس هذا تناقض فج ومفضوح بين الادعاء والاتهام تتدعي انك اسست مجلس قومي كلداني !! ثم تأتي وتستهزأ وتتهجم على الكلدان !! فكيف تم التوفيق في ذلك ؟ ومن منهم سوف يجعلك قائدا لهم ؟ وانت تنعتهم بأقبح النعوت والاوصاف هذه الازدواجية مقيتة ولا تقنع الجماهير فكيف تتدعي القيادة والتأسيس في ظل هذا التناقض ؟ وهنا جدير بالذكر نقول للكاتب ان الكلدان في امريكا وبشكل خاص في ولاية مشيكان ومدينة ديترويت معروفون بمدى نجاحهم ودورهم وثقلهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والاعلامي والعددي المؤثر وبشهادة الحكومة الامريكية والحكومة العراقية والعديد من الاحزاب والمؤسسات في العراق وامريكا وهم ليسوا بحاجة الى شهادتك ورأيك لان الوقائع على الارض لا يمكن تغطيتها بغربال متهرىء … علما ان عدد الكلدان لوحدهم في ولاية مشيكان بلغ 113000 شخص في احصاء رسمي عام 2008 …

يتحدث الكاتب عن لقاءاته مع السيدان ( يونادم كنا ) و ( ابلحد افرام ) بعد 2003 ويقول اشترط عليهما شروطه للوحدة والتسمية وبخلافها لايتعاون معهما يااخي لماذا كل هذه المغالطات وقلب الحقائق ؟ حيث ان زوعا حركة قومية اشورية مناضلة تأسست قبل 30 سنة ولها قاعدة جماهيرية كبيرة في الداخل وحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ايضا حزب قومي حديث الولادة ولديه تنظيم على الارض في الداخل وان كان محدودا بحكم عمره … لكن انت من تمثل في الداخل ؟ وممكن ان تضع القارئ اللبيب بحجم تنظيمك في الداخل ومقرات عمله ليتطلع وكيف تملي شروطك على الاخرين وانت هيكل اداري وجالس في الخارج ؟ هذا غير مقنع ومجرد تسفيط الكلام ولايوجد فيه تكافؤ وتوازن بين الطرفين اما ان تريد ابراز عضلاتك وبطولاتك فأن شعبنا لديه من الوعي لمعرفة الحقائق والوقائع على الارض بدون لبس او غموض او غبن لحق احد … ولا يصح الا الصحيح …

يسترسل الكاتب ويقول ان نيافة المطران (سرهد جمو) قد هدده وارغمه على ترك قيادة المجلس في مؤامرة مع عدد من المنافقين طمعا في المناصب القيادية في المجلس وتملقا ومحاباة للمطران لهذا قررت الانسحاب وتجميد عضويتي لاكثر من سنتين لهذا حصل تراجع وانحسار في نشاط التنظيم يااخي الذين يدعون النضال والتضحية من اجل مبدأ لايتركون ساحات الوغى بسبب هذا وذاك ثم تقرر بنفسك الانسحاب والبقاء والتجميد اين مراكز القيادة في المجلس القومي الذي تتحدث عنه ؟ ثم اذا كان تنظيم المجلس حصيف وناضج ومتمرس لا يتراجع نشاطه بخروجك منه اذا كانت خطوطه واهدافه ومبادئه ناضجة ومتكاملة …. وفي نفس الوقت ان المطران سرهد غني عن التعريف ومعروف بمدى حرصه واخلاصه وتفانيه في سبيل القومية الكلدانية ويعتبر احد منظريها حاليا … لذلك لا يجوز اقحام اسمه في مثل هذه الصفقات الخاسرة وغير المجدية لان ذلك سوف لن يرفع من بورصة شعبيتكم في الداخل والخارج …

في احدى فقرات المقال يوزع الكاتب المناصب القيادية في المجلس بين اصدقائه مثلا المنسق العام والسكرتير العام ومسؤول الفرع انها مسؤوليات بالاسم فقط فمثلا يقول الرفيق (فؤاد بوداغ) مسؤول فرع بغداد الذي احرج قيادة التنظيم عند سفره الى سوريا فتم ترشيح الرفيق (ضياء بطرس) من خارج التنظيم ليحل محله ويقول ان ترشيحه جاء من قبل احدى اقاربه في التنظيم خارج العراق وتم تنصيبه وامام الجميع سكرتيرا عاما جديدا للمجلس ( السكرتير العام للمجلس في الاحزاب الوطنية والقومية يأخي ينتخب في المؤتمرات الحزبية او اجتماعات المكتب السياسي او اللجنة المركزية وليس تنصيبه كما ذكرت ) …

ويقول ايضا ان ضياء غير معروف سياسيا مما اضطررت عام 2007 الذهاب الى العراق وهذا كلفني ثلاثة الاف دولار لتقديمه للمجتمع السياسي العنكاوي بعد ان تم تأهيله وتثقيفه ( السكرتير العام لايؤهل ويثقف في الاحزاب السياسية والقومية وانما يتدرج في سلم المسؤولية لكفاءته وثقافته وتضحياته وصفاته القيادية ياأخي ) ثم تقول ان ضياء من خارج التنظيم طيب اين تنظيمك وكوادره ولجنته المركزية ومكتبه السياسي ؟ هل لايوجد بينها كادرا قياديا حتى تسمي ضياء من خارج التنظيم ؟ وكيف نقتنع ان التسمية جاءت من اقاربه وهو ليس عضوا في التنظيم ؟ وهل مجلسكم عشيرة ام ماذا ؟ …

ثم تقول انك قمت بتثقيف السكرتير العام السيد ضياء ؟ وتقديمه للمجتمع ؟ طالما انت ضليع ومقتدر ومثقف ومعروف لهذه الدرجة لماذا لم يقع الاختيار والترشيح عليك كسكرتير عام للحزب ؟ ثم هل السكرتير العام يلقن ويثقف ام انه يكون لديه صفات قيادية ومؤهلات خاصة ويكون من منظري الحزب اليس كذلك ؟ هذا يؤكد عدم وجود حزب او مجلس او تنظيم بالمفهوم الصحيح لقواعد الاحزاب … وان كل ماجاء في مقالكم عبارة عن مغالطات وادعاءات واتهامات لا اساس لها من الصحة سوى في مخيلتكم فقط وهذا يؤكد ان وجودكم كان في المجلس لاغراض شخصية واهداف ضيقة وليس لخدمة القومية الكلدانية كما تدعي …. الذي يريد ان يخدم يضحي بنكران ذات وبدون ادعاء وضوضاء وبطولة .. الجماهير هي التي تقيم اعمالك وانجازاتك …

وفي ختام المقال يكيل الكاتب الاتهامات الى رابي ( سركيس اغاجان ) ويصفه بقائد الامة الاشورية المغمور وكذلك المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وبعض رجال الدين وقيادة المجلس القومي الكلداني في العراق الداخل بأنهم جميعا مأجورين واذلاء وان المجلس القومي خرج وانحرف عن نظرية الكاتب القومية الخالدة وخطاباته الثورية الرنانة …..ويقول ان القيادة الجديدة سرقت اسم المجلس وتاريخه وتم خداع الجماهير الكلدانية وان (ضياء بطرس) قد خان وثيقة العهد الذي بموجبها يبقى سكرتيرا عاما لمدة سته اشهر فقط حيث غدر ونكر العهد والوثيقة ….

ماعلاقة رابي سركيس بتقهقر تنظيمك الهش اصلا الذي كان يشبه خيال المآته قبل استلام السيد ضياء له اغلب التنظيمات القومية لشعبنا في الداخل تعرف الحقائق وقسم كبير منها تعمل بالتنسيق وتحت مظلة المجلس الشعبي وما الضرر في ذلك ؟ وحتى في حالة دعمها ماليا ومعنويا طالما لاتفقد قرارها السياسي المستقل وتعمل لصالح شعبنا ؟ هل تريد ان تقارن نفسك وانجازاتك مع اعمال وانجازات رابي سركيس لشعبنا ؟ يااخي لماذا تضع نفسك في مواضع لاتحسد عليها ؟ للحقيقة نقول هل في تاريخ شعبنا الحديث والقديم يوجد قائد وشخص قدم لشعبنا على الارض مثل اعمال وانجازات وخدمات رابي سركيس ؟ نترك الجواب لشعبنا على الارض وهو يعرف ذلك جيدا ويستطيع الرد …

اما الرجل ضياء بطرس معروف بتاريخه وثقافته وشعبيته ووطنيته لا يمكن المزايدة عليه لكفائته واخلاصه وتوازن علاقاته مع الجميع احزابا وافرادا حيث تم اختياره ناطق رسمي لقائمة عشتار الوطنية بسبب ذلك وكان يدير ندوات انتخابات مجالس المحافظات للقائمة بكل اقتدار وكانت طروحاته منطقية وموضوعية ومقنعة وهو ليس بحاجة الى نظريتك وثقافتك وخطاباتك القومية اما وثيقة العهد التي تتحدث عنها يااخي في الاحزاب السياسية والقومية لايوجد مثل هذه الصيغ الحزبية … وهل المجلس القومي دائرة حكومية ام شركة تجارية ام مؤسسة اعلامية ؟ حتى يتم توقيع وثيقة عهد في توزيع المسؤوليات والمناصب بأصدار اوامر ادارية بين قيادات المجلس ان مثل هذه الطروحات لا تمت بالاحزاب بصلة وتؤكد من جديد قلة الخبرة في ادارة التنظيم القومي نظريا وعمليا ويزيد من الشكوك في مصداقية النوايا …

في الاحزاب السياسية قرارات التسمية والقيادة والمناصب يوزعها المؤتمر الحزبي العام او المكتب السياسي او اللجنة المركزية (هل ممكن ان تعلمنا كم مؤتمر عقد مجلسكم وتواريخها وجدول اعمالها وحتى المؤتمر التأسيسي واسماء اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لمجلسكم ؟) لان قراراتها ملزمة للجميع ولايستطيع (ضياء بطرس) او غيره التأثير عليها سلبا او لغايات خاصة اذا كان تنظيمكم فعلا حركة قومية اصيلة تتوفر فيها شروط ومؤهلات الاحزاب …

ونحيطكم علما ان المجلس القومي الكلداني في البصرة بقيادة ضياء استطاع المنافسة بندية وقوة مع قائمة (الرافدين – زوعا) وقائمة حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة والفرق بين القوائم الثلاثة كان هامشي وقليل هذا دليل مصداقية واخلاص ونشاط الرجل على الارض … وانت تكتب الخطابات والبيانات الحماسية على الورق في الخارج …..

لذلك يأخي فأن قيادة (ضياء بطرس) للمجلس صائب وسليم ويستمد شرعية انتخابه من القانون والقاعدة الجماهيرية للمجلس على الارض والاحزاب المتحالفة معه وليس على الورق وان مقومات التنظيم الحزبي الذي تحدث عنه موجود فقط في تلابيب وخلايا ذاكرتكم ونحن لم نسمع بهذا التنظيم الا من خلال هذه المقالات واذا كان لديك رغبة حقيقية ونزيهة للعمل القومي الكلداني وبدون مصالح او مناصب وبعيدا عن ارهاصات ومهاترات الماضي فقم بالتنسيق مع المفكر القومي الكلداني الاستاذ (حبيب تومي) الذي تبنى الدعوة المخلصة لعقد المؤتمر الكلداني العالمي في النصف الثاني من عام 2009 وبعكسه ان مثل هذه التهويشات لاتخدم العمل القومي الكلداني اطلاقا ….

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,271168.0.html


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,252638.0.html

انطوان دنخا الصنا
مشيكان